بوابة الدولة
الإثنين 16 مارس 2026 03:54 صـ 27 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الحرس الثورى يحذر: استهداف جزيرة خارك سيغير معادلة أسعار الطاقة فى العالم ترامب ردا على اطلاق إيران قوارب انتحارية: ذكاء اصطناعى لنشر معلومات مضللة حريق قرب مطار دبى الدولى بعد استهداف بطائرة مسيرة منتخب مصر يواجه السعودية ودياً 27 مارس في جدة توروب: مواجهة الترجي كانت متكافئة.. وقرار الحكم حسم النتيجة مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 16 مارس 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الإثنين 16 مارس 2026.. شبورة ورياح وطقس بارد ليلا درجات الحرارة اليوم الإثنين 16 مارس 2026.. طقس دافئ نهارا بارد ليلا والصغرى 14 اعترافات المتهمين تكشف كواليس عصابة كسر أبواب الشقق فى مدينة نصر كشف لغز فيديو التعدي على سيدة وشقيقها.. انتقام طليقها يشعل السوشيال ميديا الكاتب الصجفى صالح شلبى يكتب : «إيجبتيك».. مشروع إعلامي يقوده ذكاء قصواء الخلالي وخبرة أحمد رفعت وتألق محمود فايد الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : ضجيج موائد الإفطار وهزل توزيع كرتونة رمضان وذكريات طيبه .

تهامي منتصر يكتب.. بين الجمهورية الجديدة.. ومصر الحديثة ”نعم لا دين في السياسة”

