بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 06:14 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السيسي وسلطان عمان يبحثان سبل التوصل لاتفاق نهائي للأزمة الأمريكية الإيرانية عبر التفاهم والحوار حسام المندوه: زيارة السيسي للإمارات تؤكد اصطفافًا عربيًا قويًا خبير استراتيجي: تحالف عربي تركي باكستاني يقترب وتل أبيب تراقب بقلق القاهرة وأبوظبي تمثلان ركيزة الاستقرار العربي.. إشادة برلمانية واسعة بزيارة الرئيس السيسي للإمارات الرئيس السيسي وسلطان عمان يبحثان عددا من قضايا المنطقة وتداعياتها السياسية والاقتصادية لقاء الأشقاء.. زيارة الرئيس السيسي ولقاؤه الشيخ محمد بن زايد يتصدران موقع X رئيس الأركان يلتقي نظيره الجامبي لبحث التعاون المشترك ترحيب شعبى واسع بالرئيس السيسى فى الإمارات يعكس عمق العلاقات بين البلدين.. فيديو محافظ الشرقية إزالة ١٣٥ حالة تعدي بالبناء المخالف بمراكز المحافظة جامعة أسيوط تحتفل بختام أنشطة الجوالة والخدمة العامة للعام الجامعي 2025/2026 عبد الحفيظ يدعم عودة ”قمصان” للأهلي الموسم المقبل الأوقاف تفتتح 15 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل

يتردد اسمه بعد كل كشف أثري.. الحكيم مواطن مصري يحمل توابيت الغريفة… صور

الكشف الأثري الجديد فى الغريفة
الكشف الأثري الجديد فى الغريفة

تقع منطقة الغريفة الأثرية بالظهير الصحراوي، غرب مدينة ملوي بـ25 كيلومترًا، وجنوب مدينة المنيا بحوالى 75 كيلومترًا، أحد المناطق الأثرية التاريخية التي تقع جنوب المنيا.

كانت المنطقة مجهولة حتى قدم مواطن بسيط يدعى الحكيم توابيت للعمدة عام 1925م، ليهتم الأثريون بهذه المنطقة ويحفر اسمه كمصري يكتشف مناطق أثرية فى بلده.

بدوره يقول الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار لـ«بوابة الأهرام»، إن الغريفة تجاورها عدة مناطق أثرية، منها تونا الجبل والأشمونين بالبر الغربي وتل العمارنة وبنى حسن بالبر الغربي، بالإضافة إلى المناطق الأثرية بجنوب المنيا.

وتم اكتشاف المنطقة عام 1925، على يد شخص يُدعى «الحكيم»، حيث قام بتسليم تابوت تم العثور عليه خلال الحفر، إلى عمدة قرية تونا الجبل، المجاورة للمنطقة، ومن الحظوظ أن اسم الحكيم مازال يتردد كل كشف أثري في المنطقة بصفته اكتشف المنطقة الأثرية.

والمنطقة تضم مقابر عائلية تخص كهنة الآلة جحوتى، وهو المعبود الرئيسى للإقليم الخامس عشر، وعاصمته الأشمونين.

ويضيف مجدي شاكر، أنه من المعروف أن جبانة هذا الإقليم خلال عصر الدولة القديمة وعصر الانتقال الأول والدولة الوسطى كانت تقع على الضفة الشرقية لنهر النيل في منطقة الشيخ سعيد ودير البرشا تحديدًا، أما خلال العصر البطلمي والروماني فكانت جبانة الإقليم تقع على الضفة الغربية.

وتضم مقابر عائلية كبيرة تضم عددًا من التوابيت الضخمة، مختلفة الأشكال والأحجام، بها كمية كبيرة من تماثيل الأوشابتى، جيدة الصنع، كبيرة الحجم، تحمل أسماء وألقاب أصحابها وقد تعرضت المنطقة للسرقات، قديما.

فى أواخر عام 2017 بدأت البعثة الأثرية المصرية البحث عن الجزء المفقود من جبانة الإقليم الـ15 من أقاليم مصر العليا، حيث تم العثور على جبانة أثرية لمقابر عائلية تضم مجموعة من آبار الدفن، وتعود إلى نهاية العصور الفرعونية وبداية العصر البطلمى، وتم الإعلان عنها فى فبراير 2018. وتشتهر منطقة الغريفة بمحافظة المنيا باكتشافتها وكنوزها الآثرية، أبرزها اكتشاف 35 مقبرة و90 تابوتا و10 آلاف تمثال ، بالإضافة الي وجود مقابر كهنة المعبود جحوتى ، وآخرها الاكتشاف الأخير الذى أعلنت عنه اليوم وزارة السياحة والآثار.

الكشف الأثري الجديد فى الغريفةالكشف الأثري الجديد فى الغريفة

الكشف الأثري الجديد فى الغريفةالكشف الأثري الجديد فى الغريفة

الكشف الأثري الجديد فى الغريفةالكشف الأثري الجديد فى الغريفة

الكشف الأثري الجديد فى الغريفةالكشف الأثري الجديد فى الغريفةر

موضوعات متعلقة