بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 04:53 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
طلاب جامعة بورسعيد يحصدون الذهب وكأس البطولة الدولية للابتكار والتكنولوجيا 2026 بأسوان الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب: أزمة إنتشار الكلاب بالشوارع .. والحل المفقود !! المصريين الأحرار: تحركات السيسي تعزز مكانة مصر وتصون مصالحها وزير الأوقاف ومحافظ المنوفية يفتتحان ”مسجد سيدي يعقوب” بقويسنا البلد بتكلفة 6 ملايين جنيه وزارة الصحة تعلن افتتاح أول مركز للرعاية النهارية للتوحد بمحافظة سوهاج ”الداخلية” تضبط عددا من قضايا الاتجار غير المشروع بالنقد الأجنبي خلال 24 ساعة الأهلي يواجه المقاولون والزمالك مع المنيا بدوري المحترفين لكرة اليد وزير التعليم يلتقي رئيس سنغافورة ويسلمه رسالة من الرئيس السيسي يدعوه فيها لزيارة مصر ضبط 7 أطنان من الدقيق المدعم في حملات تموينية خلال 24 ساعة موعد مباراة الاتحاد السكندري وطلائع الجيش والقناة الناقلة شعائر صلاة الجمعة من مسجد سيدي يعقوب بالمنوفية الموعد والتشكيل المتوقع لمباراة باريس سان جيرمان ولوهافر بالدوري الفرنسي

الكاتب الصحفي صبري حافظ يكتب..سر نجاح إنبي

الكاتب الصحفي صبرى حافظ
الكاتب الصحفي صبرى حافظ


حقق فريق إنبى الكروى إنجازًا هذا الموسم مع إسدال الستار على مسابقة الدورى بحجز المقعد السادس فى جدول البطولة، وهو أفضل مركز حققه الفريق منذ سنوات، رغم أن بداية الدورى لم تكن تبشر بالوصول إليه فى ظل التعاقد مع مجموعة لاعبين مغمورين من أندية مغمورة من القسمين الثانى والثالث!
وكشفت إدارة النادى بقيادة أيمن الشريعى عن بُعد نظرها فى اختيار المدير الفنى الحالى تامر مصطفى نظرًا لتجربته غير الموفقة مع الجونة، والتى لم يكن له ذنب فيها لأسباب عدة، وتحملت إدارة إنبى كل الضغوط وأخذت على عاتقها المسئولية الكاملة بعد تغيير عدد من المدربين، ونجح «تامر» فى انتشال الفريق من المؤخرة، ولم يتفوق على إنبى سوى الكبار الأهلى وبيراميدز والزمالك وفيوتشر، وهى أندية تتمتع بتخمة مالية ونجوم بالملايين.
بينما تفوق الفريق البترولى على أندية أكثر إنفاقًا فى شراء لاعبين وخلافه مثل: المقاولون والاتحاد السكندرى وسموحة وفاركو والبنك الأهلى وسيراميكا كليوباترا، وبعضها كان يصارع حتى اللحظات الأخيرة من أجل البقاء فى الممتاز.
ونجحت إدارة النادى بقيادة أيمن الشريعى فى ترشيد النفقات مع تولى المجلس المسئولية، وهبط بالمصروفات لشراء لاعبين من 65 مليونًا سنويًا إلى 15 مليونًا، وحل المعادلة الصعبة بين ترشيد النفقات وتحقيق مركز متقدم عن المواسم السابقة والتخطيط لوضع الفريق فى المربع الذهبى خلال عامين وعدم التدخل فى الأمور الفنية للجهاز.
واهتم «الشريعى» بدور المدرب فى تصعيد لاعبين ناشئين للفريق الأول لتوفير الأموال فى ظل الأسعار النارية فى بورصة مشتعلة لم تستطع إدارات أندية أو المسئولون عن الرياضة فى مصر وقف «غول» ارتفاعها السنوى بشكل فاق كل تصور.
وحارب «الشريعى» ورجاله لترسيخ مبدأ النظرة الجادة للمدربين بقطاع الناشئين وتدعيم الفريق الأول بأفضل عناصره، مع الاهتمام بالقطاع نفسه لنجاح مهمته، وكانت نقطة خلاف وصدام أحيانًا مع بعض مدربى الفريق الأول الذى كان بعضهم لا ينظر إلا للاعب «الجاهز» خوفًا من رحيله بعد خسارة أو خسارتين!
وسعى «الشريعى» عند التعاقد مع أى لاعب لأن يكون قادرًا على العطاء مع الفريق لعدة سنوات والتدعيم فى أضيق الحدود من الخارج، مستعينًا بقطاع الناشئين كخط تفريخ أساسي؛ لذلك اهتم بالتعاقد مع لاعبين صغار السن ونزل بمتوسط أعمار اللاعبين من 32 إلى 25 عامًا.
وكانت جرأة تامر مصطفى المدير الفنى محسوبة فى ظل الخطة الموضوعة أمامه، حيث نجح فى تطوير أداء اللاعبين وحل المعادلة الصعبة بين تثبيت التشكيل والتدوير، وتفوق فيما فشل فيه البعض من خلال انسجام مجموعة اللاعبين «كبارًا وصغارا»، فكانت الروح المعنوية شعارهم خلال المباريات، خاصة الصعبة.
وحقق تامر الكثير من المفاجآت خلال 18 مباراة قادها فى الدورى، فاز فى 10 وتعادل فى 2 وخسر 6 مباريات، بينما حقق العلامة الكاملة فى كأس مصر بالفوز فى 3 مباريات، وفى الرابطة فاز فى لقاء وخسر فى واحد، محققًا إجمالًا نسبة نجاح كبيرة رغم الظروف الصعبة له ولإدارته، وهو درس مهم للأندية.


كاتب المقال الكاتب الصحفى صبرى حافظ مدير تحرير جريدة الوفد والناقد الرياضى.