بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 02:04 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس برلمانية مستقبل وطن بالشيوخ: فجوة واضحة بين المدارس الحكومية منخفضة المصروفات وبين المدارس الخاصة وكيل ”زراعة الشيوخ” يطالب بإلغاء التنسيق واعتماد الأنشطة بنسبة 60% من المجموع النائب أحمد تركى: كفاية بناء مساجد قوي عاملة النواب بدأت مناقشة مشروع قانون لمد أجل الدورة النقابية الحالية لمجالس إدارات المنظمات النقابية وزير التعليم العالي: الوزارة تتبنى استراتيجية للتوسع الخارجي للجامعات المصرية وزير التعليم العالي: الدولة تتبنى رؤية تستهدف بناء ”اقتصاد المعرفة” كأحد مرتكزات الجمهورية الجديدة النائب إيهاب وهبة: تعدد نماذج الامتحانات فى الثانوية العامة الحل الحاسم للقضاء على الغش ونظام البكالوريا يخفف الضغط عن الطلاب راشد : الغش فى الامتحانات تجاوز سلطة الوزير برلمانية الوفد : وزير التعليم نجح واضاف مالم نتوقعه في المنظومه التعليميه والحضور في المدارس وصل 82‎%‎ تساؤلات برلمانية لتقييم المدارس اليابانية الشيوخ يحيل تقارير اللجان النوعية للحكومة لتنفيذ ما جاء بها من توصيات وزير التعليم العالى: موازنات المستشفيات الجامعية لاتكفى لأداء دورها نحو المرضى

الجامعة العربية تدعو لدراسة العلاقة بين المناخ والهجرة والتنمية

هيفاء أبو غزالة
هيفاء أبو غزالة

تحتفل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بـ "يوم المغترب العربي" هذا العام في وقت مليء بالتحديات الدولية والإقليمية، حيث أن العالم لم يتعافَ بعد من تداعيات جائحة كوفيد-19، وقد زادت الأزمة الروسية الأوكرانية من حدة الأزمات التي يمر بها العالم، حيث أحدثت أزمة في الطاقة والغذاء، إلى جانب نزوح عدد كبير من اللاجئين من أوكرانيا إلى دول أوروبا.

وأما التحديات على المستوى الإقليمي العربي، بحسب البيان الصادر عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم السبت، فهي ممتدة منذ بداية العقد الماضي، مما يضاعف من الضغوط والأعباء الملقاة على كاهل النظم السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية.

ويأتي كل هذا في وقت تشهد فيه الأرض تغيرات مناخية كبيرة تؤثر على كل مناحي الحياة، ومنها الهجرة والنزوح، وأصبح هذا الموضوع لا يحتمل أي تأخير أو تهاون في التعامل معه.

وتشير الأمانة العامة إلى أن المنطقة العربية تعد من المناطق المهددة بالتأثيرات الكبيرة لتغير المناخ وتقويض التنمية مما يزيد الحاجة لتسليط الضوء على العلاقة بين المناخ والهجرة والتنمية، واستشراف السيناريوهات المستقبلية وتحديد البؤر المحتملة للهجرة الداخلية والخارجية، والتأقلم مع الهجرة الناتجة عن تغير المناخ والتقليل من آثارها السلبية، ودعم المرونة والقدرة على التكيُّف مع تلك التغيرات.

كما أنه لابد أيضاً من الأخذ بعين الاعتبار الهجرة بسبب التغيرات المناخية في التخطيط الإنمائي طويل الأجل والذي يجب أن يكون مرناً وشاملاً في ذات الوقت. وقد تم تناول الموضوع خلال الدورة الـ27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ التي استضافتها جمهورية مصر العربية الشهر الماضي، كما أنه من المتوقع أن يتم تسليط الضوء عليه بشكل أكبر خلال الدورة الـ28 التي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة العام القادم 2023.

ومن جانبها، قالت السفيرة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية، بأنه إيماناً بأهمية هذا الموضوع، واتساقاً مع ما دعا إليه الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية من فهم أعمق لتغير المناخ كأحد المحركات الهامة للهجرة، فقد نظمت الأمانة العامة (قطاع الشؤون الاجتماعية- إدارة شؤون اللاجئين والمغتربين والهجرة) في إطار التحالف القائم على قضايا الهجرة في المنطقة العربية، وبالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، والمنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة العمل الدولية، الحوار الإقليمي حول تغير المناخ والهجرة في المنطقة العربية في أكتوبر 2022.

وشهد هذا العام أيضاً انعقاد المنتدى الأول لاستعراض الهجرة الدولية في شهر مايو، وقد حرصت الأمانة العامة من خلال آلياتها المختلفة على التحضير الجيد للمشاركة العربية في هذا المنتدى؛ حيث نجحت في تنظيم أول استعراض إقليمي للاتفاق العالمي للهجرة في المنطقة العربية، والذي تم بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا) وشبكة الأمم المتحدة للهجرة في المنطقة العربية. كما أصدرت عملية التشاور العربية الإقليمية حول الهجرة واللجوء بياناً في اجتماعها الثامن الذي عقد في مارس 2022، وتم رفعه إلى المنتدى الأول لاستعراض الهجرة الدولية، ولم تدخر الأمانة العامة جهداً لحث وتشجيع الدول العربية الأعضاء على المشاركة بأعلى مستوى ممكن في أعمال المنتدى، وعرض تقاريرها الوطنية التي تعكس الجهود التي تمت منذ اعتماد الاتفاق العالمي عام 2018.

وتنتهز الأمانة العامة هذه المناسبة للتأكيد على قيامها بمواصلة السعي للتنسيق بين الدول العربية الأعضاء بما يؤدي إلى العمل على كل ما من شأنه تطوير المعرفة ورفع الوعي بالجوانب المختلفة للهجرة وتطوير السياسات المتعلقة بها، وتعزيز المشاركة العربية في جميع الفعاليات العالمية ذات الصلة بالهجرة، ودعم أواصر التواصل مع المغتربين العرب في الخارج، وذلك من أجل تحسين حوكمة الهجرة والتصدي للتحديات المرتبطة بها، وتعزيز مساهمات المغتربين العرب في التنمية المستدامة في دولهم الأصلية وفي دول المهجر كذلك، وتسليط الضوء على الفرص التي تتيحها الهجرة للدول والمجتمعات والأفراد.

موضوعات متعلقة