بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 09:11 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
40 ألف مشجع في مباراة مصر وأنجولا.. تعرف على أسعار التذاكر رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لمتابعة الملفات الاقتصادية ذات الأولوية وزير الطيران: إنجازات غير مسبوقة تحققت بتكامل جهود القيادات والعاملين وفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين يشارك في مؤتمر الشارقة للموزعين بدورته الخامسة وزيرة الإسكان تشهد تسليم 10 أفدنة خالية من المخلفات لإتاحتها للتنمية بالقاهرة الجديدة وزير الشباب والرياضة يلتقي أحمد عبد اللطيف بطل الووشو كونغفو محافظ البحيرة تتفقد أعمال رصف طريق علي ماهر بقومبانية أبو قير بكفر الدوار بتكلفة إجمالية 57 مليون جنيه ضبط متهم بإدارة صفحة لبيع المنشطات غير المرخصة عبر السوشيال ميديا بالإسكندرية وكيل «تعليم البحر الأحمر» يتفقد مدارس «أبو رماد» لمتابعة انتظام الدراسة محافظ البحر الأحمر يستعرض الموقف التنفيذي للمرافق وخطة الرصف بالمدن وكيل صحة الأقصر يتفقد 3 وحدات بالقرنة ويوجه بتوفير طبيب بديل تحية كاريوكا في ذكرى رحيلها.. حب استثنائي لرشدي أباظة وأسرار من حياتها

أحمد عمر هاشم يكشف كيفية التخلص والعلاج من اليأس والقنوط

أحمد عمر هاشم
أحمد عمر هاشم

قال الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إنه لا شك أن الإنسان الذي يسرف على نفسه تجتاحه موجات القنوط، مشيرا إلى أن الله سبحانه وتعالي جاء في كتابه العزيز: «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم».

أضاف خلال برنامج «من هدي القرآن»، المذاع على قناة صدى البلد، أن رحمة الله وسعت كل شئ، حيث قال «رحمتى وسعت كل شئ»، موضحا أنه لا يأس ولا قنوط، وعلى الإنسان الإقبال على ربه بيقين كبير بأن رحمة الله كبيرة فهو الغفور الرحيم، حيث قالت «رحمتى غلبت غضبي».

وأشار عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إلى أن الله سبحانه وتعالى نادى عبده إلى التوبة والرجوع إليه، حيث قال:«لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتَني غفرت لك»، موضحا أنه على الإنسان أن يراقب كل ما طرحت يده والرجوع إلى رب العباد والكون الذي وسعت رحمته كل شئ.

وأوضح أن هناك أمورا تلقى على سمع الميت قبل أن تخرج روحه، وهو الذي يلقى ربه على الإيمان والتوحيد في لحظة الاحتضار الذي أمن بالله رب وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسول وهو أيضا الذي وأمن واستقام ولم ينحرف أو ينجرف ولم يعبث، تتنزل عليهم الملائكة وتنادي بألا يخافوا لما هم مقدمون عليه وأيضا عدم الخوف من العذاب والحساب والعقاب، وأنهم مقبلون ومقدمون على رب كريم ورحيم وكريم وعظيم، وعدم الحزن على ما فاتهم في الدنيا، وأن الله حافظ لما قد يخاف أو يحزن عليه الإنسان والوعد الحق والبشرى بالجنة التي وعد بهم المؤمنين.

موضوعات متعلقة