بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 01:15 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يقينا .. الإنسان موقف والوزير النبيل المستشار أحمد الزند صاحب مواقف . الأوقاف تعقد برنامج «لقاء الجمعة للأطفال» بعنوان: «ظاهرة الغش فى الامتحانات» كاتليست بارتنرز ميدل إيست تعلن المضي قدمًا نحو الاستحواذ على حصة حاكمة في EIH Consulting وشركاتها التابعة حالة الطقس اليوم الجمعة 1 مايو 2026.. ارتفاع فى درجات الحرارة على أغلب الأنحاء الطقس اليوم.. أجواء حارة نهاراً وشبورة صباحاً والعظمى بالقاهرة 31 درجة مجلس الشيوخ الأمريكى يعرقل مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية ضد إيران وزارة العدل تطلق خدمة سداد رسوم القضايا المدنية إلكترونيًا بعددٍ من المحاكم ترامب: لا مانع من مشاركة إيران فى كأس العالم.. وطهران مستميتة لإبرام اتفاق ترامب يدرس إجراء مراجعة لخفض الوجود العسكرى الأمريكى فى إيطاليا وإسبانيا أصوات الدفاعات الجوية مستمرة في العاصمة الإيرانية طهران إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبى إلى تعليق اتفاق الشراكة مع إسرائيل فورا الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

الرئيس الإندونيسى يقر بوقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ببلاده فى الماضى

الرئيس الإندونيسى جوكو ويدودو
الرئيس الإندونيسى جوكو ويدودو

أقر الرئيس الإندونيسى جوكو ويدودو، بوقوع سلسلة من الحوادث التى ترقى إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ببلاده فى الماضى، بما فى ذلك إراقة الدماء والاعتقالات التى وقعت فى عامى 1965 و1966.

وقال الرئيس الإندونيسى - حسبما أوردت قناة (تشانيل نيوز آشيا) فى نشرتها الناطقة بالإنجليزية، اليوم الأربعاء، "بعقل وضمير حي وصادق، أعترف بصفتي رئيس دولة بأن هناك انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وقعت في العديد من الأحداث".

وعبر ويدودو عن أسفه الشديد لوقوع مثل هذه الانتهاكات، مشيرا إلى 11 واقعة شهدتها بلاده بين عامي 1965 و2003 قبل توليه منصبه بما في ذلك إطلاق النار على الطلاب واختطافهم خلال الاحتجاجات ضد حكم سوهارتو، الذي استمر ثلاثة عقود في أواخر التسعينيات.

وعلق الرئيس على انتهاكات حقوق الإنسان في منطقة (بابوا) المضطربة، مشيرا إلى أن إقراره بوقوع هذه الانتهاكات جاء بعد الإطلاع على النتائج الواردة من الفريق الذي شكله في عام 2022 للتحقيق في هذه الأحداث، موضحا أن الحكومة ستسعى لاستعادة حقوق الضحايا بإنصاف وحكمة دون إبطال قرار قضائي، رغم أنه لم يحدد كيفية تنفيذ ذلك.