بوابة الدولة
الأحد 21 يونيو 2026 10:51 صـ 5 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قرار جمهورى بالموافقة على تمويل مرتبط برفع قدرة الربط الكهربائى بين مصر والأردن الوفود العربية تشيد بلجنة المراسم في افتتاح البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية مجمع أحمد قورة الطبي.. خدمة طبية متميزة بأسعار رمزية تخفف أعباء المرضى باسل رحمى: مولنا مشروعات صناعية بأكثر من 3 مليار جنيه منذ 2022 وحتي الآن سعر الريال القطرى اليوم الأحد 21 يونيو 2026 فى البنوك الرئيسية نائب وزير المالية: نعتز بكل من يشارك بكفاءة فى تحسين الأداء المؤسسي بعد قليل.. رئيس الوزراء يزور مجلس الشيوخ والمتحف الخاص به لإعادة إحيائه إصابة 5 أشخاص فى هجمات ضد المسلمين بإسكتلندا.. وستارمر يعلق روشتة تطوير وتنمية ”النقل الدولي واللوجستيات”.. مذكرة ثلاثية الأبعاد من الشُّعبة لرئيس غرفة القاهرة انطلاق فعاليات معرض ” ديارنا للحرف اليدوية والتراثية”بمارينا 4 الساحل الشمالي أول يوليو القادم عبد الحميد كمال يطرح 12 مطلبًا أمام وزيرة الثقافة للنهوض بالخدمات الثقافية في السويس الإذاعة الإسرائيلية: مقتل 6 جنود بينهم ضابط كبير وإصابة 20 آخرين في لبنان

الدكتور علي جمعة: النبي كان رحيما ومحبا وعلم الناس الحب والعطاء

على جمعة
على جمعة

قال الدكتور علي جمعة، إن الله وصف النبي محمد في علومه وقال "إنك لعلى خلق عظيم"، فأخلاقه رضي عنها الله، وجعله الله أسوة حسنة للعالمين، عندما قال: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة".

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج "من مصر" الذي يذاع على قناة "CBC": "الرسول قال، إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق، ومكارم الأخلاق أمر هام، وما لنا كبشر إلا الظاهر من الناس، أما حساب الناس على ما بداخلهم فأمرهم بيد الله".

وقال: "من صفات النبي أنه كان رحيما، والرحمة تولد العطاء، والحب عطاء، فكان الرسول مُحبا لدرجة كبيرة، وعلم الناس الحب، والنبي كان يحب الصدق والأمانة والوفاء بالعهود".

وتابع: "أما عن سبب خلاف الرسول الكريم مع يهود بني النضير، فعندما دخل النبي المدينة، كتب وثيقة أو دستورا، وجمع الجميع فوافقوا عليها، فأصبحت الصحيفة كالعهد أو كالعقد الاجتماعي، مكتوب فيها الحقوق والواجبات".

وقال: "وفي إحدى المرات أسلم شخصين من بني عامر، وأثناء السير في طريقتهما، قابلهما شخص مسلم يدعى عمرو بن أمية الضمري، وكان لا يعلم بإسلامهما، فقلتهما، ثم عاد للرسول، وقال له يا رسول الله، قابلت في السكة شخصين من بني عامر، وقتلتهما، وقد علم أنهما أسلما، فقال له إنه لا يعلم بإسلامهما".

وتابع: "الرسول بالرغم من أنه ليس بينه وبين بني عامر أي معاهدة أو اتفاقية، إلا أنه قال الروحين في رقبته، وعليه أن يسلم 200 من الجمال، بدلا من القصاص، حتى يكون للمجتمع قيمة واسم ووضعية".

وقال: "لم يتمكن عمرو ابن أمية، من دفع الدية المطلوبة، وجمع 30 ناقة فقط، وذهب إلى بني عامر يطلب منهم الصفح مقابل الدية، إلا أنه ظل يجمعهما حتى أنه تجمع من جمع 200 ناقة، وقيل أنهم حاولوا قتل النبي".

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services