بوابة الدولة
الإثنين 16 مارس 2026 03:21 صـ 27 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الحرس الثورى يحذر: استهداف جزيرة خارك سيغير معادلة أسعار الطاقة فى العالم ترامب ردا على اطلاق إيران قوارب انتحارية: ذكاء اصطناعى لنشر معلومات مضللة حريق قرب مطار دبى الدولى بعد استهداف بطائرة مسيرة منتخب مصر يواجه السعودية ودياً 27 مارس في جدة توروب: مواجهة الترجي كانت متكافئة.. وقرار الحكم حسم النتيجة مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 16 مارس 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الإثنين 16 مارس 2026.. شبورة ورياح وطقس بارد ليلا درجات الحرارة اليوم الإثنين 16 مارس 2026.. طقس دافئ نهارا بارد ليلا والصغرى 14 اعترافات المتهمين تكشف كواليس عصابة كسر أبواب الشقق فى مدينة نصر كشف لغز فيديو التعدي على سيدة وشقيقها.. انتقام طليقها يشعل السوشيال ميديا الكاتب الصجفى صالح شلبى يكتب : «إيجبتيك».. مشروع إعلامي يقوده ذكاء قصواء الخلالي وخبرة أحمد رفعت وتألق محمود فايد الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : ضجيج موائد الإفطار وهزل توزيع كرتونة رمضان وذكريات طيبه .

مرصد الأزهر: مصر تفوقت على السعودية والإمارات فى ألعاب الفيديو ويحذر من خطورتها

مرصد الازهر
مرصد الازهر

سلط مرصد الأزهر الضوء على الألعاب الإلكترونية كنوع جديد من الإدمان يواجه الحكومات والأسر معًا، فبعد أن كان الصغار يمارسون ألعابًا بسيطة تجمعهم وجهًا لوجه، وتضفي البهجة والمرح على الأجواء المحيطة بهم، أصبحنا نراهم صامتين ويصدرون ردات فعل بعضها عنيف خلال تفاعلهم مع مجريات اللعبة التي يمارسونها عبر إحدى الشاشات الحديثة كالحاسوب أو المحمول وسط صيحات بالانتصار وتحقيق أكبر عدد من الأهداف التي تكون ما بين القتل والتدمير، وهى شرط لمواصلة التقدم في نوع من الألعاب الإلكترونية.

ومنذ الانطلاقة الأولى لها في خمسينيات القرن الماضي، كان يطلق على هذا النوع من الألعاب مسمى "ألعاب الفيديو" ثم مع التطور الرقمي باتت تعرف بـ "الألعاب الإلكترونية"، وما ساهم في انتشارها الطفرة التي شهدتها الهواتف المحمولة المتاحة في أيدي الملايين حول العالم.

وتابع المرصد أن ملايين الأسر تعاني يوميًّا مع أطفالهم لإقناعهم بالابتعاد عن الشاشات وترك تلك الألعاب لكن دون فائدة أو أي نتائج تُذكر، والشاهد على ذلك الأعداد المرتفعة في عدد اللاعبين على مستوى العالم. وبالنظر إلى الأرقام المسجلة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، نجد ارتفاعًا ملحوظًا في عدد اللاعبين، ففي عام 2020 بلغ عددهم 2.7 مليار لاعب على مستوى العالم. وفي عام 2021 بلغ عدد اللاعبين قرابة (2.8) مليار في العالم، ليرتفع بشكل لافت في 2022 إلى نحو (3 مليار) لاعب.

ووفقًا للتقارير وصل سوق الألعاب الإلكترونية خلال عام 2021 في مصر إلى ما نسبته 9,8% من إجمالي إيرادات الألعاب التي قدرت بـ 1,76 مليار دولار في ثلاثة دول بالشرق الأوسط هي (السعودية والإمارات ومصر) وسط توقعات بارتفاع عائد الألعاب في الدول الثلاث إلى 3.14 مليار دولار في عام 2025، وسجلت مصر المرتبة الأولى بنسبة 58,7% من إجمالي عدد لاعبي الثلاث دول في 2021.

وبالنظر إلى متوسط أعمار سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي يقل عن 25 عامًا، ونشأتهم في ظل هذا التطور الرقمي وكون تشكيل الألعاب الإلكترونية محورًا في مسألة الترفيه لديهم، نجد أن التوقعات بارتفاع عدد اللاعبين خلال السنوات القادمة أمر يمكن حدوثه في ظل نشأة أجيال تزامنًا مع الطفرات الرقمية التي يشهدها العالم على مدار الساعة، وهو ما يجعل من المنطقة مركز جذب لصناعة الألعاب الإلكترونية العالمية.


وبعيدًا عن الأرقام المسجلة ليس فقط في مصر بل العالم أجمع، فإنه عند متابعة مدى تأثير الألعاب الإلكترونية على الطفل يجب أن تتساءل الأسرة هل شخصية الطفل تميل إلى العنف في الأساس؟، كما أن الظروف المحيطة تلعب دورًا في ميل الطفل إلى العنف حيث الاضطرابات الأسرية تساهم في تعزيز لجوء الطفل إلى العنف مع الآخرين لـ "التنفيس" عما يواجهه في المنزل من تعنيف وصراخ، وهكذا تشكل شخصية الطفل والظروف المحيطة عوامل يجب أخذها في الاعتبار عند تشخيص مدى تعلق الطفل من عدمه باللعبة،

ورغم أن الألعاب الإلكترونية ليست السبب الوحيد في تحول سلوك الطفل إلى العدوانية إلا أنها تجعلهم عصبيين ويميلون إلى العنف في تعاملاتهم الواقعية، فضلًا عن معاناتهم من الهلوسة جراء الجرعات المكثفة من العنف التي يتلقونها في أثناء ممارسة ألعاب القتال، إلى جانب شعورهم بآلام جسدية نتيجة الجلوس لفترات طويلة دون حراك، وهو ما يجعلهم أكثر عرضة لخطر زيادة الوزن. ولحسن الحظ، تثبت الأبحاث التي أجريت في هذا الشأن إمكانية التغلب على الأعراض الناجمة عن الألعاب الإلكترونية عبر تقنين الوقت الذي يقضيه الأطفال.

وشدد المرصد على أهمية دور الأسرة، عبر الاطلاع باستمرار على ما يلعبه أطفالها، ومراقبة سلوكهم لرصد أية تغيرات تطرأ عليهم مثل شعورهم بالإرهاق الدائم أو سرعة الانفعال أو عدم أداء دروسهم بشكل جيد، فهناك دراسات أثبتت أنه كلما زاد الوقت الذي يقضيه الطفل في ممارسة الألعاب الإلكترونية، كلما انخفض أدائهم في المدرسة. كما أن مدمني هذه الألعاب يصبح لديهم سلوكيات تدميرية مثل الجدال والقتال مع الآباء والمعلمين وزملائهم بالمدرسة، وهو ما أقره بعض الطلاب من أن عاداتهم في ممارسة هذه ألعاب تؤثر على أدائهم المدرسي.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244