بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 05:33 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: مواصلة تدريبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي محافظ أسيوط: لا تهاون مع المتلاعبين بقوت المواطنين.. وضبط لحوم ودواجن فاسدة محافظ أسيوط: مواصلة دهان البلدورات بمدينة أبنوب ضمن خطة شاملة للارتقاء محافظ أسيوط: معاينة المواقع المقترحة لتسريع تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية محافظ أسيوط: ضبط 60 كيلو لحوم غير صالحة و350 عبوة مبيدات محظور محافظ أسيوط يقدم التهنئة للواء حازم سويلم بمناسبة توليه مهام مدير أمن أسيوط المركز الثقافى بطنطا يقبم احتفالا بالعيد 44 على بدء انطلاق شارة اذاعة وسط الدلتا ببجي موبايل تتعاون معSony Picturesلإطلاق محتوى حصري مستوحى من فيلمالرجل العنكبوت: يوم جديد الوفد يعلن دعمه الكامل للدولة المصرية فى اتخاذ الإجراءات والتدابير التى تحمى الأمن القومي المصري محافظ الشرقية يقدم التهنئة لمدير أمن الشرقية الجديد حماية المستهلك بالشرقية ضبط 2طن مواد غذائية وخضروات ببلبيس محافظ الشرقية يستقبل عددا من أعضاءالشيوخ والنواب لبحث المشكلات

الوثائقية تعلن عرض فيلم ”بابلو إسكوبار.. البداية والنهاية” يونيو المقبل

بابلو إسكوبار
بابلو إسكوبار

تعلن قناة "الوثائقية" عرض الفيلم الوثائقي "بابلو إسكوبار.. البداية والنهاية"، يونيو المقبل، الفيلم يحكي قصة حياة تاجر المخدرات العالمي بابلو إسكوبار، الرجل الذي استطاع تحويل المخدرات إلى وباء أمريكي بعدما تمكن من تهريب نحو 150 ألف طن من الكوكايين سنويًّا من معامله في كولومبيا إلى مدينة ميامي التي تحولت إلى عاصمة لتجارة المخدرات في الولايات المتحدة الأمريكية.

يتناول الفيلم قصة حياة إسكوبار منذ شغفه الفطري والأولي بالجريمة كسارق للسيارات، ونابش للقبور، ثم تطور هذا الشغف والرغبة في الثراء إلى تجارة الماريجوانا والهروين والكوكايين، حتى أصبح إسكوبار أخطر رجال كولومبيا، وأول إرهابي مخدرات في العالم بعدما لجأ إلى كثير من العمليات الإرهابية لفرض سيطرته على السوق والحكومة الكولومبية؛ ففي عام واحد، نفذ إسكوبار نحو 3000 عملية تفجير ، ونحو 22 ألف عملية قتل واغتيال. كما يوثق الفيلم نفوذ إسكوبار الطاغي في المجتمع الكولومبي إلى حد اغتيال المدعي العام ومرشحي الرئاسة الكولومبية في سبيل إلغاء معاهدة ترحيل المجرمين إلى أمريكا.

يتعرض الفيلم كذلك لأسباب نجاح إسكوبار في الحصول على حب وتقدير الفقراء في مدينته مديليين، بعدما رعاهم، وقدم كثيرًا من الأعمال الخيرية لهم، حتى أصبحوا مصدرًا لحمايته.

كما يرصد الفيلم، بالشهادات الموثقة لعدد من ضباط مكافحة المخدرات في أمريكا وكولومبيا، جهود إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية في استهداف إسكوبار، بالتعاون مع أجهزة مكافحة المخدرات الكولومبية؛ من أجل تفكيك إمبراطوريته، حيث لاحقته على مدار سنوات حتى تمكنت من القضاء عليه بعد رحلة مطاردة مثيرة استمرت 16 شهرًا من البحث والمداهمات، لتضع نهاية واحد من أخطر رجال العالم.