بوابة الدولة
الخميس 14 مايو 2026 09:23 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب عبدالله حسن يطالب بدعم المنظومة الصحية وتعزيز الكوادر الطبية بالبحر الأحمر النائب الدكتور حسام المندوه الحسيني : زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لاوغندا تؤكد الدور المصري وريادته لافريقيا عزت سلامة يكتب : ”تعديلات الأحوال الشخصية تقلب موازين الأسر المصرية” سعر جرام الذهب عيار 24.. بكم تشتري السبائك الذهبية اليوم الخميس؟ إدارة ترامب تعفى بعض جماهير كأس العالم من رسوم التأمين على التأشيرات قرقاش: لا يمكن أن تبنى العلاقات العربية الإيرانية على المواجهات الطقس اليوم.. ارتفاع فى الحرارة على أغلب الأنحاء والعظمى بالقاهرة 39 درجة كيف تجهز شنطة إسعافات أولية متكاملة للحج؟ الصحة تجيب أغنية شيرين تباعا تباعا تتخطى 3 ملايين مشاهدة خلال 5 أيام من طرحها ”طمني” تجمع كارول سماحة بـ عزيز الشافعي لأول مرة فى أغنية باللهجة المصرية انطلاق عرض فيلم أسد لـ محمد رمضان في السينمات المختلفة اليوم مدحت صالح يحيى حفلا غنائيا على المسرح الكبير بالأوبرا 21 يونيو المقبل

مفتي الجمهورية: الإسلام يسعى إلى بناء إنسان متعلم لأن العلم الضامن الحقيقي لتطوير الذات

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إن الإسلام يسعى إلى بناء إنسان متعلِّم؛ فالعلم هو الضامن الحقيقي لإعادة صياغة الشخصية وتطويرها بالقدر الذي تستطيع به مواكبة متطلبات العصر وتحدياته، ومن ثم لا توجد ازدواجية بين العلوم الدينية والدنيوية.
جاء ذلك خلال لقائه الرمضاني اليومي في برنامج "كل يوم فتوى" مع الإعلامي حمدي رزق، الذي يعُرض على قناة "صدى البلد".
وأكَّد فضيلة المفتي أن هناك توأمة بين العلم والدين، فالنصوص الشرعية من الكتاب والسنة تحدثنا وتحثنا على إعمال العقل والتدبر والتفكر والبحث.. موضحا أن طلب العلم بكافة تخصصاته من ضمن التكليفات الشرعية، بل يُعد من فروض الكفاية في الشرع الشريف، ومن هذا الاتجاه انطلقت المنهجية العلمية في الأزهر الشريف وهي منهجية متوازنة بين العقل والنقل؛ إيمانا منها بتغير الفتوى بتغير المكان والزمان والأشخاص والأحوال.
وأضاف أنه تظاهرت الآيات والأخبار وتواترت الدلائل الصريحة وتوافقت على فضيلة العلم والحث على تحصيله والاجتهاد في اقتباسه وتعليمه؛ قال جل شأنه: "وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا" [طه: 114]، وقال سبحانه وتعالى: "إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ" [فاطر: 28]، وقال عز وجل: "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [العلق: 1-5].
وأوضح فضيلة المفتي، أن المسلمين اهتموا عبر تاريخهم بالعلم والعلماء والكِتَاب والمؤسسات التعليمية، وكان لهم السبق في ميادين علمية كثيرة أنتجتها الحضارة الإسلامية، أفادت بها البشرية جمعاء، دون تفرقة بين المسلم وغيره.
وشدد فضيلته على أننا لا نقصد بالعلم مجرد المعارف المنظومة تحت سلكٍ منهجي محدد؛ بل نقصد به تلك الصفة الجامعة بين تلك المعارف مع المهارات اللازمة لتطبيقها؛ فدون هذه المهارات لا سبيل إلى تفعيل تلك المعارف.. مشيرا إلى أنه من دون العلم لا يكون الإنسان مؤهلًا لمهمة الاستخلاف في الأرض، وبغيره لا تتحقق مصالحه.
كما تطرَّق فضيلة المفتي إلى الحديث عن تعظيم قدر العلماء وتوقيرهم، موضحًا أن الشرع الكريم حضَّ على توقير أهل العلم؛ إذ بالعلماء يظهر العلم، ويُرفع الجهل، وتُزال الشبهة، وتُصان الشريعة.

موضوعات متعلقة