بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 02:52 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة الإسكان تتابع موقف أعمال الطرق والمرافق والخدمات بمناطق «بيت الوطن» بعدد من المدن الجديدة وزير الصحة يبحث مع شركتي (MTS) و(Inspur) سبل التعاون في التحول الرقمي للمنظومة الصحية مجلس الوزراء: نمو متواصل لصناعة التعهيد بمصر.. إنفوجراف ناقد رياضي: عموتة يجب أن يستمر مع الأهلي.. والجمهور مطالب بالصبر محمد طرابيه يكتب :الثمانون ليست نهاية.. شيخ الأزهر في حماية الدستور وتقدير الدولة رئيس الوزراء يستعرض نتائج قافلة طبية شاملة بمحافظة الفيوم كشف حساب كبار المستثمرين.. بيع مكثف في CIB وبالم هيلز وتخارج كبير من ”يونيباك” كهرباء”جنوب الدلتا” و”المصرية للنقل” تضعان خطة استباقية لتأمين صيف 2027 رئيس الوزراء يستعرض مع المحافظين توافر السلع وضبط الأسواق محمد عادل فتحي.. قيادة استثمارية صنعت الثقة ووضعت المصرية الصينية على الخريطة العالمية محافظ الدقهلية: إضافة 5 أتوبيسات جديدة لمنظومة مواصلات المنصورة ”ATIC” سعر الدينار الكويتى اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 أمام الجنيه المصرى

رجب هلال حميدة يكتب يوميات رمضانيه.. لم يكتب أحد اسماءهم.. ‏لكن الله يعلمها ومكتوبة عنده

رجب هلال حميدة
رجب هلال حميدة

في عام (٢١٨ هـ/ ٨٣٣ م) فرض النظام الحاكم على المسلمين الإقرار والايمان بخلق القرآن ،فطارد وسجن بل وقتل كل من خالفه،‏فانحني الائمة والعلماء للباطل من باب ولا تلقوا بايديكم الي التهلكة ، ولم يثبت الا قلة؟، منهم الإمام أحمد بن حنبل،‏وفي لحظة ما وهو مقيد بالسلاسل حدثته نفسه أن يتراجع ولعل له رخصة، فغيره اخذ بالرخصة، ‏حتى ظهر بين الحرس أعرابي لا نعرف اسمه ولا يعرف التاريخ اسمه ونادي على الإمام أحمد بن حنبل، ‏اثبت ياابن حنبل فانك ان مت مت شهيدا وان عشت عشت حميدا،‏قال الأعرابي هذه الكلمات وانصرف، ‏فثبت ابن حنبل وأصر على الحق ونجد الله به الأمة، ‏هذا الأعرابي هو رجل لا نعرف اسمه لكنه معلوم عند الله.

‏ وفي عام (٥٦٧ هـ/١١٧١ م) كان صلاح الدين يخشى الهرج والمرج إن قام بتحويل الدعاء في خطبة الجمعة للعباسيين والغاء الدولة الفاطمية في مصر، ‏في الوقت الذي كان السلطان نور الدين محمود يرسل له ويلح في طلب ذلك والتعجل فيه، ‏فعقد صلاح الدين الاجتماعات يستشير فيها اهل الرأي والمشورة،‏حتى زاره رجل لا يعلم التاريخ اسمه، ‏يلقب بالإمام العالم، ‏رجل يحبه الأمراء ويستشيرونه ،قال لصلاح الدين ان عنده حل سيصعد الجمعة القادمة في جامع واحد فقط من جوامع القاهرة ليدعوا للعباسيين، فإن أمّن الناس ورضوا، فليفعل كل الائمة في بقية مساجد وجوامع القاهرة ذلك في الجمعة التي تليها، ‏فلما صعد الإمام العالم واخذ يدعوا للعباسيين ايذانا بإعادة مصر للخلافة ، أمّن الناس ولم ينتطح فيها عنزان وعادت مصر من جديد للدين القويم.
‏رجل واحد لا يعرف التاريخ اسمه لكن الله يعرفه، هكذا يجب أن تكون الشهرة، شهرة الفعل وليس شهرة الفاعل، ‏فالفعل هو الأصل وهو السبيل وأما اسمك ونفسك وانت فاجعلها لله عز وجل.

‏وما مؤمن آل فرعون منا ببعيد - ‏قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ..

موضوعات متعلقة