بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 04:17 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قمة مجموعة السبع الصناعية.. مشاركة مصر في الاجتماعات في سطور ضبط 35 مخالفة تموينية بمخابز طلخا ونبروه استجابة لشكاوى المواطنين محافظ الغربية: تطوير محور محلة منوف يعيد تشكيل المنطقة ويعزز السيولة المرورية الزمالك يحسم موقفه من تجديد عقود لاعبيه حقيقة عودة حمدي فتحي إلى الأهلي الموسم المقبل افتتاح معمل الابتكار للأمن السيبراني التابع للمصرية للاتصالات بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالقرية الذكية البنك الأهلي المصري يحصل على شهادة ISO/IEC 20000-1:2018 البرلمان يناقش طلبات إحاطة للنائب محمد الدامي بشأن حملة الماجستير والدكتوراه وضعف شبكات المحمول أجندة قصور الثقافة هذا الأسبوع.. أنشطة متنوعة بشارع الفن في المحافظات وانطلاق ملتقى أدباء القناة وسيناء منح الباحث حسام راضي درجة الماجستير بامتياز عن دراسة حول التحول الرقمي بالمنظمات الأهلية وزيرة التضامن الاجتماعي: أكثر المستفيدين من مبادرة فرحة مصر من مستفيدة تكافل وكرامة وأبناء دور الرعاية الخطة والموازنة : إضافة 49.5 مليار جنيه لاعتمادات الموازنة الجديدة لدعم الصحة والتعليم والتأمين الصحي

المستشار أسامة الصعيدى يكتب.. بعد الاطلاع التاريخ يشهد لشحاتة والركراكى

المستشار أسامة الصعيدى
المستشار أسامة الصعيدى

بات ضرورياً ونحن نعيش فى نشوة الفخر والفرح بالإعجاز والإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني المغربي الذي يقوده المدرب الوطني الكبير وليد الركراكي، أن نستدعي من ذاكرتنا تجربة مصرية مماثلة بطلها المدرب الوطني المصري الكبير الكابتن حسن شحاتة صانع الجيل الذهبي للمنتخب المصري وصاحب الثلاثية التاريخية فى بطولة الأمم الأفريقية، فهو المدرب الوحيد فى تاريخ أفريقيا الذي حقق كأس الأمم الإفريقية ثلاث مرات على التوالي مع الفراعنة، وهذا الإنجاز من وجهة نظري لا يبعد كثيراً عن الإنجاز الذي حققه المدرب الكبير وليد الركراكي حتى الآن فى مونديال 2022 بدولة قطر ليكون هو المدرب الوطني الوحيد فى تاريخ أفريقيا الذي يصل إلى الدور قبل النهائي فى بطولة العالم ويكون المنتخب المغربي هو أيضاً الفريق الوحيد فى أفريقيا وبين العرب الذي حقق هذا الإنجاز.
وفى ذات السياق يثور السؤال هل يوجد علاقة بين التجربة المصرية التي قادها حسن شحاتة سابقاً وبين التجربة المغربية التي يقودها الآن باقتدار وليد الركراكي؟ وهل تم اختيار وليد الركراكي بمفهوم يجمع بين المدرب الوطني الذي يحمل قلباً وطنياً يترك أثره فى نفوس لاعبيه، على أن يكون هذا المدرب الوطني بعقلية تواكب وتستوعب التطورات الفنية والتكتيكية فى عالم كرة القدم؟
وفى ذات السياق أيضاً يثور سؤال هام هل آن الآوان لاختيار إدارة رياضية احترافية لديها القدرة على الإبداع والابتكار وتمتلك عدداً من الطرق والأساليب من أجل تحقيق ما تصبوا إليه مصرنا الحبيبة فى مجال كرة القدم وهي اللعبة الشعبية الأولى فى مصر؟ وهل أصبح الآن جديراً بنا ونحن لدينا لاعب بحجم محمد صلاح من أفضل لاعبي العالم أن نستثمر ذلك فى تحقيق الهدف الجماعي الأسمى وهو الوصول بمنتخبنا الوطني إلى العالمية مثلما حدث مع المنتخب المغربي الآن؟
وفى النهاية ، إذا كان فى وقت سابق نحتاج إلى مدرب وطني بعقلية حسن شحاتة فنحن الآن وبعد هذه التجربة المغربية الفريدة نحتاج إلى مدرب وطني بعقلية وليد الركراكي.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq