بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 10:51 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التحالف الوطني يختتم المرحلة الثالثة من «إيد واحدة» الشاملة بقافلة أسوان محافظ أسيوط يتفقد محطة مياه المعابدة المرشحة الجديدة بأبنوب .. 540 مليون جنيه و31 ألف المفتى: الشرع لا يصادم العلم الصحيح والعلم الصحيح لا يتناقض مع معطيات الوحي وكيل وزارة التعليم بأسيوط يشارك طلاب مدرسة بدر الإعدادية بديروط طابور الصباح وتحية العلم منال عوض توجه بتقييم الوضع الحالي لمراكز الوعي البيئى وإعادة تفعيلها وزيرة التضامن توجه فريق التدخل السريع بفحص شكوى لسيدة مسنة بالسويس بحضور وكيل مديرية الصحة للشؤون الوقائية وكيل وزارة التعليم بأسيوط التعليم تمنع تكليف معلمى الحاسب بالثانوية بأعمال إضافية رئيس جامعة أسيوط يفتتح معرض «بداية علم وخير» للأدوات والمستلزمات الدراسية رئيس جامعة أسيوط يستقبل لجنة تجديد اعتماد مراكز التحول الرقمي بكليتي التجارة والتربية منال عوض توجه إنذاراً لرئيسي حى حلوان والمعصرة وغرامات لشركة مسئولة عن النظافة رئيس جامعة أسيوط يتابع انتظام الدراسة بكليات الجامعة مع انطلاق العام الدراسي الجديد

أستاذ دراسات بيئية: الدول الفقيرة تتعرض للظلم منذ الثورة الصناعية

الدكتور عبد المسيح سمعان
الدكتور عبد المسيح سمعان

قال الدكتور عبد المسيح سمعان، أستاذ الدراسات البيئية، إن الدول الفقيرة والأفريقية تتعرض للظلم منذ الثورة الصناعية، لأن الذين ينعمون بالرفاهية هم سبب وأساس تلوث البيئة، لافتًا إلى أن اقتصاديات الدول النامية غير قادرة على التعامل مع تداعيات تغير المناخ، مشيرًا إلى أن cop 27 بدأ في رفع الظلم عندما أدركت الدول المتقدمة أهمية صندوق الخسائر والأضرار التي ستُعوض به الدول الفقيرة.

وأضاف «سمعان»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن إنشاء صندوق الخسائر وانتزاع موافقة الدول الصناعية الكبرى عليه، حدث تاريخي كبير لـ cop 27، وذلك يؤكد على أن الدول النامية تتعرض للظلم ومشكلات ضخمة من جراء أفعال نظيرتها المتقدمة، مشيرًا إلى أن هذا الصندوق «فاتحة خير».

وأشار أستاذ الدراسات البيئية، إلى أن وصول مصر بدلوماسيتها الرائعة إلى اعتراف دولي من الدول المتقدمة بأنها هي من صعنت تلك المشكلة لنظيرتها الفقيرة أمر في غاية الأهمية، متصورًا أن يكون لصندوق الخسائر والأضرار آلياته خلال الشهور القادمة، معتقدًا أن كل من الدول النامية والمتقدمة سيجلسون على طاولة واحدة للتفاوض ووضع معايير تُعوض الدول النامية من جراء ما حدث لها عبر التاريخ الماضي.

وأشار، إلى أن الدول المتقدمة بدأت تشعر بالمشكلة بعدما لمستها آثار وتداعيات تغير المناخ كالسيول والجفاف، إلى جانب الكوارث الطبيعية التي تحدث، متابعَا أنه سيكون هناك تقدم في ملفات كثيرة بالنسبة للمناخ، علاوة على قيام الدول المتقدمة بتغيير سلوكياتها وتعمل على تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.