بوابة الدولة
الأربعاء 24 يونيو 2026 11:35 مـ 8 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أمير هشام: الأهلي وافق على عرض الرياض السعودي لشراء عقد تريزيجيه إقامة فعالية كبرى للنشاط الصيفي للطفل بمسجد عبدالرحمن بن عوف بقرية الشراهنة بإدارة الفشن محافظ الجيزة أمام محلية النواب: دعم متضررى كفر طهرمس وحلول للأسواق العشوائية وزير الصحة يتواصل مع النائب العام ويوجه نائبه بزيارة طبيبة أسنان تعرضت لواقعة اعتداء بعد 6 أيام فقط.. صرف المعاشات بزيادة 15% بقرار من الرئيس السيسى الكاتب الصحفي مصطفى قايد يكتب : نواب صنعوا الفارق واستحقوا الإشادة وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية تنفيذ قرار بشأن أمراض الكبد الدهنى وزير المالية: دعم الإصلاحات المتعلقة باستدامة الديون وتمويل التنمية جاكلين تكرّم أوائل الإعدادية الأزهرية دعمًا لمسيرة التفوق والنجاح وتؤكد: أنتم مصدر فخر للمحافظة( صور ) الداخلية تضبط المتهم بإتلاف محصول مواطن في البحيرة رئيس الوزراء: العام المالى القادم يشهد توجه الدولة لتفعيل منظومة الدعم النقدى خالد فتحي يتابع استعدادات منتخب 2010 استعدادًا لدورة البحر المتوسط

كلمة الرئيس السيسي كاملة أمام الاجتماع المغلق لرؤساء الدول والحكومات حول تغير المناخ

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

عرض الرئيس عبد الفتاح السيسي، رؤية مصر حول تغير المناخ خلال كلمته أمام الاجتماع المغلق لرؤساء الدول والحكومات حول تغير المناخ.

وقال الرئيس: "سندعم الجهود والمبادرات الهادفة لتعزيز عمل المناخ بالشراكة مع الأطراف الحكومية وغيرالحكومية من المجتمع المدني والبنوك ومؤسسات التمويل".

وإلى نص كلمة الرئيس:

بسم الله الرحمن الرحيم، السيد أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، أصحاب الفخامة رؤساء الدول والحكومات، أود أن أتقدم إليكم، بخالص الشكر والتقدير، على مشاركتكم في هذا الاجتماع المهم الذي يعقد بالشراكة بين مصر، والسكرتير العام للأمم المتحدة والذي كنت أتطلع للتواجد فيه معكم، لولا ظروف طارئة، حالت دون تمكني من التواجد في نيويورك.

منذ نحو عام مضى، شاركنا معًا في هذا الاجتماع، في إطار الإعداد لقمة المناخ في المملكة المتحدة، واليوم، ونحن على بعد أسابيع قليلة، من قمة المناخ السابعة والعشرين، التي تستضيفها مصر في شرم الشيخ.

فإننا نجتمع مرة أخرى، في ظل أحداث جرت على مدار العام الماضي تسببت في أزمات سياسية، وتحديات في الغذاء والطاقة وسلاسل الإمداد، طالت آثارها شتى أنحاء العالم.

إن هذه التحديات، تمثل ولا شك، أعباء إضافية على دولنا جميعًا، وخاصة النامية منها إلا أن علينا دائمًا، أن نعتد بالتقارير العلمية الموضوعية، التي تؤكد بشكل قاطع، أن تغير المناخ، يظل التحدي الوجودي الأخطر، الذي يواجه كوكبنا وأن تداعياته تزداد تفاقمًا، يومًا بعد يوم، مع كل ارتفاع في درجات الحرارة.

ولعل ما شهدته دولة باكستان الصديقة مؤخرًا، من فيضانات خلفت دمارًا غير مسبوق، وفقدانًا في الأرواح وما شهدته القارة الأوروبية والولايات المتحدة، من حرائق غابات غير مسبوقة، نتيجة لارتفاع درجات الحرارة يعد نذيرًا مؤلمًا، لما سيكون عليه مستقبل أبنائنا وأحفادنا، ما لم نتحرك سريعًا، وبشكل متسق، لنضع تعهدات المناخ موضع التنفيذ، لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل المناخ الموجه إلى الدول النامية.

أصحاب الفخامة،
إنني وإذ أتطلع إلى استقبالكم في قمة المناخ، يومي السابع والثامن من نوفمبر القادم فإنني لعلى ثقة، أن اجتماعنا اليوم، سيخرج برسالة قوية، تمهد الطريق نحو تحقيق نتائج ملموسة في شرم الشيخ.
وأود هنا، أن أطرح عليكم رؤية مصر، لعناصر هذه الرسالة، التي تنتظرها شعوبنا من اجتماعنا اليوم:

أولًا - إننا كمجتمع دولي، وبصرف النظر عن أي ظرف عالمي، أو خلاف سياسي لن نتراجع عن التزامات ارتضيناها، وتعهدات قطعناها على أنفسنا ولا عن سياسات انتهجناها، حققت بالفعل مكتسبات مهمة، في مواجهة تغير المناخ.

ثانيًا - إننا كقادة للعالم، ندرك تمامًا، أن حجم الجهد المبذول، لا يفي بالمطلوب تحقيقه وأننا سنتخذ كافة الإجراءات اللازمة لتنفيذ تعهداتنا سواءً من خلال رفع طموح، وتحديث مساهماتنا المحددة وطنيًا، تحت اتفاق باريس أو من خلال دعم كافة الجهود والمبادرات، الهادفة إلى تعزيز عمل المناخ بالشراكة مع كافة الأطراف الحكومية وغير الحكومية، من المجتمع المدني والبنوك ومؤسسات التمويل الدولية والقطاع الخاص العالمي وهي أطراف، لا غنى عنها في هذه المواجهة.

ثالثًا - إننا كمجتمع دولي، نعلم تمام العلم، حجم العبء الملقى على عاتق الدول النامية والأقل نموًا وحجم ما يتعين عليها مواجهته، للوفاء بتعهداتها المناخية، مع الاستمرار في جهود التنمية، والقضاء على الفقر، في ظـل أزمتي غــذاء وطـاقـة غيـر مسـبوقتين وإننا نتعهد، الدول المتقدمة منا، بالإسراع من وتيرة تنفيذ التزاماتنا، تجاه هذه الدول، بتوفير تمويل المناخ لصالح خفض الانبعاثات والتكيف، وبناء القدرة على التحمل سواء بالوفاء بتعهد الـ"١٠٠" مليار دولار وتعهد مضاعفة التمويل الموجه إلى التكيف أو بالإسراع من التوافق على هدف التمويل الجديد، لما بعد ٢٠٢٥.
أصحاب الفخامة

أثق أنكم تتفقون معي، حول هذه الرؤية وأعلم أنكم ستأتون إلى شرم الشيخ، محملين بتطلعات وتوقعات شعوبنا جميعًا ولا يساورني شك، أننا كقادة للعالم، سنرتفع إلى قدر المسئولية الملقاة على عاتقنا، لوضع هذه الرؤية موضع التنفيذ لكي لا تنظر إلينا الأجيال القادمة لتقول: "كانت لديكم فرصة فأضعتموها، وها نحن اليوم ندفع الثمن باهظًا".

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services