بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 04:30 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يتفقد عربة مترو بعد تجميعها بمقر مصنع «نيرك» 10 سنوات من غزل الألوان.. الرئيس السيسى يكرم الأسطى هبة عبد الرحمن بعيد العمال وكيل أول مجلس الشيوخ يهنئ عمال وعاملات مصر بعيدهم.. ويؤكد: أنتم قاطرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة انفراجة كبرى لملف مزارعي أبيس بالأسكندرية والبحيرة .. النائب محمد حمزة يعلن نهاية الأزمة النائبة غادة قنديل تهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي وعمال مصر بالاحتفالات بعيد العمال تصميم الدروس التفاعلية بالذكاء الاصطناعي: دورة تدريبية لتأهيل طالبات كلية التربية النائب علي خالد خليفة يهنئ عمال مصر بعيد العمال: أنتم أساس التنمية وبناء الجمهورية الجديدة تنبيه للمواطنين، فصل الكهرباء عن مناطق بالقليوبية لمدة 3 أيام (تفاصيل) تشكيل المكتب التنفيذى لـ أكاديمية الوفد للتدريب الإعلامي وزارة التعليم بأسيوط يهنىء وزير التعليم وجموع المعلمين بمناسبة عيد العمال الأولمبياد الخاص المصري يختتم المسابقات المؤهلة للمياه المفتوحة والترايثلون استعدادا لتونس 2026 *تحرك ميداني عاجل بساحل سليم والبداري.. تنسيق حكومي واسع لضمان

حملة واسعة لمقاطعة النمسا بعد رفضها انضمام رومانيا وبلغاريا إلى ”شنجن”

الاتحاد الأوروبى
الاتحاد الأوروبى

انتشرت حملة واسعة النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي الرومانية تدعو لمقاطعة النمسا بعد أن تسببت فيينا في منع كل من رومانيا وبلغاريا من الانضمام إلى منطقة شنجن في الاتحاد الأوروبي.

وذكرت شبكة البلقان الإخبارية المتخصصة في شئون أوروبا الشرقية وأوراسيا أن الرومانيين بدأوا النشر على تويتر والفيس بوك وغيرهما من شبكات التواصل الاجتماعي تحت هاشتاج (مقاطعة النمسا)، بعدما أعلن المستشار النمساوي كارل نيهامر في قمة الاتحاد الأوروبي وغرب البلقان في "تيرانا" أن فيينا لا تدعم انضمام رومانيا إلى شنجن.

وانعقدت قمة مجلس الاتحاد الأوروبي في الثامن من ديسمبر الجاري، حيث أيد غالبية الأعضاء دخول الدولتين إلى منطقة الشنجن، إلا أن النمسا استخدمت حق الفيتو ضد انضمام رومانيا وبلغاريا، في حين أن إجماع الأصوات شرط أساسي للسماح للأعضاء الجدد بالانضمام إلى منطقة "شنجن" التي تسمح لحاملها بالسفر بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالعبور دون الحاجة إلى إظهار جواز سفر أو تأشيرة.

ودفع ذلك الكثير من الرومانيين إلى إعلان أنهم لن يذهبوا بعد الآن للتزلج في منتجعات النمسا، وسيغلقون حساباتهم في البنوك النمساوية، ثم سارع آخرون للانضمام إلى حملة انتشرت سريعا، حيث نشر أحدهم صورة لإشعار تم رصده على باب مطعم يقول إن بطاقات الائتمان الصادرة عن البنوك النمساوية "غير مقبولة"، في حين غرد آخرون بأن الشركات النمساوية بدأت التأثر بالفعل، وسرعان ما سيكون هناك مجموعة من رجال الأعمال الغاضبين سيسألون المستشار النمساوي: "لماذا عليهم خسارة المال بسبب كره الأجانب لهم دون داعٍ؟".

ومن بين الذين انضموا إلى المقاطعة نادي كرة القدم الروماني (أونيفرسيتاتيا كرايوفا)، الذي أعلن على صفحته على الفيس بوك أن "جامعة كرايوفا، الراعية للنادي، ذات المبادئ المتأصلة في جذورها قد اتخذت قرارًا بمعاقبة الشركات النمساوية الشريكة بالمقاطعة الكاملة، ويشمل ذلك إغلاق حساباتها في بنك رايفايزن النمساوي، وعدم استخدام محطات (أو إم في) النمساوية للوقود، وإلغاء معسكره الصيفي التقليدي في منتجع جبلي في النمسا".

وألقى آخرون الضوء على تصرفات بعض الشركات النمساوية باستغلال الموارد الطبيعية لرومانيا، حيث زعموا أن شركة (هولزيندستري شفايجوفر) التابعة لمجموعة (إتش إي تيمبر جروب) النمساوية الخاصة، التي تعمل في صناعة معالجة الأخشاب وتجارة الأخشاب وانتاج الطاقة الحيوية، كانت متورطة في عمليات قطع الأشجار غير القانونية في رومانيا، والتي أثارت احتجاجات من قبل الرومانيين الذين قاموا بحملة لإنهاء قطع الأشجار من غاباتهم من قبل أي شركات أجنبية.

وتعتبر شركة (أو إم في) للنفط والغاز الدولية، ومقرها في فيننا، أكبر منتج للنفط والغاز في منطقة جنوب شرق أوروبا، وتركز أعمالها الرئيسية على استكشاف وإنتاج النفط والغاز، وتوزيع الغاز الطبيعي وتوليد الطاقة، وتكرير وتسويق المنتجات النفطية.

وعبّر نشطاء آخرون عن مشاعرهم بمجرد التغريد بعبارات تشجب فيينا أو بنشر صور الديكتاتور النازي "أدولف هتلر" المولود في النمسا.

وتتعلق اعتراضات النمسا بشكوكها إزاء قدرة البلدين على السيطرة على المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون حدودهما، فيما ينطبق بشكل خاص على بلغاريا التي انتقدتها فيينا بشدة في هذا الصدد.

وانتقد عدد من السياسيين الرومانيين رفيعي المستوى القرار النمساوي، كان على رأسهم الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس الذي قال في بيان، إن موقف النمسا "مؤسف وغير مبرر" ويهدد الوحدة الأوروبية.

وتم استدعاء السفير النمساوي في بوخارست إلى وزارة الخارجية الرومانية، التي قالت في بيان رسمي إنها تعتبر موقف فيينا "غير مقبول وغير مبرر وغير ودي"، وأنه "سيكون له عواقب حتمية على العلاقات الثنائية".