بوابة الدولة
السبت 8 أغسطس 2026 07:03 مـ 23 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الصناعة: برنامج متابعة لمشروعات الشركات الهندية لتسريع تنفيذ الاستثمارات في مصر الأمم المتحدة: 49 مليون شخص حول العالم سيقعون في براثن الجوع بفعل «النينيو» وزير الطيران: تنشيط الحركة الجوية إلى مطار مرسى مطروح يدعم جهود التنمية السياحية أسعار سبائك الذهب اليوم السبت في مصر.. بعد ارتفاع عيار 24 الطقس غدا شديد الحرارة وتحذير عاجل لهذه المناطق والمحسوسة بالقاهرة 38 درجة حسام المندوه الحسينى يكشف حقيقة تحويل مدرسة دولية فى بولاق الى تعليم اساسى 318 محضرًا في حملة واحدة الفشن تضرب بيد من حديد على الإشغالات ومخالفات البناء 318 محضرًا في حملة واحدة الفشن تضرب بيد من حديد على الإشغالات ومخالفات البناء هاني حليم: قرارات تطوير تخصيص الأراضي الصناعية تعزز الاستثمار وتدعم نمو الاقتصاد مصر تدين استهداف ناقلة نفط إماراتية فى مضيق هرمز نائب الرئيس الأمريكى يعلن تلقى واشنطن تعهدات إيرانية بشأن مضيق هرمز ضبط 1350 بطاقة تموينية داخل مخبز وآخرين تصرف في 15 شيكارة دقيق مدعم بدمنهور

الأشخاص المعرضون لمواد كيميائية سامة أكثر عرضة للإصابة بالسمنة

السمنة
السمنة

توصلت دراسة حديثة إلى أن الأشخاص المعرضين لمواد كيميائية شديدة السمية فى وجباتهم الغذائية ومياه الشرب هم أكثر عرضة للإصابة بالسمنة، وترتبط السمنة عادة بخيارات النظام الغذائى ونمط الحياة، لكن دراسة دنماركية جديدة وجدت أن المواد المشبعة بالفلور والمركبات المتعددة الفلور (PFAS) قد تساهم فى السمنة.
وحسب ما ذكرته صحيفة ديلى ميل يعتبر PFAS معيارا في إنتاج المنتجات المنزلية الشائعة، من المقالي غير اللاصقة وتغليف المواد الغذائية إلى رغوة مطفأة الحريق وتتسرب المواد الكيميائية أيضا إلى إمدادات المياه من خلال جريان النفايات.
وتم ربط العديد من المشكلات الصحية بالتعرض لـ PFAS ومن ضمنها العقم واضطرابات التمثيل الغذائي وأمراض الكلى وأنواع معينة من السرطان.
وركز فريق الباحثين الدولي على مادة كيميائية واحدة شائعة في مياه الشرب الملوثة، وهي حمض البيرفلوروكتانويك (PFOA)، ما يدل على أقوى الروابط مع السمنة.
وأفاد الباحثون، بقيادة الدكتور فيليب جراندجين، عالم البيئة فى جامعة رود آيلاند، أن الأشخاص الذين لديهم أكبر قدر من حمض بيرفلورو الأوكتانويك (PFOA) في دمائهم قد اكتسبوا نحو 11 رطلا أكثر من أولئك الذين لديهم مستويات منخفضة في عام واحد.
وكتب معدو الدراسة: "توقعت تركيزات البلازما المرتفعة PFAS زيادة الوزن بعد فقدان الوزن الأولي، على الرغم من مجموعة النظام الغذائي التي تم تعيين المشاركين فيها، وتشير النتائج إلى أن PFOA وPFHxS نوع آخر من PFAS قد يتسببان فى زيادة الوزن بين الأشخاص المصابين بالسمنة في برامج إنقاص الوزن".
وحلل معدو الدراسة أكثر من 380 عينة من بلازما الدم كانت بالفعل جزءا من تجربة عشوائية للمفوضية الأوروبية تركز على السمنة وسجلوا وجود PFOA وكذلك حمض البيرفلوروهكسانسولفونيك (PFHxS).
وجاء المشاركون في الدراسة من ثماني دول أوروبية هى بلغاريا وجمهورية التشيك والدنمارك وألمانيا واليونان وهولندا وإسبانيا والمملكة المتحدة.
وطلب من المشاركين الالتزام بنظام غذائي يحتوي على 800 سعرة حرارية يوميا للتخلص من ثمانية بالمائة من وزن الجسم.
ثم تم وضعهم بشكل عشوائي في واحدة من خمس مجموعات نظام غذائي، مثل الأطعمة منخفضة البروتين والأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع، لمدة 26 أسبوعا.
وبغض النظر عن النظام الغذائي الذي تم تعيين كل مشارك له، فقد اكتسبوا وزنا إذا كان لديهم مستويات مرتفعة من PFAS في دمائهم.
وقال الدكتور جراندجين: تضيف دراستنا دليلا جديدا على أن زيادة الوزن لا تتعلق فقط بنقص النشاط البدني وعادات الأكل غير الصحية - يشتبه بشكل متزايد في أن يكون PFAS عاملا مساهما.
وبفضل استخدامها على نطاق واسع في التصنيع، يتعرض معظم الأمريكيين بانتظام لـ PFAS، وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 200 مليون أمريكي يشربون من مياه الشرب الملوثة بالسلفونات المشبعة بالفلور.
وتدخل المواد الكيميائية إلى مياه الشرب عند استخدام المنتجات المحتوية عليها أو انسكابها على الأرض أو في البحيرات والأنهار.
وبمجرد وصول PFAS إلى المياه الجوفية، يمكن أن يتحرك مسافات طويلة ويلوث آبار الشرب ويمكن أن يصل PFAS الموجود في الهواء أيضا إلى الأنهار والبحيرات، والتي غالبا ما تستخدم لمياه الشرب.
ويمكن تصفية المواد الكيميائية من مياه الشرب باستخدام فلتر الكربون المنشط.

موضوعات متعلقة