بوابة الدولة
الإثنين 16 مارس 2026 03:53 صـ 27 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الحرس الثورى يحذر: استهداف جزيرة خارك سيغير معادلة أسعار الطاقة فى العالم ترامب ردا على اطلاق إيران قوارب انتحارية: ذكاء اصطناعى لنشر معلومات مضللة حريق قرب مطار دبى الدولى بعد استهداف بطائرة مسيرة منتخب مصر يواجه السعودية ودياً 27 مارس في جدة توروب: مواجهة الترجي كانت متكافئة.. وقرار الحكم حسم النتيجة مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 16 مارس 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الإثنين 16 مارس 2026.. شبورة ورياح وطقس بارد ليلا درجات الحرارة اليوم الإثنين 16 مارس 2026.. طقس دافئ نهارا بارد ليلا والصغرى 14 اعترافات المتهمين تكشف كواليس عصابة كسر أبواب الشقق فى مدينة نصر كشف لغز فيديو التعدي على سيدة وشقيقها.. انتقام طليقها يشعل السوشيال ميديا الكاتب الصجفى صالح شلبى يكتب : «إيجبتيك».. مشروع إعلامي يقوده ذكاء قصواء الخلالي وخبرة أحمد رفعت وتألق محمود فايد الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : ضجيج موائد الإفطار وهزل توزيع كرتونة رمضان وذكريات طيبه .

في ذكري ميلاد عميد الادب العربي أهم المحطات في حياة طه حسين

طه حسين
طه حسين

تحل غدا الثلاثاء 15 نوفمبرذكرى ميلاد عميد الأدب العربي الأديب طه حسين، حيث ولد في يوم الجمعة 15 نوفمبر عام 1889م وكان السابع بين 13 أخا في إحدى قرى مغاغة بمحافظة المنيا.

أصيب بالرمد وتسبب العلاج الخاطئ والإهمال في فقد بصره وأدخله والده كتاب القرية للشيخ محمد جاد الرب وحفظ القرآن الكريم في مدة قصيرة أذهلت أستاذه وأقاربه ووالده الذي كان يصحبه أحيانا لحضور حلقات الذكر.

دخل طه حسين جامع الأزهر للدراسة الدينية وللاستزادة من العلوم العربية في عام 1902 فحصل فيه على ما تيسر من الثقافة ونال شهادته التي تخوله التخصص في الجامعة، وعندما فتحت الجامعة المصرية أبوابها عام 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها.

وأوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلييه بفرنسا لمتابعة التخصص فدرس في جامعتها الفرنسية، الآداب وعلم النفس والتاريخ الحديث، وفي عام 1950 صدر مرسوم تعيينه وزيرا للمعارف وبقي في هذا المنصب حتى عام 1952م، وحصل على لقب الباشوية عام 1951.

أبرز معارك طه حسين الأدبية مع الكتاب

فى الماضى كانت أزمات المثقفين تبدأ بطرح وجهة نظر حول عمل أدبى أو إبداعى لأديب معين، ومهما كان وجه الاختلاف، وبحسب الأديب أنور الجندى فى كتابه "المعارك الأدبية فى مصر منذ 1914-1939"، مثلت المعارك الأدبية قطاعًا حيًا من قطاعات الحياة الفكرية فى الأدب العربى، كانت له أهميته وخطورته فى مجال النثر والشعر واللغة العربية والقومية العربية ومفاهمي الثقافة نقد الكتب الأدبية، وبهذه المناسبة نستعرض معارك طه حسين.

مصطفي صادق الرافعي

أبرز تلك المعارك التى دارت بين الأديب مصطفى صادق الرافعى وعميد الأدب العربى طه حسين، بدأت عند صدور كتاب الرافعى "تاريخ آداب العربية" وانتقده الدكتور طه حسين عام 1912، واشتدت المعركة حين أصدر الرافعى كتابه "رسائل الأحزان"، وانتقده أيضا الدكتور طه حسين بشدة قائلا: "إن كل جملة من جمل هذا الكتاب تبعث فى نفسى شعورا قويا مؤلما بأن الكاتب يلدها ولادة وهو يقاسى من هذه الولادة ما تقاسى الأم من آلام الوضع".

رد الرافعي على طه حسين واصفا أسلوبه بالركاكة والتكرار ولغته بالضعف والتعسف والإخلال بشروط الفصاحة وقوانين اللغة العربية، فانتقده طه حسين بشدة قائلا: “إن كل جملة من جمل هذا الكتاب (رسائل الأحزان) تبعث في نفسي شعورا قويا مؤلما بأن الكاتب يلده ولادة وهو يقاسي من هذه الولادة ما تقاسي الأم من آلام الوضع”.

بعد صدور كتاب “في الشعر الجاهلي”، اغتنم الرافعي الفرصة للانتقام من طه حسين، فانتصب يخاصم طه خصومة عنيفة شرسة في مقالات نشرت في كتاب “تحت راية القرآن” متهما إياه بالكفر والزندقة والغرور والعصبية على الإسلام والطعن على الدين الإسلامي، وكان من نتيجة هذه الخصومة ما عُرِفِ بالمعركة بين القديم والجديد، وهي من أشهر المعارك الأدبية والفكرية في الأدب العربي الحديث.

زكي مبارك

الصدام الثاني جاء مع زكي مبارك واستمرت معركتهم الثقافية أكثر من 9 سنوات، فقد كان طه حسين يرى أن العقل اليوناني هو مصدر التحضر وأن عقلية مصر هي عقلية يونانية ولا بد لمصر أن تعود إلى احتضان ثقافة وفلسفة اليونان، في حين كان زكي مبارك ضد هذه النزعة اليونانية واتهم طه حسين بنقل واتباع آراء المستشرقين والأجانب.

لكن الخلاف وصل لمستوى العداء الصريح عندما رفض طه حسين تجديد عقد زكي مبارك وفصله من الجامعة، وكرس زكي مبارك مقالاته للرد على طه حسين ولم يترك مناسبة إلا وهاجمه فيها طه هجوما قويا عنيفا. لدرجة أن قال زكي مبارك في أحد مقالاته “ولو جاع أولادي لشويت طه حسين وأطعمتهم لحمه”.

عباس محمود العقاد

أما معركته مع الكاتب عباس محمود العقاد، بدأت من خلال رسالة الغفران، حول فلسفة أبي العلاء المعري، حين كتب العقاد عن الخيال في رسالة الغفران، "إن رسالة الغفران نمط وحدها في آدابنا العربية وأسلوب شائق ونسق طريف في النقد والرواية وفكرة لبقة لا نعلم أن أحدًا سبق المعري إليها، ذلك تقدير ى موجز لرسالة الغفران". واستفزت هذه الكلمة طه حسين، فكتب يقول: "ولكن الذي أخالف العقاد فيه مخالفة شديدة هو زعمه في فصل آخر أن أبا العلاء لم يكن صاحب خيال فى رسالة الغفران، هذا نُكر من القول لا أدري كيف تورط فيه كاتب كالعقاد"، ثم أصدر بعدها "بواعث الصمت".

الخلاف بين الرجلين ظل قائما والعداء مستمرا، ولكن لاذ كل من طه حسين والعقاد بالصمت وتجنب كل منهما الآخر، يقول أنور الجندي في كتابه "المعارك الأدبية في مصر 1914-1939": "كان طه حسين يخشى قلم العقاد فلم يعرض له إلا لماما وفي حذر شديد، وعندما انضم طه حسين إلى الوفد كان العقاد أكبر من يخشاه".

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244