بوابة الدولة
السبت 31 أكتوبر 2026 09:59 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عموتة يدرس منح الفرصة لعدد من الشباب في الأهلي أمام المقاولون العرب ملائكة محمد ترفع العلم المصري رفقة البسيوني في افتتاح أولمبياد الشباب بداكار 2026 محافظ أسيوط: تحرير 600 محضر تمويني للمخابز البلدية والأسواق خلال الحملات الرقابية مرموش يقود تشكيل توتنهام أمام كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي نقابة العلوم الصحية: فتح مجالات عمل جديدة للخريجين في السلامة والصحة المهنية تصعيد ناشئين جدد في مران الزمالك استعدادًا لمواجهة دجلة في كأس عاصمة مصر القبض على المتهم بقتل شخص داخل شقة سكنية فى مدينة السلام ترامب: قد نشهد اتفاق سلام كبير خلال قمة الـ 20 يشمل روسيا وأوكرانيا وإيران الديب في جولة ميدانية بمدارس كفر الدوار لا تهاون مع التقصير والإنضباط مسؤولية الجميع وزير العدل من المنوفية: انتظام سير العمل بالمحاكم غايته تيسير سبل العدالة بيت ثقافة منفلوط يحتفي بانتصارات أكتوبر بأمسية شعرية وكيل وزارة التعليم بأسيوط يعلن فوز الطالبة ”مريم احمد ” بالمركز الأول جمهورى فى بطولة السباحة

رئيس جامعة الأزهر السابق : الإمام الأكبر وبابا الفاتيكان بذلا جهودا عظيمة من أجل الأخوة الإنسانية

الدكتور محمد المحرصاوي
الدكتور محمد المحرصاوي

قال الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر السابق إن اجتماع الشرق والغرب نحو الحوار الحضاري والتعايش الإنساني، في حاجة إلى رجال يبذلون أعمارهم لتحقيق هذا الهدف الإنساني، لافتا إلى أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، بذلا جهدا عظيما من أجل الأخوة الإنسانية وتخفيف آلام البشر.
وأوضح رئيس جامعة الأزهر السابق أن الإمام الطيب قاد مؤسسة الأزهر الشريف ومعها مجلس حكماء المسلمين لتعزيز السِّلم في العالم ومحاولة كسر حدَّة الاضطرابات والحروب، ونشر مبادئ الحق والخير والسلام، فجاب العالم شرقًا وغربًا لتحقيق هذا الأمل المنشود، فأسهمت جولاته ولقاءاته ومساعيه في تعزيز قيم الخير والحق والجمال، لافتا إلى أن جهود الإمام الطيب التقت مع جهود قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكيَّة، فاجتمعا على الخير ونفع الإنسان ومحاولة تخفيف آلامه؛ فكانا معًا نموذجًا يقتدى به، لنشر السلام والوئام بين البشر.
وشدد المحرصاوي على أنه لا مكان في عالم اليوم - لنعرات التفرقة والعصبية أو الآفات الناعقة بخطابات الكراهية، فالإنسانية لا فكاك لها من أن يكمل بعضها بعضا ليتحقق الرخاء والأمن والسلام بين البشر، وهذا هو صوت الحكمة والمنطق والأخوة الإنسانية التي أرشدنا إليها القرآن الكريم منذ أكثر من 1400 عام في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" (سورة الحجرات:13).
وقدم رئيس جامعة الأزهر السابق الشكر لفضيلة الإمام الطيب، وقداسة البابا فرنسيس، ومملكة البحرين على هذا الملتقى الجديد بين الشرق والغرب لأجل التعايش الإنساني ومصلحة الإنسانية الخالدة.

موضوعات متعلقة