بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 05:37 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تستعد لاستقبال العام الدراسي 2026 / 2027 بمنظومة تعليمية عالمية وخدمات أكاديمية متطورة كاتليست بارتنرز ميدل إيست تعلن نتائج الربع الأول من عام 2026 بعد التوسع الاستراتيجي في قطاع الخدمات المالية غير المصرفية الخارجية تتابع حادث اختطاف سفينة على متنها بحارة مصريون قرب سواحل الصومال رئيس الوزراء عن أزمة العدادات الكودية: طول ما الوضع مخالف من حقى أخذ الإجراءات اللازمة ”قوى عاملة النواب” توافق على مشروع قانون بمد الدورة النقابية 6 أشهر وزير والتعليم يستجيب للنائبة وفاء رشاد ويطمنئن الاسر.. الثانوية العامة في مستوى الطالب المتوسط تضامن الشيوخ توافق على اقتراح النائب باسل عادل بمنح تيسيرات إضافية لذوي الإعاقة بالإسكان الاجتماعي جامعة أسيوط تنظم ورشة عمل حول متطلبات المواصفة الدولية ISO/IEC 17025 «فتح الله» يفتتح أكبر فروعه في بدر.. والمدينة تستعد لنقلة تجارية كبرى الدكتور المنشاوي يبحث مع البنك الأهلي المصري تعزيز خدمات الشمول المالي زعيم المعارضة الإسرائيلية يدعو لحل الكنيست الأسبوع المقبل وإجراء انتخابات رئيس الوزراء يتفقد توسعات مصنع شركة ”مارس ايجيبت”

الكاتبة الصحفية كريمة موسى تكتب .. متى يتوحد العرب ؟ !

الكاتبة الصحفية كريمة موسى
الكاتبة الصحفية كريمة موسى

كلمة العروبة لا يستهان بها فمنذ طفولتنا تربينا ونشأنا على كلمة انا عربى وافتخر بل فى عصر من العصور كانت يحلف بها" وعروبتى " باعتبارها قسماً وفخراً.
فالعروبة تاريخنا وثقافتنا وقوميتنا العربية وأصلنا العربى والعروبة نفخر بها جميعاً عن سائر شعوب العالم فيكفينا شرفاً أنها لغة القرآن الكريم ولها جماليات إبداع تفوق كل لغات العالم اننا أفضل الشعوب لان عروبتنا تحتضن عالماً واسعاً من كل الديانات والأفراد المختلفة وهى المجتمع الشرقى
بكل تقاليده وقيمه وأصوله… سلبياته وإيجابياته.. حريته وكبته..مهاجمته وتفهمه .. أصالته وشهامته، أفراحه وأحزانه .. كل هذا تحت كنف عروبتنا وجذورنا العربية
وللأسف الشديد يوجد بيينا غدار دخيل على الأمة العربية تسمى إسرائيل التى لاتحمل سواء الكراهية لكل العرب وهذا النبت الشيطانى الصهيونى كان حلمه احتلال كل الدول العربية ولكن أبطال وصقور قواتنا المسلحة الباسلة لقنوه درساً لن ينساه أبداً فى انتصار السادس من اكتوبر عام 1973 وهذا الانتصار جعل العرب والعروبة حديث العالم كله
ولكن للأسف الشديد فإن الصراع الفلسطينى -الاسرائيلى استمر لعقود طويلة ولم تحل القضية الفلسطينية حتى يومنا هذا وشهدنا مأساة شعب غزة الأعزل يتم قصفه من العدو الصهيوني دون رحمة ولا شفقه وشهدنا شعباً يتحمل ما لا يتحمله بشر .
واتت أمريكا بكل قواتها من طائرات وصواريخ ودبابات لمساندة إسرائيل للقضاء على شعب غزة الشعب المؤمن التقى الذى علمنا كيف يكون الإيمان القوى بالله ولم تتفوق عليهم حتى الآن .
ولكن وجدت امتى العربية متشرذمه بين هنا وهناك مما جعلني أتساءل لماذا لم تتوحد الأمة العربية ؟ ولماذا لم يكون لهم قرار ثابت خاصة فى القضية الفلسطينية؟ ولماذا العرب يسبون العرب؟ ولما تجاهل جماهير الوطن العربى فى غضبهم لما يحدث لأهل غزة ؟ وهناك العديد والعديد من الأسئلة فهل من مجيب ام ننتظر الإجابة من رب عظيم اسمه الحكم العدل .
وأقول وأتمنى من أعماق قلبى أن يكون العرب على قلب رجل واحد لمواجهة هذا الكيان الصهيونى كما كانوا فى حرب السادس من اكتوبر عام 1973 وأنذاك فإن العالم كله سيعطى تعظيم سلام للأمة العربية والكيان الصهيونى الغاشم سيعمل ألف حساب للأمة العربية وسيجد نفسه أمام خيار واحد وهو تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وفى مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وانهاء الاحتلال الاسرائيلى لكامل التراب الفلسطينى ويبقى سؤال مهم هل سيتوحد العرب لتحقيق حلم الأشقاء الفلسطينيين باقامة دولتهم المستقلة ؟

موضوعات متعلقة