بوابة الدولة
الجمعة 4 أبريل 2025 05:09 صـ 5 شوال 1446 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر جلال يكشف موقفه من تقديم جزء ثالث من مسلسل جودر وعمل يجمعه بشقيقه دياب: استعنا بمتخصصين لتجسيد معاناة واضطراب أسعد فى قلبي ومفتاحه حرس الحدود يواجه إنبى وديا بالإسماعيلية استعدادا للزمالك بالدورى افتتاح الدراسات الدولية للمدربين الاثنين المقبل بحضور رئيس الاتحاد الدولى لليد «تلجراف»: طهران أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن.. ووقف دعمها للحوثيين لتجنب الحرب مع الولايات المتحدة تعرف على سيناريوهات تأهل الأهلى والزمالك لنصف نهائي البطولات القارية الصحة الفلسطينية: الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق شعبنا في غزة مديرة التعليم بالقاهرة تهنئ الفائزة بالمركز الثاني «جمهورية» في مسابقة القرآن الكريم 1700 قطعة من الخزف الصينى بقيمة 1.2 مليار دولار إلى المتحف البريطانى أطقم الأسنان ظهرت فى العصور القديمة.. اعرف حكايتها ولماذا استخدمت؟ نقيب المهن التمثيلية يكشف موعد ومكان عزاء زوجة نضال الشافعي المستشار محمد سليم يكتب : إذا لم يكن المسجد الأقصى خطًا أحمر، فماذا بقي لنا لنحميه؟

مختار محمود يكتب: القراءات الرديئة والوقف القبيح!

