بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 11:21 صـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المركزي: معدلات الشمول المالي تواصل ارتفاعها 79% من المواطنين يمتلكون حسابات نشطة تمكنهم من إجراء معاملات مالية البنك المركزى: 79% من المواطنين فوق 15 سنة يمتلكون حسابات نشطة غضب عبد الله السعيد يؤجل انضمامه لمعسكر الزمالك.. وعبد الناصر محمد يتحرك سفيرة البحرين: زيارة الملك لمصر خطوة جديدة فى مسيرة العلاقات المصرية البحرينية دعوى إفلاس بـ62.3 مليون جنيه.. بنك QNB يلاحق شركة ”الأهرام للطباعة” بالمحكمة الاقتصادية تنسيق الجامعات 2026.. التعليم العالى تهيب بالطلاب سرعة التسجيل للاختبارات الموافقة على تصدير أعلاف الأسماك والدواجن والبيض إلى دول عربية وأجنبية طرح السكر الحر اليوم بسعر 25 جنيهًا للكيلو وزير التعليم العالي يبحث مع شركة هواوي مصر توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أداء الجامعات وبناء الكوادر الرقمية نتائج اختبارات الشرطة أون لاين.. تسهيلات جديدة للطلاب فى المحافظات البعيدة أسعار الذهب فى قطر تستقر مع استمرار متابعة المستثمرين للأسواق الدولية محمد شريف يفاضل بين العروض المحلية والعربية تمهيداً للرحيل عن الأهلي

الكاتب الصحفي صبري حافظ يكتب ..سر التفاؤل بـ مجلس لبيب

الكاتب الصحفي صبرى حافظ
الكاتب الصحفي صبرى حافظ

لم يكن غريبًا النجاح الكاسح لقائمة حسين لبيب فى انتخابات نادى الزمالك وبفارق كبير عن المنافسين رغم اختلافى مع البعض بأن النجاح المميز لقائمة لبيب سببه القائمة الموحدة وغياب المنافس القوى.
فالقائمة الواحدة دون شخصيات مميزة تعكس الثقة على أعضاء الجمعية العمومية الواعية لن تحقق أى نجاح، فالمعيار ليس فى القائمة أو من يرأسها فقط، وإنما ما تضمه من أفراد بتخصصات متنوعة وكفاءات نادرة حققت تفوقًا على جميع الأصعدة كـ رجال أعمال وتسويق ورياضة وإعلام وإدارة.
وكم من قوائم دون شخصيات مقنعة أو بقيادة فذة دون كفاءات فى بقية المناصب وسقطت سقوطا ذريعًا أو نجح بعضها بقوة دفع ذاتية وترك «القائد» سوء اختياره يغرق فى مياه «ضحلة».!
ولم يخف حسين لبيب رئيس الزمالك هذه الحقيقة إذ أكد أنه مع انتهاء مهمته التى نجح فيها باللجنة الثلاثية التى قادت النادى قبل عامين تقريبا عكف على اختيار شخصيات ضمن قائمة موحدة لخوض انتخابات مقبلة قادر بها أن يقود «سفينة الانقاذ» إلى بر الأمان، والرجل حدد هدفه مبكرا وخطط وأخذ بالأسباب مؤمنًا بقدراته وثقته فيمن معه من رجال قادرين على تحمل المسئولية.
وجاء انضمام أحمد سليمان للمجموعة ليزيدها قوة لقناعة أعضاء الجمعية العمومية بشخصه كرجل شُرطى يعرف قيمة الانضباط والأمانة، وعمل فى مجالات مختلفة وذاق معنى الانتصارات فى عمله الحكومى أو الرياضى والفوز بثلاث بطولات أفريقية متتالية مع المنتخب لأول مرة فى تاريخ مصر الكروى، فتشبع بقيمة وعظمة البطولات والنجاح حيث لايرضى بأنصاف الحلول والإنجازات، شخصية تقنع من أمامها وتبث فيها الروح والإصرار، وكنت قريبًا منه خلال رحلة النجاح الطويلة وأعرف ماذا كان يفعل، ويكفى أنه أقنع مع المعلم حسن شحاته نجومًا نادرًا أن يجود بها الزمان خصوصًا فى حراسة المرمى ومن الصعب احتوائها، وحصوله على أعلى الأصوات ليس فقط تشريفا بقدر المسئولية الملقاة على عاتقه.
وإذا كانت الكفاءات متوفرة فالنجاح قادم لتحقيق الطموحات، لما تتمتع به المجموعة من فكر ورغبة فى الإنجاز والإصرار عليه، والأهم أن كل فرد يفهم دوره ولا يبحث عن الشو والكلمة عنده محسوبة ويعرف متى وكيف تخرج لتأثيرها على الكيان من الداخل والخارج.
ويزيد من تفاؤل جماهير النادى وجود نظام مؤسسى تبدو بشائره من بعيد، نظام لا يعرف المركزية والرأى الواحد والديكتاتورية المتسلطة، نظام يُسهل المهام إداريًا وفكريًا ورياضيًا وينتفض ضد تصفية الحسابات.
الزمالك عاش سنوات يتخبط لغياب" النظام المؤسسي "والكل يتساءل عن سر السقوط ويعرف أسبابه ولكن لم يتم الاقتراب منه رغم أنه عنوان كبير لكل فشل " دول أوهيئات وأندية واتحادات".
التحدى الأكبر لهذه المجموعة استمرار التكاتف، والاعتصام بالحب، والعمل فى صمت وإنكار الذات، ملحمة يشدو بها محبو الكيان، ونبذ الفتن ودعاوى الانقسام والفرقة حتى لا يبتعد الكل عن طريق النجاح وتطاردهم اللعنات.. ودائمًا الذين يعملون بضمير لإسعاد الآخرين حتى ولو خسروا إعلاميًا سيأتى يومًا ينصفهم التاريخ ويعوضهم عن سنوات الكفاح فى محياهم أو مماتهم..!

كاتب المقال الكاتب الصحفى صبرى حافظ مدير تحرير جريدة الوفد.