«الصحة» تحذر من تدخين الڤيب في أماكن مغلقة: يرفع تركيز الجسيمات الضارة بالهواء
حذرت وزارة الصحة والسكان من استخدام السجائر الإلكترونية «الڤيب» داخل الأماكن المغلقة، مؤكدة أن تدخينها في هذه الأماكن يرفع تركيز الجسيمات الدقيقة الضارة في الهواء الذي يتنفسه جميع المتواجدين، وذلك ضمن الرسائل التوعوية التي تقدمها الوزارة من خلال مبادرة «من غيرها أحسن» للتوعية بمخاطر التدخين.
وأكدت الوزارة أن استخدام السجائر الإلكترونية داخل الأماكن المغلقة لا يقتصر تأثيره على الشخص الذي يستخدمها، وإنما قد يؤثر أيضًا على المحيطين به، نتيجة وجود الجسيمات الدقيقة الضارة في الهواء داخل المكان، وهو ما يجعل تجنب استخدام الڤيب في الأماكن المغلقة خطوة مهمة للحفاظ على صحة المتواجدين.
«بتشرب الڤيب في مكان مغلق؟».. رسالة توعوية من «الصحة»
ووجهت وزارة الصحة والسكان رسالة مباشرة للمواطنين ضمن حملتها التوعوية، قائلة: «بتشرب الڤيب في مكان مغلق؟»، محذرة من أن هذا السلوك يؤدي إلى زيادة تركيز الجسيمات الدقيقة الضارة في الهواء الذي يتنفسه الجميع.
وتأتي الرسالة في إطار حرص الوزارة على تصحيح بعض المفاهيم المرتبطة بالسجائر الإلكترونية، والتأكيد على أهمية عدم استخدامها في الأماكن المغلقة التي يتشاركها أكثر من شخص، خاصة أن الهواء في هذه الأماكن يكون مشتركًا بين جميع الموجودين.
«من غيرها أحسن».. التوعية بمخاطر التدخين
وتواصل وزارة الصحة والسكان نشر الرسائل التوعوية ضمن مبادرة «من غيرها أحسن»، بهدف رفع الوعي بالمخاطر المرتبطة بالتدخين، والتأكيد على أهمية حماية صحة الفرد والمحيطين به من آثاره.
وتستهدف الرسائل التوعوية تشجيع المواطنين على تجنب السلوكيات المرتبطة بالتدخين، والتعامل بوعي مع المخاطر الصحية الناتجة عن استخدام منتجات التدخين المختلفة، مع التأكيد على أن الامتناع عن التدخين يظل الخيار الأكثر أمانًا للصحة.
«الصحة» تدعو للابتعاد عن الڤيب في الأماكن المغلقة
ودعت وزارة الصحة والسكان المواطنين إلى مراعاة صحة المحيطين بهم، وتجنب استخدام السجائر الإلكترونية داخل الأماكن المغلقة، مؤكدة أهمية الالتزام بالسلوكيات التي تحافظ على جودة الهواء وتحمي المتواجدين في المكان من التعرض للجسيمات الضارة.
وأتاحت الوزارة الخط الساخن 105 للاستفسارات، كما يمكن للمواطنين متابعة الرسائل والنصائح التوعوية من خلال الحسابات الرسمية لوزارة الصحة والسكان على منصات التواصل الاجتماعي.
وتؤكد الوزارة من خلال مبادرة «من غيرها أحسن» أن الوعي بمخاطر التدخين واختيار بيئة خالية من الدخان يمثلان خطوة مهمة نحو حماية صحة الفرد والمجتمع.



