الكاتب الصحفي تهامي منتصر
الكاتب الصحفي تهامي منتصر

قد يكون هذا المقال هو الأهم .. والأخطر ولا بديل عن قول الحق والصدق في هذا المقام ..
إن إقحام الدين أو اقتحامه معترك السياسة لهو البلاء المبين .. لقد أحدث ظهور الجماعات الإسلامية في المشهد السياسي لغطا وارتباكا وانفجارا أثر مباشرة علي حياة المواطن قبل السياسة
وماظهور جماعة الإخوان المسلمين وحزب النور وعموم أحزاب الجماعات الإسلامية في المشهد السياسي إلا شاهدا علي ماذكرت ...
ودائما أنادي ( لا دين في السياسة )
وشاهدي في ذلك ماحدث من ارتباك في دولة الإسلام الحديثة بعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم بل في ليلتها ...فقد انقسم المسلمون صراعا علي السلطة والخلافة حتي بويع سيدنا أبا بكر رضي الله عنه في السقيفة خليفة لرسول الله صلي الله عليه وسلم رغم غضب الإمام علي رضي الله وامتناعه عن مبايعته وقد انحاز نفر من الصحابة رضوان الله عليهم لكليهما .. بينما فريق ثالث يترقب وتلك الفتنة الصغري ..وظل المشهد محتقنا - بسبب السياسة - حتي وصلنا إلي الفتنة الكبري وأحداثها الدامية التي ينفذ منها - حتي الآن - غلاة العلمانيين والمستشرقين للهجوم علي الإسلام وقدجهلوا فلم يفرقوا بين عقيدة وشريعة الإسلام وتاريخ المسلمين
فهذا الصراع كله حتي نهاية الدولة العباسية من تاريخ المسلمين وليس من عقيدة ولا شريعةالإسلام .
إذن ينبغي أن نفهم ( لادين في السياسة ولا سياسة في الدين ) بأفق أوسع وعقل أفقه ...فالسياسة نجاسة والدين طهر وصدق لا يجتمعان ؛ في السياسة مساحات للكذب والمناورة وفي الدين قول واحد ( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن وما شاء فليكفر ) في السياسة حنكة وفي الدين فقه ؛ صحيح أن فقه الشريعة تناول جوانب في السياسة بالشرح والتحقيق لكنه علي سبيل التعليم والتقنين حتي يسترشد بها الساسة المتخصصون فيعملون ؛ وليس في ذلك دعوة لعلماء الدين باقتحام السياسة ؛ والثابت أن التخصص والتمرس سر النجاح فليس كل فقيه يصلح للسياسة ولا كل سياسي يصلح لشرح أصول الدين .. لهذا كان من الأجدي أن يتقدم الساسة للسياسة علي أن يقوم الفقهاء بمراقبتهم وتذكيرهم بمخالفة سياستهم للشرع الإسلامي الحنيف وبيان ذلك علي الملأ من الشعب وهذا حق الأزهر الشريف المعمور وعلي الشعب أن يسقط السياسة التي لا تكترث بالشريعة ولا تقيم للدين وزنا سيما أن الدستور سجل بحروف من نور ( دين الدولة هو الإسلام ولغتها العربية )
إذا ليس معني إقصاء رجال الدعوة عن معترك السياسة أن يعيث السياسيون في الأرض فسادا .. أعود فأكرر وأؤكد علي مبدأ التخصص يعني السياسيون يعملون وعلماء الإسلام يراقبون وينصحون ومن الكياسة والمصلحة أن يتفقون ....
ومن هنا ...
أري وأنصح الجماعات والأحزاب الدينية حتي الكنيسة الكاتدرائية التي خسرت كثيرا باقتحام السياسة لمكسب سريع سينتهي ويزول ؛ أنصحهم أن يتفرغوا للدعوة السمحة ومراقبة السياسة وبيان الرأي الشرعي نصحا وسيشكل التحامهم بالشعب كدعاة للفضيلة مصدر تهديد قوي للساسة وهذا هو المطلوب ؛ وبناء عليه أومن إيمانا واثقا بحل جماعة الإخوان المسلمين حلا دستوريا نهائيابلا عودة وليس حظرا فتاريخها لا يسجل نجاحا واحدا في ٨٣ عاما من عمرها بل إنها جلبت علينا ويلات لا قبل لنا بها بسبب جهلهم بالسياسة واندفاعهم نحو السلطة بلا عقل ولا خبرة ؛
نفس الإيمان عندي بخروج الأحزاب الدينية والكنيسة بطوائفها من المشهد السياسي تماما .. فلعل هذا يحدث استقرارا في المجتمع وانفراجة في طريق السياسة المسدود بذريعة الإرهاب والإخوان وأطماعهم في الحكم ..حتي بات كل من يوميء مهددا بتهمة ( إنت إخوان ..إرهابي ) ولقد حذرني بعض الأصدقاء من هذه المغبة فقلت له تاريخي مشهود كصحفي ورئيس تحرير ومذيع بالإذاعة والتليفزيون لم أنضو يوما تحت راية جماعة أو حزب رغم أني دعيت كرها للانضمام للجنة السياسات عام ٢٠٠٥ فكانت تجربتي في الحزب الوطني التي لم تستمر أسبوعين فاشلة بسبب صدقي وصراحتي فقلت لهم شباب مصر في مرمي الخطر لقد دهمه التغريب والغزو الثقافي ففقد مساحة عريضة من هويته وانتمائه لوطنه بسبب سياسات خاطئة وأنا أتهم وزراء الإعلام والتعليم والثقافة بجنايتهم علي شباب مصر فهذه الوزارات تعمل كل منها في جزيرة منعزلة بلا تنسيق ولا تكامل ولا خطة مواجهة لهذا الغزو الثقافي ومحاولات التغريب الدؤوبة ويجب محاسبة هولاء الوزراء الثلاثة ... صفقت لي الفنانة ليلة طاهر بحرارة فمنعوني في الجلسات اللاحقة من الكلام فانصرفت ولم أرجع !!
لهذا كنت وسأظل مصريا أزهريا منوفيا يحمل هموم وطنه بعقل العالم وروح الوطني ومبدأ التخصص كوني إعلامي لايملك إلا القلم .
إذن :
من هنا يبدأ حل الأزمة السياسة وتسليك الإنسداد الوطني ووضع نهاية للانقسام المجتمعي لينتهي عصر التخوين والاتهام زورا وبهتانا ؛حتي نتفرغ لبناء مصر الحديثة والجمهورية الجديدة مجتمعين علي قلب رجل واحد؛ وإلا سنظل ندور في حلقة ضيقة جدا ويظل الانقسام المجتمعي خطرا يهدد استقرار مصر ويضرب اقتصادها ومستقبلها في مقتل .. ألا هل بلغت ...اللهم فاشهد.

كاتب المقال الكاتب الصحفي تهامي منتصر

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244