بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 03:01 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا سلطة الطيران المدني تطور مكافحة حرائق الطائرات بثلاثة مطارات مصرية وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر مواليد 2009 بعد التتويج بلقب كأس الخليج للناشئين

يتردد اسمه بعد كل كشف أثري.. الحكيم مواطن مصري يحمل توابيت الغريفة… صور

الكشف الأثري الجديد فى الغريفة
الكشف الأثري الجديد فى الغريفة

تقع منطقة الغريفة الأثرية بالظهير الصحراوي، غرب مدينة ملوي بـ25 كيلومترًا، وجنوب مدينة المنيا بحوالى 75 كيلومترًا، أحد المناطق الأثرية التاريخية التي تقع جنوب المنيا.

كانت المنطقة مجهولة حتى قدم مواطن بسيط يدعى الحكيم توابيت للعمدة عام 1925م، ليهتم الأثريون بهذه المنطقة ويحفر اسمه كمصري يكتشف مناطق أثرية فى بلده.

بدوره يقول الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار لـ«بوابة الأهرام»، إن الغريفة تجاورها عدة مناطق أثرية، منها تونا الجبل والأشمونين بالبر الغربي وتل العمارنة وبنى حسن بالبر الغربي، بالإضافة إلى المناطق الأثرية بجنوب المنيا.

وتم اكتشاف المنطقة عام 1925، على يد شخص يُدعى «الحكيم»، حيث قام بتسليم تابوت تم العثور عليه خلال الحفر، إلى عمدة قرية تونا الجبل، المجاورة للمنطقة، ومن الحظوظ أن اسم الحكيم مازال يتردد كل كشف أثري في المنطقة بصفته اكتشف المنطقة الأثرية.

والمنطقة تضم مقابر عائلية تخص كهنة الآلة جحوتى، وهو المعبود الرئيسى للإقليم الخامس عشر، وعاصمته الأشمونين.

ويضيف مجدي شاكر، أنه من المعروف أن جبانة هذا الإقليم خلال عصر الدولة القديمة وعصر الانتقال الأول والدولة الوسطى كانت تقع على الضفة الشرقية لنهر النيل في منطقة الشيخ سعيد ودير البرشا تحديدًا، أما خلال العصر البطلمي والروماني فكانت جبانة الإقليم تقع على الضفة الغربية.

وتضم مقابر عائلية كبيرة تضم عددًا من التوابيت الضخمة، مختلفة الأشكال والأحجام، بها كمية كبيرة من تماثيل الأوشابتى، جيدة الصنع، كبيرة الحجم، تحمل أسماء وألقاب أصحابها وقد تعرضت المنطقة للسرقات، قديما.

فى أواخر عام 2017 بدأت البعثة الأثرية المصرية البحث عن الجزء المفقود من جبانة الإقليم الـ15 من أقاليم مصر العليا، حيث تم العثور على جبانة أثرية لمقابر عائلية تضم مجموعة من آبار الدفن، وتعود إلى نهاية العصور الفرعونية وبداية العصر البطلمى، وتم الإعلان عنها فى فبراير 2018. وتشتهر منطقة الغريفة بمحافظة المنيا باكتشافتها وكنوزها الآثرية، أبرزها اكتشاف 35 مقبرة و90 تابوتا و10 آلاف تمثال ، بالإضافة الي وجود مقابر كهنة المعبود جحوتى ، وآخرها الاكتشاف الأخير الذى أعلنت عنه اليوم وزارة السياحة والآثار.

الكشف الأثري الجديد فى الغريفةالكشف الأثري الجديد فى الغريفة

الكشف الأثري الجديد فى الغريفةالكشف الأثري الجديد فى الغريفة

الكشف الأثري الجديد فى الغريفةالكشف الأثري الجديد فى الغريفة

الكشف الأثري الجديد فى الغريفةالكشف الأثري الجديد فى الغريفةر

موضوعات متعلقة