بوابة الدولة
السبت 8 أغسطس 2026 06:32 مـ 23 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حسام المندوه الحسينى يكشف حقيقة تحويل مدرسة دولية فى بولاق الى تعليم اساسى 318 محضرًا في حملة واحدة الفشن تضرب بيد من حديد على الإشغالات ومخالفات البناء 318 محضرًا في حملة واحدة الفشن تضرب بيد من حديد على الإشغالات ومخالفات البناء هاني حليم: قرارات تطوير تخصيص الأراضي الصناعية تعزز الاستثمار وتدعم نمو الاقتصاد مصر تدين استهداف ناقلة نفط إماراتية فى مضيق هرمز نائب الرئيس الأمريكى يعلن تلقى واشنطن تعهدات إيرانية بشأن مضيق هرمز ضبط 1350 بطاقة تموينية داخل مخبز وآخرين تصرف في 15 شيكارة دقيق مدعم بدمنهور الرئيس الإيرانى: الظروف الراهنة تشكل فرصة مواتية لمواصلة مسار المفاوضات تعليم البحر الأحمر يعلن الطوارئ لاستقبال امتحانات الثانوية العامة «الدور الثاني»| صور تنفيذي الوفد يوافق على إيقاف عصام الصباحي وإحالته للتحقيق جامعة الأزهر تعلن بدء التسجيل الإلكتروني بالمدن الجامعية.. ننشر الرابط نائب الرئيس الأمريكى يعلن تلقى واشنطن تعهدات إيرانية بشأن مضيق هرمز

بيع لوحة المارد العربى للمصرى حامد ندا بأكثر من 2 مليون جنيه فى لندن

لوحة المارد العربى
لوحة المارد العربى

باعت دار سوثبى للفنون فى العاصمة البريطانية لندن، ضمن فعاليات مزاد فنون الشرق الأوسط – القرن 21، العديد من لوحات الفنانين التشكيليين العرب، ومن بينهم لوحات للتشكيليين المصريين.

لوحة المارد العربىلوحة المارد العربى

ومن أبرز اللوحات المباعة، لوحة المارد العربى للفنان حامد ندا، والتى قدر ثمنها ما بين 80 إلى 120 ألف جنيه إسترلينى، وبيعت فى نهاية المزاد بـ55 ألف جنيه إسترلينى، بما يعادل أكثر من 2 مليون جنيه مصرى.

ولد حامد ندا في حي الخليفة بجوار القلعة في القاهرة، وتأثر في طفولته بعمق بالحياة اليومية في منطقتي الخليفة والسيدة زينب، كان في بداية الأربعينيات طالباً في مدرسة الحلمية الثانوية "ثم مدرسة فاروق الأول" حيث نشأ لديه اهتمام بالفن وعلم النفس والفلسفة، التقى في تلك الآونة الرسام وعالم التربية حسين يوسف أمين "1904 ـ 1984" الذي كان يدرس الرسم في المدارس الثانوية، كان أمين نبذ المنهج الأكاديمي المتبع في مدرسة الفنون الجميلة في القاهرة وتبنى نهجاً جديداً في التربية الفنية يقوم على التطوّر الفردي وحرية التعبير لطلابه.

صورت أعماله بدءًا من الخمسينيات مشاهد داخلية في منازل الأسر الشعبية الفقيرة تعبّر عن دواخل الاستسلام البشري والركون إلى القضاء والقدر، وكرموز للروح البشرية، استخدم تكراراً القطط والمصابيح والكراسي بصورة مجازية في لوحاته، وخلال الستينيات وبعد أن درس عن قرب فنون مصر القديمة عندما كان مقيماً فى مرسم الأقصر، بدأت أعماله تتجلى في مساحات ثنائية الأبعاد تحفل بالشخصيات البشرية المنمنمة وغير متناسقة الأشكال.

تولدت عنه تجربة "جماعة الفن المعاصر" التي انضم إليها العديد من تلامذته مثل حامد ندا وعبد الهادي الجزار وإبراهيم مسعودة وماهر رائف وكمال يوسف وسالم الحبشي وسمير رافع ومحمود خليل، أقامت الجماعة معرضها الأول في مايو 1946 في الليسيه الفرنسي بالقاهرة، وعرضت حوالي 200 لوحة يصوّر معظمها الحياة الشعبية في مصر وتتناول القضايا الاجتماعية.