بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 02:12 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط يتفقد أعمال تطوير الطريق الدائري ويوجه بالتوسع في التشجير الجامعة الأمريكية بالقاهرة تكرّم الدكتور مصطفى يوسف بجائزة التميز في البحث العلمي جامعة أسيوط تنظم حفل تخريج الدفعة الـ59 من طلاب الشعبة العامة (اللغة العربية ”ملتقى جامعة أسيوط الثاني” يستقبل طلاب الثانوية العامة وما يعادلها للتعريف بالبرامج مجلس إدارة نادي جامعة أسيوط يحتفي بالدكتور أحمد المنشاوي بمناسبة قرب انتهاء صحة أسيوط تكرم فريق السلامة والصحة المهنية تقديرًا لجهودهم في توفير بيئة عمل آمنة الدكتور المنشاوي يهنئ الدكتور أحمد عبد المولى بمناسبة صدور قرار وزير التعليم العالي الحكومة: ميناء دمياط يعمل بكفاءة كاملة واستمرار التحقيقات بحادث السفينتين وزيرا التضامن والتخطيط يبحثان تعظيم الاستثمار في قطاعات الوزارة ”اتحاد شباب المصريين بالخارج”: المصريون يقفون صف واحد خلف القيادة السياسية .. وقادرون على ردع أي عدوان مصر تقود إعداد ونشر أول تقرير للاستقرار المالي على مستوى إفريقيا استعدادًا للتنسيق.. القوائم الرسمية المحدثة للكليات والجامعات والمعاهد

”الشواهد الباقية لحضارة الأندلس” ندوة فى بيت السنارى

 بيت السنارى
 بيت السنارى

ينظم مركز دراسات الحضارة الإسلامية، وبيت السناري، بالتعاون مع معهد ثربانتس الإسباني ندوة، اليوم، بعنوان "الشواهد الباقية لحضارة الأندلس" في مقر بيت السنارى الأثرى في السيدة زينب.

يتحدث في الندوة الدكتور خوان كاستيا براثاليس، المدير السابق لمدرسة الدراسات العربية بغرناطة، والأستاذ بالمجلس الأعلى للبحوث العلمية بإسبانيا.

وتُعقد الندوة في بيت السناري بالقاهرة، غدا الأحد، 30 أكتوبر 2022، من الساعة الخامسة إلى السابعة مساء، علما بأن الندوة مجانية، والدعوة عامة، والدخول بأسبقية الحضور.

وفى الندوة يقدم خوان كاستيا براثاليس، المدير السابق لمدرسة الدراسات العربية بغرناطة والمتخصص في آداب اللغة والدراسات الإسلامية في جامعة غرناطة رحلة مكانية وزمنية عبر القرون الثمانية التي تواجدت فيها بلاد الأندلس في جنوب أوروبا مع الأخذ في الاعتبار الحدود الزمنية التي تتراوح من ولادة الإسلام في شبه الجزيرة العربية إلى انقراض المملكة النصرية في شبه الجزيرة الايبيرية ومن هناك، سيتمحور جوهر الحديث حول البقايا المادية التي لا يزال من الممكن زيارتها اليوم في غرناطة، التي كانت عاصمة هذه المنطقة.