بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 12:39 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يصل اليابان ويلتقي نظيره الياباني لاستعراض نجاحات التعاون المصري الياباني في التعليم والاطلاع على أحدث التطورات مجلس إدارة دار إقامة جامعة أسيوط بالقاهرة يناقش الحساب الختامي وخطط تنمية الموارد وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أخميم بمحافظة سوهاج بتكلفة 38 مليون جنيه الدكتور سويلم يبحث الإعداد لإطلاق المرحلة الثانية من ”برنامج البحوث التطبيقية بين مصر وهولندا” Water-JCAR، بما يعزز مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه... الخبير العقارى فوزي السيد : مصر تمتلك كل المقومات لتصبح مركزًا إقليميًا لصناعة مواد البناء اللواء جمال عوض صرفنا 91% من معاشات التراكمات القديمة.. ولا توجد أزمة في السيستم الجديد فيكسد مصر (FEDIS) وحلول تتشاركان في تطوير أول منصة للسياحة الصحية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا بتوجيهات الوزير حسن رداد ..وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية تبحثان خطة تنفيذية لتوسيع التعاون المشترك وتعزيز” إنجاز المشروعات” ”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب العاملين استعداداً لانتخابات الجمعيات التعاونية جامعة القاهرة: بنك مصر يضخ 11 مليون جنيه جديدة لدعم قصر العيني محمد رمضان يعِد متابعيه بأجر مصطفى حدوتة لمَن يستكمل أغنيته الجديدة وزارة الدولة للإعلام تدعو للاستخدام المسؤول لمواقع التواصل الاجتماعي

دراسة أمريكية: الدهون البُنية في الجسم قد تساعد على الوقاية من مرض السكري حتى بين البدناء

أمراض السمنة
أمراض السمنة

توصل فريق من العلماء الأمريكيين في كلية الطب جامعة "روكفلر" في نيويورك إلى أن نوعا خاصا من الدهون، يُطلَق عليها اسم "الدهون البُنية"، تعمل على حرق السعرات الحرارية، ويبدو أنها تساعد في الحماية من مجموعة من الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب، والسكري النوع الثاني، وضغط الدم المرتفع.

ووجد العلماء أن البالغين الذين لديهم أنسجة دهنية بنية نشطة في أجسامهم هم أقل عرضة بكثير من أقرانهم للإصابة بمجموعة من الأمراض المزمنة، كما يستمر هذا التأثير الوقائي حتى لو كان الشخص يعاني من زيادة الوزن.

كما عثر العلماء على دهون بنية في طبقة من الدهون تحت الجلد، عادة في منطقة تمتد من قاعدة الرأس وعلى طول الكتفين، ثم أسفل العمود الفقري، وهي تولد الحرارة عن طريق سحب الجلوكوز من مجرى الدم، على عكس الدهون البيضاء التي تخزن الطاقة.

ويُعتقد أن الدهون البنية هي استجابة تطورية للطقس البارد؛ إذ تساعد على توليد الحرارة للحفاظ على درجة حرارة الجسم الأساسية. ومع ذلك، كان يُعتقَد منذ فترة طويلة أن تأثيرها ضئيل على صحة الإنسان لأنها تتضاءل مع تقدم العمر.

وفي هذه الدراسة، وجد الباحثون أن النساء أكثر ميلاً لحمل الدهون البنية من الرجال، وأن كمية الدهون البنية تقل مع التقدم في العمر واكتساب الوزن.

وعندما قارنوا مستويات الدهون البُنية بالتاريخ الطبي للمريض، وجدوا ارتباطات جديدة بين الأنسجة الدهنية البنية وتحسن الصحة العامة للناس، بغض النظر عن الوزن. فعلى سبيل المثال، الأشخاص الذين لديهم دهون بنية نشطة لديهم مستويات مُحسّنة من الكوليسترول والسكر في الدم، كما كانوا أقل عرضة للإصابة بارتفاع الكوليسترول ومرض الشريان التاجي وفشل القلب الاحتقاني وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري من النوع الثاني.

ولم يتضح بعد سبب وجود هذا الرابط، لكن الفريق يقول إن أنماط الحياة الصحية قد تكون المفتاح.