بوابة الدولة
الإثنين 10 أغسطس 2026 10:21 صـ 25 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الإنتاج الحربى يتابع سير العملية البحثية بمركز التميز العلمى والتكنولوجى ارتفاع حصيلة الوفيات جراء موجة الحر فى كوريا الجنوبية إلى 28 شخصا لبنان: تفجير وقصف مدفعى إسرائيلى بالجنوب سوق أبوظبي للأوراق المالية يحقق 2.8 تريليون درهم و171 مليارًا تداولات خارج الخدمة بقرار رسمى.. البورصة تمنع ميداف وكيرنل من خدمات التداول والمقاصة إصابة 12 شخصا في تصادم ميكروباص بأتوبيس بالطريق الإقليمي بالشرقية وزير الزراعة يشهد توقيع اتفاق بين ”الريف المصري الجديد” و”مركز البحوث الزراعية” للتوسع في إنتاج هجن الطماطم دليل خطوة بخطوة للتقديم في حج القرعة: المستندات المطلوبة تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول اليوم الإثنين سعر الأسمنت اليوم الاثنين 10 أغسطس 2026 في مصر.. الطن يسجل 4000 جنيه التعليم العالي: إعلان نتائج المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد مساء غدٍ الإثنين أسعار الذهب اليوم الاثنين 10 أغسطس 2026.. عيار 24 يسجل 6989 جنيها

أمين ”البحوث الإسلامية”: رعاية ذوي الهمم والحفاظ على مشاعرهم واجب ديني ومجتمعي

د. نظير عيّاد
د. نظير عيّاد

أكد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف- أن الإسلام اهتم بذوي الاحتياجات الخاصة اهتمامًا كبيرًا؛ بل وحثّ أتباعه على العناية بهم ورعايتهم، فنجد أن النصوص الشرعية واضحة في دعوتها لأبناء المجتمع الإسلامي على وجوب رعايتهم، والوقوف بجانبهم ليحيوا حياة كريمة مع غيرهم.

وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. نظير عيّاد: إنه في اليوم العالمي لذوي الهمم، ينبغي أن يعي كل إنسان دوره وواجبه نحوهم، وأن تكون هناك ثقافة إيجابية في حسن المعاملة معهم، لافتًا إلى أن الإسلام حثَّ على تكريم ذوي الاحتياجات الخاصة ومواساتهم، كما مثّل لنا النبي -صلى الله عليه وسلم- القدوة الحسنة في التعامل مع ذوي الهمم، والقيام برعايتهم والاستجابة لهم، وقد حرصت الشريعة الإسلامية على إتاحة الفرصة كاملة لهم للقيام بدورهم في المجتمع، ولم تجعلهم معزولين عن المشاركة المجتمعية.

وأكد الأمين العام على ضرورة تحملّ كل فرد من أفراد المجتمع المسؤولية المجتمعية تجاه ذوي الهمم، والحذر من التقليل من شأنهم أو اللمز بهم أو تجريحهم أو فعل ما يضرهم، مشيرًا إلى أهمية وضعهم في مكانتهم اللائقة، وإتاحة الفرصة لهم ليقوموا بدورهم في نشاطات الحياة والمشاركة في فعالياتها اليومية بكل ميادينها، بحيث يندمجوا في مجتمعاتهم كبقية الأفراد والمواطنين.
وبيّن عيّاد أن الأزهر الشريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر يقدم الكثير من البرامج والأنشطة التي تدعم ذوي الهمم وتُعلي شأنهم وتتيح لهم الفرصة في تقديم مهاراتهم ومواهبهم للمجتمع، وهي رؤية مؤسسية مهمة لا تنقطع عن الرؤية العامة للدولة المصرية واستراتيجيتها في التعامل مع ذوي الهمم.

موضوعات متعلقة