بوابة الدولة
الأربعاء 24 يونيو 2026 08:40 مـ 8 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء: تملك الأجانب للعقارات ليس شيئا سلبيا بعد انتظار سنوات.. الجواهرجى فى السينمات رسميًا 5 أغسطس المقبل روبيو يعلن استئناف المفاوضات الفنية مع إيران فى سويسرا نهاية الشهر الجارى بريطانيا تدعو إلى انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان وتعزيز سلطة الدولة وزير النقل يوقع اتفاقيتين لإنشاء مدرستين للتكنولوجيا التطبيقية بحضور 3 وزراء وزير النقل يوقع اتفاقيتين لإنشاء مدرستين للتكنولوجيا التطبيقية بحضور 3 وزراء الطقس غدا.. أجواء حارة وارتفاع الرطوبة وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 35 درجة العطيفي: قرار الرئيس السيسي بزيادة المعاشات يؤكد انحياز الدولة للمواطن وتعزيز الحماية الاجتماعية بلاغ للنائب العام ضد استخدام شعار نقابة الصحفيين في الترويج لـ”قمة القاهرة للإبداع والتأثير” أمير الكويت ووزير الخارجية الأمريكي يبحثان مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط المطربة مروة نصر تحتفل بعيد ميلادها في جو عائلي.. فيديو وصور كسر بالذراع وجروح.. تفاصيل حالة طبيبة أسنان شبرا الخيمة بعد الاعتداء عليها

ما كانت تتمناه الكاتبة هدى أبو ندى قبل استشهادها فى غزة؟

الكاتبة هبة أبو ندى
الكاتبة هبة أبو ندى

رحلت عن عالمنا منذ أيام الكاتبة الفلسطينية هبة أبو ندى، إثر الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع عزة، وتداول عدد من النشطاء ما كانت تكتبه الكاتبة الفلسطينية قبل رحيلها.

وانتشرت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى إحدى تعليقات الكاتبة الفلسطينية الراحلة هبة أبو ندى، والتي قالت من خلالها: "الأمنية إللي إحنا أهل غزة عارفينها.. كل يوم أنا كنت اختار أواعيك، ليش أنا لابسة جلباب وأنت لابس كفن؟ آه اختلفت المناسبة أنا رايحة على الموت وأنت رايح ع الجنة! يا خسارة كان رحنا سوا يا ريت".

ما كتبته هبة أبو ندى

ما كتبته هبة أبو ندى

الكاتبة والشاعرة هبة أبو ندى، من مواليد السعودية 1991، من قرية بيت جرجا تعيش في قطاع غزة درست الكيمياء الحيوية والتأهيل التربوي، كاتبة حصلت على عدة جوائز أهمها المركز الأول في القصة القصيرة على مستوى فلسطين، كما حصلت المركز الثاني بجائزة الشارقة للإبداع العربي 2017، عن رواية (الأكسجين ليس للموتى).

قدمت هبة فى روايتها العدالة، في محاولة منها للمَزج بين الواقع الفلسطيني تحت الاحتلال، وما شهدته البلدان العربية من انتفاضات بعد عام 2011، يصور العمل إرادة الشعوب، ورغبتها في العيش الحر الكريم، وما يمارسه الاحتلال من عنصرية تتواصل، وما ارتكبته الأنظمة الاستبدادية من فظاعات في سبيل البقاء على قيد السلطة.

وتلجأ الكاتبة، لعرض هذه الفكرة، عبر شخصية "آدم"، الشخصية المحورية في روايتها، والذي تجعلنا نعود معه إلى زمن سابق، لعلنا ننطلق منه للبحث عن الحرية والعدالة، وعن القاتل الهلامي، المعروف تماماً.

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services