بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 08:05 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد قورة: توجيهات الرئيس السيسي في عيد العمال خريطة طريق لحماية العمال وتعزيز العدالة الاجتماعية النائبة مروة بوريص تهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء وعمال مصر بمناسبة الاحتفال بعيد العمال النائب الدكتورة شذا احمد حبيب تؤكد على رسائل الرئيس فى خطابة لدعم الطبقات الكادحه وشعوره بها رئيس حزب المؤتمر: رسائل وطنية قوية في كلمة الرئيس السيسي بمناسبة عيد العمال تعزيز السياسات السكانية وتمويل البرامج التنموية بمشاركة عربية ودولية بالقاهرة النائب سليمان وهدان : قرارات الرئيس السيسي في عيد العمال ضربة بداية لإصلاح شامل جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع محافظة الجيزة لتطوير منطقة ميت عقبة فرج عامر : الرئيس السيسي ينتصر للعمال والحكومة أمام اختبار التنفيذ الحقيقي النائبة الدكتورة شذا حبيب تهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي وعمال مصر بمناسبة الاحتفال بعيد العمال اتصالات النواب:توجيهات الرئيس جاءت معبرة عن رؤية استراتيجية واضحة تستهدف الارتقاء ببيئة العمل إشادة برلمانية بتوجيهات الرئيس بتأهيل الكوادر البشرية وربط التعليم باحتياجات سوق العمل جوتيريش يعرب عن قلقه العميق من تقليص حرية الملاحة فى مضيق هرمز

الطاقة المتجددة من الرمال الساخنة أفضل وأكثر كفاءة من مشاريع الطاقة الشمسية التقليدية… فيديو

هاني الأنصاري
هاني الأنصاري

د/ هاني الأنصاري: «الطاقة المتجددة من الرمال الساخنة أفضل وأكثر كفاءة من مشاريع الطاقة الشمسية التقليدية من خلال ألواح أو التي تحتوي على السوائل الحرارية، لتوافر الرمال في منطقتنا العربية»

يعتقد أن الطاقة المتجددة هي الحل السحري الذي سيجنب البشرية تلوث الناجم عن مصادر الطاقة التقليدية الأحفورية والنووية - فما هو الجدول الزمني المطلوب لزيادة حصتها في سوق الطاقة عالميا عن المستوى الحالي؟.

وعليه، استضاف مشروع عين على الشرق د/ هاني الأنصاري، أ الطاقة المتجددة والميكانيكا بجامعة الملك سعود بالرياض وصاحب مشروع إنتاج الطاقة البديلة من الرمال الساخنة، وأدار الحوار معه أ/ محمد صابرين الصحفي بجريدة الأهرام.

وقد أجاب د الأنصاري وبأسلوب علمي مبسط، أن الطاقة المتجددة حاليا أصبحت في المدى القصير والمتوسط معقولة ومقبولة مقارنة بالماضي، ويمكن بعد عدة سنوات أن يصل حجم إنتاج الطاقة المتجددة في المدى المتوسط لحوالي 40-50 % من احتياجات العالم. إضافة إلى أن حجم الاستثمار المطلوب للوصول لهذا المستوى من الطاقة في حدود 200 مليار دولار، وهو معقول ويمكن تدبيره إذا قسم على المدى المتوسط (20-30 سنة)، وهذا لأن العالم العربي لديه طاقة شمسية وطاقة رياح ومساقط مياه وغيرها.

أما أن تصل الطاقة المتجددة إلى 75% من إنتاج الطاقة في العالم، فهذا يمكن أن يحدث على المدى الطويل من 50 -100 سنة وتحتاج لنقلة نوعية في التكنولوجيا على وجه التحديد.

وفي سؤال واستفسار آخر عن صعوبة توفير أوروبا طاقة رخيصة بديلة تساعد في عملية النمو والتنمية الاقتصادية بسبب أزمة أوكرانيا، وهذه عملية لها أبعاد اقتصادية وأمنية، فما هي الوصفة السحرية لدولنا لتنويع مصادر الطاقة للوصول للطاقة الرخيصة؟

وعليه قد أقر د الأنصاري أن مشكلة الطاقة المتجددة حاليا هي (التذبذب) وعدم الثبات، فسواء طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية فإنها ليست ثابتة بالنسبة لـ فترات الليل - لهذا لجأت بعض دول الغرب إلى الفحم والطاقة النووية للحصول على مزيج طاقة مقبول اقتصاديا. ولكن يمكن للدول العربية يمكن أن تنتج طاقة متجددة 50% مع طاقة نووية او طاقة تقليدية، وخصوصا في فترات الليل، أما النهار فقط من خلال الطاقة الشمسية بشرط عدم التذبذب - أما التخلي عن الطاقة التقليدية صعب جدًا حاليًا.