مختار محمود
مختار محمود

تعثرتُ صباح اليوم بالفضاء الإلكتروني في فيديو قصير لقاريء راحل يقرأ من سورة "الفاتحة" هكذا: : "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. مَلِكِ"، ووقف عند كلمة "ملك"، وكرر ذلك مرَّاتٍ عدة وسط تهليل من المستمعين، ومن المعلقين أيضًا على التلاوة من رواد السوشيال ميديا!
ولعلك صادفتَ ذات مرة قارئًا مشهورًا يقرأ فى مَحفل قرآنى هكذا: "طه، ما أنزلنا عليك القرآن.."، ووقف على لفظة "القرآن "، وسكت وصمت، ولم يُكمل: "لتشقى"، ليُفسد المعنى المُراد من ربِّ السماء تمامًا، وسط تصفيق وتهليل أيضًا من "الصييتة" أو "الهتيفة" الذين استأجرهم القارئ، أو العوام الذين لا يستوعبون معانى القرآن الكريم والذين يظنون أن قارئهم أتى بما لم يأتِ به الأوائلُ.
هذان القارئان الإذاعيان ليسا وحدَهما مَن يُحرِّفان الكلم عن مواضعه عن جهل وعدم فهم وإدراك من خلال الاجتهاد الخاطيء والعبث المريب في الوقف والابتداء!
ينبغي على القارئ الجاد أن يكون على علم بمسألة الوقف والابتداء لأهميتها العظيمة، وألا يُخضعها لهواه واجتهاده ومزاجه الشخصي؛ فقد قال بعض علماء التلاوة والتجويد : "تعلُّم الوقف ومواضعه شطرٌ علم التجويد"، وأجمعوا على أن "الوقف حِلية التلاوة وزينة القاريء وبلاغ التالي وفهم المستمع". كما يلزم القارئ أن يتدبر معاني القرآن الكريم؛ حتى يعرف الأماكن التي يجوز فيها الوقف، وينبغي أن يعلم أن المعنى والتدبر هو الأصل، واللفظ تابع له ؛ فالوقف إذا كان على ما يؤدي معنىً صحيحًا، فهو وقف تام وحسن، وإذا وقف على ما لا يؤدي معنىً صحيحًا فهو وقف شاذٌ قبيحٌ.
النموذجان المذكوران آنفًا ليسَا استثناءً، بل إنَّ هناك مئاتِ الخطايا التى يقترفُها قراء رسميون ومُعتمدون، وهو ما يجعل اعتمادهم مثار جدل وتساؤل وحيرة.. وتشكيك! يتوهمُ بعضُ القراء أنَّ كل معنى صحيح، يمكن تطويع القرآن الكريم له، وهذا جهلٌ بيٍّنٌ وصارخٌ، ولذا لا يجبُ أن يتم إجازة قارئ دون اختباره اختبارًا حقيقيًا وليس شكليًا فى الوقف والوصل والابتداء وفهم واستيعاب معانى الآيات مع إلمام جيد بدروب اللغة العربية وقواعد النحو والصرف، وهو ما لم يحدث حاليًا، ويبدو ذلك واضحًا جدًا عندما يتحدث أحدهم أو يكتب سطرًا واحدًا على حسابه الشخصي بأحد مواقع التواصل الاجتماعي!
ومن التجاوزات الصارخة فى هذا السياق وهي كثيرة ومريبة، أنَّ أحدهم قرأ من سورة البقرة: "رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ"، دون إتمام الآية ففسد المعنى المراد واختلَّ. ومن السورة ذاتها قرأ:"أُولَـٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَاللَّـهُ"، ولم يُتم المعنى إلى آخره، فتبدَّل واختلف إلى ما سواه. كما قرأ الشيخ نفسه من سورة "الأعلى" :"بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ.." دون إتمام الآية، فضاع المعنى وضلَّ؛ بسبب وقف خاطئ قبيح. ويقرأ آخر من سورة "يس": "قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا ۜۗ هَـٰذَا". ووقف عند اسم الإشارة دون أن يُكمل الآية، فحرَّف المعنى تمامًا. ومن سورة "الصف" قرأ قارئًا آخر: "فَآمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ"، دون أن يُتمَّ الآية والمعنى المطلوب، فجعل الطائفة آمنتْ وكفرتْ فى آنٍ واحدٍ. وكرَّر القارئ نفسه الخطأ ذاته، ولكن فى موضع آخر من سورة "غافر" عندما قرأ هكذا:"فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّـهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا".. وهذا خللٌ فادحٌ لا يخفى على كل ذى فهم سليم. ومن سورة "الأعراف" قرأ أحدُهم:"وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّـهُ..".. ووقف عند لفظ الجلالة، ولم يتم الآية، ففسد المعنى وأساء إلى الذات العَليِّة. ولعلَّ النموذج الأشد سوءًا نلمسُه فى قراءة أحدهم من سورة "المائدة":"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ.."، دون إتمام الآية إلى آخرها، وهذا ليس هو المعنى المقصود، تعالى الله عُلوًا كبيرًا. وهناك فيديو مشهور لأحد أكابر القراء وسط هتاف وتصفيق غير عادى من بعض العوام، حيث كان يتلو من سورة "ص" :"قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ.."، دون إتمام الآية والمعنى المقصود، وهذا وقفٌ شديدُ القبح، تعالى اللهُ ربُ العالمين.
ووقف قاريء مشهور على لـفظة "بينهما" في قولـه تعالى :"وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ"!! كما وقف غيره على لفظ "يستحيي"، في قوله تعالى :"إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا". ووقف آخر على لفظ "فَأَكَلَهُ" في قوله تعالى :"وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ ". ووقف آخر على لفظ "أَرْسَلْنَاكَ" في قوله تعالى :"فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا". هذه الوقوف وأمثالها واضحة الفساد وتؤدي إلى اختلال المعنى وتحريف مواضع كلام الله عن مواضعه.


هذا بيانٌ للقراء وللناس ولمن يهمه أمر القرآن الحكيم؛ لا سيما أن جانبًا من هذه التلاوات تُذاع بصفة مستمرة في إذاعة القرآن الكريم، ومعظمها متاح على الشبكة العنكبوتية.. فماذا أنتم فاعلون؟!

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى03 أبريل 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.5474 50.6474
يورو 56.0571 56.1731
جنيه إسترلينى 66.5103 66.6723
فرنك سويسرى 58.7829 58.9403
100 ين يابانى 34.6168 34.6876
ريال سعودى 13.4739 13.5013
دينار كويتى 164.3605 164.7392
درهم اماراتى 13.7604 13.7899
اليوان الصينى 6.9257 6.9409

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 5051 جنيه 5029 جنيه $100.11
سعر ذهب 22 4630 جنيه 4610 جنيه $91.77
سعر ذهب 21 4420 جنيه 4400 جنيه $87.60
سعر ذهب 18 3789 جنيه 3771 جنيه $75.08
سعر ذهب 14 2947 جنيه 2933 جنيه $58.40
سعر ذهب 12 2526 جنيه 2514 جنيه $50.06
سعر الأونصة 157117 جنيه 156406 جنيه $3113.83
الجنيه الذهب 35360 جنيه 35200 جنيه $700.78
الأونصة بالدولار 3113.83 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى