بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 08:25 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ البحر الأحمر يستعرض الموقف التنفيذي للمرافق وخطة الرصف بالمدن وكيل صحة الأقصر يتفقد 3 وحدات بالقرنة ويوجه بتوفير طبيب بديل تحية كاريوكا في ذكرى رحيلها.. حب استثنائي لرشدي أباظة وأسرار من حياتها موعد مباراة منتخب اليد للناشئين أمام المغرب في نصف نهائي الأمم الإفريقية شباب طب الزقازيق ينشرون 42 بحثًا في دوريات عالمية محافظ القليوبية يترأس الاجتماع التنسيقي لتنفيذ «مشروع صقر 172» لمجابهة الأزمات والكوارث رئيس جامعة بنها يفتتح تطوير قسم وقاية النبات بتكلفة 41 مليون جنيه رئيس جامعة المنصورة يشارك طلاب التمريض مباراة بلياردو خلال استقبال العام الجامعي الجديد| صور الصحة الفلسطينية: استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مدينة جنين بالضفة الغربية جيش الاحتلال: اعتقال منفذ إطلاق النار في مستوطنة ”نفيه تسوف” بحضور رئيس الأركان.. تنفيذ المرحلة الرئيسية للتدريب المشترك ”ميدوزا - 15” باليونان رئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروعات تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية للاتصالات والتحول الرقميّ

الكاتب الصحفي صبري حافظ يكتب.. بطولة فقيرة فنيًا وجماهيريًا

الكاتب الصحفى صبرى حافظ
الكاتب الصحفى صبرى حافظ

لا أعرف السر من استحداث بطولة جديدة تحت مسمى كأس رابطة الأندية المحترفة، رغم عدم جدواها محليًا وضعف الإقبال عليها من الأندية والجماهير، فى الوقت الذى تتراجع فيه فنيًا مستوى المسابقة الأم «بطولة الدورى الممتاز»، حيث تتحدد مبكرًا فرق المقدمة فى «المربع الذهبي» وشبه الوقوف على الفرق الهابطة لدورى القسم الثانى قبل نهاية المسابقة بأسابيع.
لم يتغير شكل أو مستوى بطولة كأس رابطة الأندية فى موسمين متتاليين، فى الموسم الماضى أقيمت بنظام المجموعات ولم تسفر عن أى إضافات للأندية المشاركة أو البطولة نفسها أو فى الكشف عن لاعبين مميزيين للمنتخبات الوطنية المختلفة.
وفى الموسم الحالى أقيمت المسابقة بنظام خروج المغلوب، بعد أن كشف النظام السابق فشلها ولعدم وجود فراغات فى الموسم لإقامة منافساتها، وحاول القائمون عليها اقامتها بنظام المجموعات بهدف التشويق وزيادة عدد المباريات رغم ازدحام جدول ارتباطات الأندية ببطولتى الدورى وكأس مصر والبعض الآخر ببطولتى دورى الأبطال الإفريقى والكونفدرالية، ما يؤكد غياب الرؤية فى ظل تشبع أندية القمة خاصة قطبى الكرة المصرية من المشاركة فيها.
وفى البطولة الحالية أقيمت بنظام خروج المغلوب بدءًا من دور الـ16، واعتذر عن المشاركة فى البطولة الأهلى، وشارك الزمالك على مضض وبعض فرق المقدمة لاتشارك بكل قوتها فى البطولة والدفع بالعناصر البديلة ما انعكس على مواصلة مشوارها فى البطولة حتى النهاية بدليل الخروج المبكر لـبيراميدز وفيوتشر.
وتأهل لنهائى البطولة هذا الموسم المصرى وسيراميكا كليوباترا، وهو مايكشف عن ضعف البطولة بوصول فريقين للنهائى الأول يحتل المركز الثامن فى مسابقة الدورى الممتاز برصيد 41 نقطة ومتبقى 3 جولات فقط على خط النهاية، والطرف الثانى فى النهائى سيراميكا يحتل المركز الـ12 برصيد 33 نقطة والفارق بينه والثلاثي «المحلة وأسوان وطلائع الجيش» المهدد بالهبوط نقطة واحدة، ولكل منهم 32 نقطة.
وهذه ليست مسئولية ناديى المصرى وسيراميكا، وإنما من حاول إنشاء بطولة بهدف الشو الإعلامى لتُنسب له وأنه أحدث انقلابًا كرويًا فى تاريخ اللعبة بمصر باستحداث بطولة جديدة على طريقة النموذج الإنجليزى رغم الفجوة الواسعة بيننا وإنجلترا كرويا فى النظم وقوة المسابقة وتطوير اللعبة بكل منظومتها من لاعبين وحكام ومدربين وإداريين، والجدية والحزم والعدالة والاستفادة بتعظيم تسويقها والإقبال عليها جماهيريا لتحقيق أكبر استفادة ممكنة فنية ومادية لإخضاع كل شىء للاشتراطات العلمية والتجارب قبل التنفيذ لضمان أكبر قدر من النجاح بعيدًا عن الفهلوة والشو وأشياء أخرى.!.
ولم يُكلف اتحاد الكرة نفسه ومن فكّر فى استجلاب النموذج الإنجليزى فى التعرف على كيفية النهوض بمسابقة مستحدثة وأسباب نجاح التجربة الإنجليزية، بينما فشلت عندنا منذ موسمها الأول وزادت فى سلبياتها فى الثانى مع زيادة نسب إصابات اللاعبين بسبب ضغط المباريات عكس أوروبا لاختلاف النشأة والحصص التدريبية لكل لاعب منذ الصغر والأجواء عامة، وما يهدد باستمرار هذه البطولة التى فشلت قبل انطلاقها، زُهد الفرق القوية فى المشاركة لوجود إحساس بأنها دورة رمضانية أو بطولة ودية.!
كاتب المقال الكاتب الصحفى صبرى حافظ مدير تحرير جريدة الوفد والناقد الرياضى.