بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 01:30 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يستعرض المنطقة المقترحة لإقامة مجمع حكومى للخدمات الذكية بمطروح وزير الزراعة يعلن تجاوز الصادرات الزراعية المصرية 6.2 مليون طن حتى الآن ضبط نصاب بالقاهرة استولى على أموال راغبي السفر للخارج بزعم توفير تأشيرات وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات وملفات العمل النائبة مروة حسان تدعو لإطلاق خريطة استثمارية لتأسيس فروع للجامعات المصرية بالخارج «مركز المعلومات» بمجلس الوزراء يستعرض أبرز الاستطلاعات العالمية سعر الدولار تحت الـ50 جنيها خلال منتصف تعاملات اليوم الأحد غرفة تبوك تعزز جاهزية الكفاءات الوطنية بالمنطقة بمتطلبات الثورة الصناعية الرابعة خلال جولته اليوم بمحافظة مطروح..رئيس الوزراء يتفقد محطة القطار الكهربائى السريع الأزهر للفتوى: إن خشيت المرأة فوات وقت الصلاة وهي خارج بيتها بحثت عن مكان تستتر فيه مدير صحة قنا يوجه بالتوسع في جراحات الأطفال ودعم الخدمات الطبية بمستشفى أبوتشت المركزى جهاز الإحصاء: 3,58 ٪ ارتفاع قيمة الصادرات خلال شهر مايو 2026

وزير الخارجية الفلسطيني: قرار المحكمة الدولية العام المقبل سيقلب موازين القضية الفلسطينية

الخارجية الفلسطينية
الخارجية الفلسطينية

قال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطينيين رياض المالكي، إن اللجوء إلى محكمة العدل الدولية خطوة في غاية الأهمية، ومنذ سنوات نفكر جديا في كيفية الاستفادة من مثل هذا التحرك، حتى وصلنا لمرحلة شعرنا فيها بتوفر الدعم الكافي للتحرك على مثل هذا الصعيد.

وأضاف خلال حديثه لبرنامج "حوار خاص" مع الإعلامية ريهام السهلي على شاشة "إكسترا نيوز"، أن القانون الدولي يعطي بعض الامتيازات لدولة الاحتلال، لكن إسرائيل انتقلت من مرحلة الاحتلال إلى مرحلة الاستعمار الكولونيالي، وأنشأت نظاما مختلفا موازيا للنظام الموجود للشعب الفلسطيني تحت احتلالها، يعطي امتيازا للمستوطنين المستعمرين على حساب الفلسطينيين، وهذا نظام تمييزي ونظام فصل عنصري، هذه النقطة أقنعت الكثير من الدول لطلب رأي استشاري من المحكمة الدولية بشأن هذا النظام، هل هو نظام احتلال، وإذا كان نظام احتلال فقد فقد قانونيته، أم نظام استعماري أم نظام فصل عنصري.

وذكر أن المحكمة الدولية إذا أجابت على هذه الأسئلة فسوف تنظر في كافة الجوانب المختلفة المحيطة بهذه القضية الفلسطينية، وطبيعة التفاصيل الحياتية في الأرض الفلسطينية المحتلة على الفلسطينيين وعلى المستعمرين، هذا سيغطي كل جوانب القضية الفلسطينية، وبالتالي كل الاستفسارات التي كانت إسرائيل تتهرب منها، أو أن القانون الدولي لم يكن يعطي إجابات واضحة عليها، أو وجود إجابات متناقضة كانت تعطيها سرائيل وبعض الدول، كل ذلك ستوضحه إجابة المحكمة الدولية، وهذا يضع إسرائيل في مأزق لأنها ستكون دولة متهمة، وستضع الدول التي تعاونها في المأزق نفسه.

وأوضح أن التفسير الذي ستقدمه المحكمة الدولية سيضع إسرائيل أمام وضع جديد، وهو أن الأرض الفلسطينية ليست محتلة ولكن متنازع عليها، وبالتالي سوف تفقد الخصوصية التي امتازت بها منذ 67 في تفسير طبيعة وجودها على الأرض المحتلة، وبالتالي الدول التي كانت توفر لها الغطاء الشرعي في الأمم المتحدة ستجد نفسها في موقف حرج، بينما الدول التي تساعد فلسطين وتقع تحت ضغط الدول الكبرى ستجد نفسها في حل من هذا الضغط وتستطيع أن تتصرف بشكل أكثر حريا، وأيضا ستجد فلسطين مرتكزا قانونيا قويا لا يعلى عليه في عدالة قضيتها.

موضوعات متعلقة