بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 05:25 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصرع سائق وسيدة وإصابة 42 شخصًا في حادث مروع لأتوبيس طلاب جامعة على طريق الفشن بني سويف محافظ بني سويف يتابع حادث تصادم سيارة نقل بأتوبيس بالطريق الشرقي القديم وسقوط وفيات ومصابين كيونت: منتجات تنقية المياه تمثل أكثر من 25% من مبيعات الشركة في السوق المصرية وزيرة الاتصالات الأوغندية تبحث التعاون مع مصر للمعلوماتية في بناء القدرات الرقمية والبحوث التطبيقية والابتكار ارتفاع إمدادات دول أوبك 920 ألف برميل يوميا لتصل 25.1 مليون برميل يوميا سبتمبر 2026 الحكومة: مضاعفة سعة الباقة الأساسية للإنترنت اعتبارا من 1 نوفمبر رئيس الوزراء: العمل على توافر مستويات آمنة من المخزون الاستراتيجيى للسلع أسوان.. إزالة 33 حالة بناء مخالف بمركز إدفو محافظ المنوفية: استمرار تنفيذ مبادرة ”يوم في قريتنا” لتشمل جميع القرى وزير التعليم العالى: جار الانتهاء من الزيادات المقررة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات رئيس الوزراء: الحكومة تبدأ تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس السيسى فى منتدى مصر وزارة العمل تعلن عن 1428 فرصة عمل لمهندسين وفنيين برواتب تصل19600جنيه

الكاتب الصحفى صبرى حافظ يكتب.. ومازالت الفجوة كبيرة..!

الكاتب الصحفى صبرى حافظ
الكاتب الصحفى صبرى حافظ

من أبرز مونديال قطر 2022 مفاجأته الصارخة والتي لم يتوقعها أحد قبل انطلاق البطولة خاصة فوز المنتخب السعودي على نظيره الأرجنتيني ، وتونس على فرنسا بطل العالم، واليابان على ألمانيا ، وإسبانيا على كوستاريكا بسباعية نظيفة لتأتي المهزومة بالسبعة لتفوز على اليابان التي قهرت الماكينات الألمانية..!
وإذا كان لكل بطولة مفاجأتها فإن أغرب توابع المونديال الحالي بعيدًا عن المنافسات الكروية والموقف الفريد الذي لم يحدث منذ انطلاق العرس الكروي الأول الكبير أن يقيم شعب أفراح لهزيمة منتخب بلده والتي عمت الإيرانيين باحتفالات وألعاب نارية لخسارة منتخب بلادهم أمام أمريكا والتي جرعتهم مرارة الخروج المبكر من المونديال، نكاية في الطبقة الحاكمة على خلفية حالات القمع والاعتقالات للمتظاهرين.
المونديال وقبل انتهاء دور المجموعات كشف زوايا مهمة ،وأكد أن التفوق دومًا لمن يملكون عناصر ومقومات الكرة الحديثة ،من سرعة وجماعية ولياقة بدنية وقدرة على استخلاص الكرة والتحول السريع دفاعًا وهجومًا وضغط في كل متر وذهن صافي مبتكر داخل الخطوط وخارجها من خلال المدربين.
قطر لم يتوقع أكثر المتشائمين أن تخرج بلا رصيد من النقاط بعد خسارتها في المباريات الثلاثة أمام الإكوادور والسنغال وهولندا ولم تسجل سوى هدف ومني مرماها بـ7 أهداف.!
مفاجأة مستوى العنابي نزلت كالصاعقة على جماهيره، وأداء مدربهم الإسباني فليكس سانشيز كان لغزًا رغم استمراره معهم قرابة الـ 6 سنوات فلا إعداد نفسي أو بدني أو أي شئ، وبعثت نتائج المنتخب رسائل منها أن الإحتكاك القاري مهما كانت قوته يختلف عن اللعب مع الكبار.
أما المنتخب المغربي فيقترب بقوة من التأهل ومن حسن حظه أن وقع في مجموعة أقل مستوى من مجموعة نسور قرطاج الذين ودعوا المونديال رغم الفوز على فرنسا، وضمت مجموعة أسود الأطلسي ،كرواتيا وبلجيكا وكندا ، وإذا كان الكروات " وصيف النسخة السابقة بروسيا" فإن منتخب بلجيكا" متوسط المستوى" بدليل فوز الفراعنة على نفس المنتخب 2/1 وديا قبل انطلاق المونديال بأسبوع ورغم ما يضمه من لاعبين نجوم ولكن كبار السن مثل كيفن دي بروين ،وادين هازارد، وفيرتونجن، وتوبي ألديرفيريلد، بجانب وجود كندا ممثل أمريكا الشمالية " المتواضع".
ويعاني المنتخب التونسي من المهاجم القناص وغياب الهيكلة لوجود لاعبين انتهت مدة صلاحيتهم مثل إلياس السخيري، نعيم السليتي، ويوسف المساكني وفرجاني ساسي ووهبي الخزري وطه الخنيسي، ومن سوء حظ التوانسة اصطدامهم بمنتخبين بصرف النظر عن فرنسا هما "الدنمارك وأستراليا" ويتميزان خاصة الأخير بالقوة والالتحام والسرعة والضغط في كل انحاء الملعب مايمثل ارهاقا بدنيًا لأي منافس.!
أما المنتخب السعودي فأحدث زلزالًا بالمونديال بالفوز على التانجو الأرجنتيني رغم الخسارة في مباراتين متتاليتن وتوديع البطولة مبكرا أمام بولندا والمكسيك 1/3، و1/2 وتأثر في المباراة الأخيرة بغيابات عدة.
وبقت هناك فجوة ليست بالقليلة بين الكرة العربية والأفريقية من ناحية ونظيرتها العالمية خاصة " الكبار" وباتت الانتصارات فوجائية واستثنائية وغير متواصلة ،وبات الوصول للمربع الذهبي حلم صعب المنال حتى لو أقيمت البطولة على الأراضي العربية.!

كاتب المقال الكاتب الصحفى صبرى حافظ