بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 12:49 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الدولار تحت الـ50 جنيها خلال منتصف تعاملات اليوم الأحد غرفة تبوك تعزز جاهزية الكفاءات الوطنية بالمنطقة بمتطلبات الثورة الصناعية الرابعة خلال جولته اليوم بمحافظة مطروح..رئيس الوزراء يتفقد محطة القطار الكهربائى السريع الأزهر للفتوى: إن خشيت المرأة فوات وقت الصلاة وهي خارج بيتها بحثت عن مكان تستتر فيه مدير صحة قنا يوجه بالتوسع في جراحات الأطفال ودعم الخدمات الطبية بمستشفى أبوتشت المركزى جهاز الإحصاء: 3,58 ٪ ارتفاع قيمة الصادرات خلال شهر مايو 2026 مواعيد وديات الأهلي فى إسبانيا والقنوات الناقلة جولد بيليون: الذهب في مصر يرتفع 160 جنيها بـ 2.7% وتعافي الجنيه يحد من المكاسب 91 ألف طالب سجلوا رغباتهم فى تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات التمثيل التجاري: توظيف شبكة العلاقات الدولية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية قرار رقابي حاسم ضد «تايكون إنفستمنتس».. إلغاء تراخيص الأنشطة المجمدة وإيقاف العمل شوبير يكشف كواليس أزمة شيكو بانزا مع الزمالك: عمره ما صدق في ميعاد

الاعلاميه ايمان حمدى سراج تكتب .. ” أمشي و هـكـسـر قـلـه وراك ”

الاعلاميه ايمان حمدى سراج
الاعلاميه ايمان حمدى سراج

"امشي وهكسر قلة وراك" ، كلمه بنسمعها كتيررر ولكن مش عارفين اصل الحكايه ، و عشان كل حكايه لازم يكون ليها أصل، هنعرف منين طلع المثل ومين قاله و ليه .. يلا بينا نقرأ و نعرف الحكايه من البدايه ..

كسر الزير او القله عادة ترجع للعصر الفرعوني ، زمان القدماء صنعوا تماثيل فخارية للفاسدين ، و كانوا بيكسروها لقصف أعمارهم ، فـعندما يموت الفاسد يأتون بكسر الزير او القة فى الجنائز خوفًا من عودة الروح الفاسدة مرة اخري ى ، وايضا كان طلاب الطب يكسرونها ابتهاجًا بنهاية الدراسة .

و لكل عاده اصل و بالعادة يمارس المصريون عادات لها أصول وتاريخ قديم، وبالفطرة يتوارثها الأجيال عبر العصور ولكن بطرق مختلفة، فالمجتمع المصري فطري بطبعه يحترم عاداته وتقاليده ويقدسها، ويظل محتفظا بها، مهما تقدم به المجتمع، وتطورت التكنولوجيا الحديثة.

ومن ضمن هذه العادات، "كسر القلة"، التي يقصد بها المصريون الآن التخلص من الشخص ورغبتهم في عدم عودته مرة أخرى إليهم، هذه العادة، مارسها الفراعنة، منذ القدم، ولكن بطرق وأسباب مختلفة.

و عشان نعرف أصل الحكاية هنرجع لعصر الأسرة الثالثة عشر الفرعونية ، وهو العصر الذي سمي تاريخيًا بعصر الانحطاط والاضمحلال، وانحطاط الإدارة، واضمحلال نفوذ مصر، العصر الذي تفتت فيه البلاد، وانتشر فيه الفساد، وعم فيه الصراع على الحكم في أروقة القصور، وبين جنبات الطبقة الحاكمة، ولم ينته إلا بدخول الأعداء من الشرق والشمال الشرقي.

لجأ إليها المصريون القدماء ليحل عنهم حكامهم الفاسدون، فاعتادوا على أن يصنعوا تماثيل من الفخار تشابه هؤلاء الحكام ويكتبون عليها التعاويذ بالحبر الأحمر، ثم يكسرونها، اعتقادا منهم أن هذا التكسير الرمزي سيكسر عزائم المذكورين ويقصف أعمارهم.

كما اعتاد المصريون القدماء على كسر الأوانى الفخارية أو القلل، في جنائز الموتى، خوفًا من أذى الروح بعد عودتها، اعتقادا منهم أنها ستعود مرة أخرى إلى منزل المتوفى وتسبب ضرر لأهله.

واستمرت هذه العادة، ولكن ادخلوا فيها بعض التغيرات، في العصر اليونانى والرومانى، ليقوموا بكسرها أيضا في جنائز موتاهم ولكن فوق المقبرة بعد أن ينتهوا من الأكل فيها ويسمونها (شقف)، والتي تعتبر من أشهرها مقابر كوم الشقافة بالإسكندرية، والتي سميت نسبة إلى الشقف المكسور.

ومن المعتاد، يأخذ المصريون الكثير من عادات القدماء، ويتوارثونها لتصبح أمرا شائعا ومتعارفا عليه في المجتمع الحديث، وإن كان لا يعرف أصل العادة .

و هى دى أصل الحكايه ، و من هنا توارث المصري مثل يقال وراء ذهاب اى شخص غير مرغوب فيه " اكسر قـلـه وراه ".

عرفت الحكايه و اصلها ، عرفنا كم مرة قلتها و لمين ..... .