بوابة الدولة
الثلاثاء 16 يونيو 2026 03:56 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فراعنة في الملعب والمدرجات.. ظهور مميز للجماهير المصرية في كأس العالم 76 يومًا بين المجد والوداع.. الحكاية الأخيرة لمحمد عبد الوهاب بقميص الأهلى رئيس مجلس النواب يرفع الجلسة الى 22 يونيو بعد الموافقة على تمويل القطار السريع النواب يهاجمون قرض القطار الكهربائي: كفاية ديون وتحميل الدولة أعباء جديدة النائب محمود سامي يرفض قرض القطار الكهربائي ويحذر من أعباء الديون حسام حسن يجتمع بتريزيجيه لدعمه بعد مباراة مصر وبلجيكا النواب يوافق على قرض القطار الكهربائي بعد جدل واسع حول الديون وأولويات الإنفاق وزير التموين: الدولة تتحمل فارق سعر السكر وتضمن استمرار الدعم لمستحقيه البنك الأهلي المصري يحصل على شهادة الجودة ISO 9001 في مجال الإمداد اللوجستي والمخازن من هيئة” AFNOR Uk Limited” رئيس الوزراء: الحكومة تقدمت بـ 7 تعديلات فى قوانين تتضمن تسهيلات جمركية وضريبية وزيرة التضامن تترأس أول اجتماع للجنة ”حياة” لرعاية أطفال الشوارع تحت رعاية رئيس الجمهورية النائب هشام الحصرى: مشروع القطار الكهربائى يخدم المشروعات القومية فى القطاع الزراعى

الأمم المتحدة: تعطل مضيق هرمز يعمق صدمة الطاقة عبر المناطق الهشة

الامم المتحدة
الامم المتحدة

قالت الأمم المتحدة الخميس إنه مع عدم وجود نهاية في الأفق للمواجهة الملاحية في مضيق هرمز وبينما حامت أسعار خام برنت حول 118 دولاراً في تداولات اليوم الخميس، فإن احتمال نفاد الوقود والغاز وغيرهما قد ركز الاهتمام في عواصم العالم على إيجاد حلول، وبسرعة.

وقال داريو ليجوتي من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا (ECE) إن جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا كانا أول المتضررين من أزمة الطاقة الأشد قسوة منذ جيل كامل، لكنه حذر من أنها "أزمة طاقة آخذة في التكشف"، حيث يستعد السائقون في أوروبا بالفعل في كل مرة يملأون فيها خزان الوقود.

ونظرا لبقاء الاقتصادات الوطنية في جميع أنحاء العالم معتمدة بشكل كبير على الوقود الأحفوري والصدمات الإقليمية أو الجيوسياسية، قامت لجنة الأمم المتحدةالاقتصادية لأوروبا بجمع الدول في جنيف وأماكن أخرى لمناقشة سبل التخلص من الاعتماد على الوقود الأحفوري، أو على الأقل استخدامه بحكمة أكبر.

أحد الموارد المهدرة التي يمكن استخدامها على نطاق أوسع بكثير هو الغاز الطبيعي - الميثان - الذي يتم حرقه عادة، أو "التخلص منه بالحرق" في آبار النفط أو محطات معالجة الوقود الأحفوري أو المصافي، كإجراء أمني.

وبدلاً من حرق الغاز - كما هو الحال غالباً في المصافي في جميع أنحاء العالم - تؤكد لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا أنه يمكن تخزينه واستخدامه عند الحاجة، مما يقلل من اعتمادنا على المصادر الأولية للطاقة.

وتقود الوكالة بالفعل جهوداً لتقليل انبعاثات الميثان، الذي تزيد قوته بأكثر من 80 مرة عن ثاني أكسيد الكربون على مدى 20 عاماً، ويعد محركاً واضحاً للاحتباس الحراري العالمي.

وتماشياً مع أهداف الاستدامة التي وافقت عليها دول العالم في عام 2015، تدعم الأمم المتحدة الانتقال إلى إنتاج الطاقة المتجددة، بعيداً عن الوقود الأحفوري.

وشدد ليجوتي على أن الأزمة الحالية "هي إشارة واضحة إلى أننا بحاجة إلى المضي قدماً في انتقال الطاقة، لا سيما من خلال تزويد قطاعي النقل أو التدفئة بالكهرباء".

وأضاف: "نحن بحاجة إلى تسريع نشر الطاقة المتجددة لأن هذه مصادر طاقة لا مركزية وأنظف بكثير، ليس فقط من المنظور البيئي، ولكن من منظور أمن الطاقة أيضاً".

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education