وبالسؤال عن نبذة عن طاقة الرمال الساخنة، ولماذا أعطت وزارة الطاقة الأمريكية منحة في هذا المجال، وهل هناك مجال للتعاون في المستقبل مع دول أخرى؟

اعتمادنا في هذا المشروع الطاقة الشمسية المركزة، التي تعتمد على المرايا (1000 مرايا، مساحة الواحدة منها 100 م2 تتابع الشمس وتركيزها في نقطة بؤرة ضوئية واحدة على قمة برج، والتي ستصبح عظيمة التوهج، ثم يمرر على الرمال وهو متوفر ورخيص نستطيع أن نسخن به الهواء، وخفض تكلفة التخزين، وتكلفة جهاز استقبال أشعة الشمس، لأن الرمل يمتص الحرارة بشكل مباشر، فهو يمكن أن ينتج كهرباء بنفس السعر (4 سنتات/للكيلووات ساعة) والتشغيل 24 ساعة دون انقطاع.

اهتمت أمريكا بالموضوع لأنه موضوع واعد ومجدي اقتصاديا عن الطرح السابق، ونحن قيد المراحل النهائية من التنفيذ، والفكرة واعدة جدا ويمكن تنفيذها بسهولة في شمال إفريقيا وخصوصا مصر وتونس والجزائر وهناك تقارب جغرافي ومكاني ورمال، فدول شمال إفريقيا العربية أقرب لتنفيذ مثل هذا المشروع.

ينعم العالم العربي بإنتاج الطاقة الأحفورية بوفرة، مع أزمة الطاقة في العالم، وهو أيضا مصدر مهم للطاقة المتجددة وهناك انجذاب شرقي وغربي للتعاون معنا في هذا الصدد، ما الفرق في التعاون مع الطرفين الشرقي والغربي؟

أقر د/ الأنصاري أنه لا بد من فرض شروطنا على التعاون مع أي طرف سواء في الشرق أو الغرب، ولا نقبل بأي تعاون دون نقل التقنية وتوطينها لدينا، لأن أجزاء كثيرة من التكنولوجيا يجب أن تصنعها محليا لنشغل الشباب العربي، وآسيا منفتحة أكثر من الغرب في هذا الصدد، وربما مع إقناع الغرب أن نكسبهم ايضا في صفنا ولا شك أن تكنولوجيا الغرب متقدمة، ولكن لا بد من التعامل معهم بندية ونفرض أجندة التوطين.

وبسؤاله عن رؤية أوروبا 2050 وهل يراها كخبير واقعية بالنسبة للطاقة المتجددة؟ وكذلك بالنسبة لطاقة الهيدروجين أيضا، هل هي واعدة كطاقة رخيصة أم تحتاج لـ وقت أطول؟

علق د الأنصاري أنه لا يمكن ان نقول انها واقعية، ولكن نقول أنها خطة طموحة وتحتاج اختراقات كبيرة في تخزين الطاقة والتقنيات العالية، ولكن لا يمكن أن يصلوا بسرعة وحتى 2050 ولكن ربما يحسنوا آداء البطاريات أو الرمال أو الهيدروجين. أما بالنسبة للهيدروجين الأخضر تحديدا، هو ناتج من فصل الماء، واذا احتجته يدخل في خلية وقود مع اكسجين، ولكن جدواه لا تزال فقط في حدود 30% من الإنتاج المتوقع للطاقة، ولكي يصل لكفاءة 50% مثلا ليصبح مجدي اقتصاديا، كما قلنا سابقا نحتاج لتكنولوجيا أكثر تطورا في مجال التخزين وخلايا الوقود المطلوبة لإتمام هذه العملية.

وعن موضوع تحلية المياه والطاقة، أقر أن هناك نوعان من التحلية، تحلية حرارية (تبخير وتكثيف وهذا معروف)، والتناضح العكسي (الكهرباء فقط) كلما صار هناك الكثير من المتوفر من الطاقة المتجددة كلما ازدادت تقنية التناضح وكم اكثر من المياه المحلاة.

أيضا هناك 5 مليار دولار منحة من الأمير محمد بن سلمان لمصر للتعاون في الطاقة المتجددة فهل يمكن تسليط الضوء على هذا في ضوء مشروعكم والذي يستهدف جدوى اقتصادية أكبر يدخل ضمن هذا الإطار؟

مشروعنا من الرمال الساخنة يدخل في ضمن هذا التعاون لتشابه الظروف الجغرافية والجوار وكذلك الربط الكهربائي، ونظرًا لوجود فرق التوقيت بين البلدين هذا مفيد جدًا في وفورات تبادلية في مجال الطاقة للبلدين.

هل يمكن للدول الكبيرة في إنتاج الطاقة المتجددة في المنطقة (مصر - السعودية - المغرب) أن تصدر في يوم ما فوائض للخارج؟

أنا على علم بالتجربة السعودية أكثر، فما أعلمه أننا على وشك انتاج 57 جيجا وات طبقا لرؤية 2030 في السعودية وهي تمثل أكثر من نصف الطاقة للمملكة، وهذا بطبيعة الحال سيمكننا من تصدير فوائض الإنتاج، ويمكن استغلال الفوائض اليومية من الطاق، والتي يمكن تصديرها بموجب مشاريع ربط الطاقة التي أشرنا إليها.

موضوعات متعلقة