بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 03:05 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”روساتوم” تستعرض في معرض ”إينوبروم. الهند” الدولي للصناعة حلولًا تكنولوجية لتوسيع نطاق التعاون الاستراتيجي بين روسيا والهند خليجي 27: البحرين تسعى للحفاظ على لقبها الأوراق المطلوبة لحجز وحدة سكنية بنظام الإيجار من صندوق الإسكان الاجتماعى 899 مليون جنيه ديون معدومة..مصر للألومنيوم تلاحق العملاء غير الملتزمين بالسداد المجلس التصديري للغزل: 617 مليون دولار صادرات القطاع خلال 7 أشهر من 2026 شكرا يا ريس حياة كريمة» غيرت واقع المجتمع المصري وزير الدولة للإنتاج الحربي يتفقد خطوط الإنتاج بشركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية محافظ الدقهلية يتفقد عيادة التأمين الصحي بجديلة ويتابع توافر الأدوية الرئيس السيسى يؤكد دعم مصر الكامل للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل ينهي الأزمة الإيرانية تدريبات خفيفة للاعبي الفراعنة في انتظار اكتمال الصفوف.. غدا الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية موعد مباراة ليفربول وبورنموث اليوم في الدوري الإنجليزي

حكاية كلود مونيه والسبب وراء اطلاقة اول مدرسة انطباعية

CLAUDE MONET . كلود مونيه
CLAUDE MONET . كلود مونيه

فى مثل هذا اليوم ولد أحد أهم فنانى باريس، كلود مونيه، فى عام 1840، وهو رائد المدرسة الانطباعية فى الرسم، وقام بإنجاز لوحة جديدة عام 1872م، وسماها "انطباع، شمسٌ مشرقة"، ولما كان الأول فى استعمال هذا الأسلوب الجديد من التصوير، فقد اشتق اسم المدرسة الجديدة من اسم لوحته "الانطباعية".

خلال الجزء الأخير من سنة 1873، نظم مونيه وأوجست رينوار وكامى بيسارو وألفرد سيسلى جماعة المجهولين من الرسامين والنحاتين والنقاشين لعرض اعمالهم الفنية بشكل مستقل.

وفي أول معرض لهم والذى أقيم فى أبريل 1874، عرض مونيه العمل الذى أعطى المجموعة اسمها الخالد واللوحة تمثل مشهد ميناء لو هافر، ومن عنوان اللوحة استخدم الناقد الأدبى لويس لوروا مصطلح "الانطباعية" فى مقالته معرض الانطباعيون التى ظهرت فى أشهر صحيفة فى باريس فى ذلك الوقت، وكان مقصود به الانتقاص لكن الانطباعيون اتخذوه كاسم لهم.

فى عام 1860 التحق مونيه بالجيش وأرسل إلى الجزائر، ومن هناك كتب يصف وقع الألوان الشديدة والألوان المتوهجة فى هذه البلاد الشرقية على نفسه، لكن إصابته بحمى التيفود عجلت بتسريحه من الجيش، فغادر الجزائر راجعا إلى باريس ليواصل تعلمه للفن، واستطاع أن يقدم لنا العديد من الأعمال الفنية المهمة.

ومن أبرز اللوحات التى قدمها مونيه نساء فى حديقة 1867 م، والفطور 1873، ومستنقع الضفادع 1869، ومجموعة من الصور عن محطة سان لازار، ومناظر طبيعية من أرجونتوى وفيتوى انطباع شروق الشمس.

وخلال الحرب العالمية الأولى التى شارك فيها ابنه ميشيل وصديقه كليمنصو قام مونيه برسم سلسلة من الأشجار الحزينة المحطمة والتى تمثل الجنود الفرنسيين.

وسنة 1923 خضع لعمليتين لإزالة إعتام عدسة العين، والرسومات التى رسمها خلال تلك الفترة عليها طابع احمر اللون نتيجة لمرضه. وقد يعود السبب ايضاً إلى انه بعد إجراء العملية أصبح يرى ألوان فوق البنفسجية والتى لا ترى عادة وقد أثر هذا على الألوان التى قام باختيارها فى لوحاته.

توفى مونيه فى الخامس من ديسمبر سنة 1926 إثر اصابته بسرطان الرئة وعمره 86، ودفن فى مقبرة كنيسة جيفرني.

موضوعات متعلقة