بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 11:51 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انفجار ناقلة نفط أصطدمت بلغم بحري في مضيق هرمز الاعلامي شبانة يكشف موقف حسام حسن من ضم إمام عاشور .. لن يشارك أمام السكة الحديد الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله

أحمد رسلان يكتب: إنت النائب عبدالمنعم!

 النائب أحمد رسلان
النائب أحمد رسلان

قضت الحياة أن أصحاب الأيادي البيضاء لا يعرفون الموت!
لم تكن الحياة منصفة في بعض الأوقات عندما خلق التقدم التكنولوجي لنا وسائل التواصل الاجتماعي، فالجميع ادعى عنترية صورية، ووصف نفسه بصفات على وسائل وهمية، ولكن كما ذكرت أعلاه أن الحياة قضت منذ أن هبط أدم -عليه السلام- على الأرض تحفظ في ذاكرتها كل من مد يد العون للناس، خفف من أوجاعهم، وداوى جروحهم، ومحى الحزن من على قلوبهم.
رحل رجل عظيم جسدا، ولكن تظل سيرته كجبل ثابت على الأرض، فبينما كانت الجبال أوتاد الأرض، كان النائب عبدالمنعم عليه رضوان الله، هو وتد أهل السياسة في أبوتشت، ولا أبالغ أو أدعي زيفا إن قولت في قنا وصعيد مصر، عندما تجلس ويقص عليك أهل الساسة عن ذلك الرجل العظيم، وكيف يضربون به الأمثال لعلى البعض يتذكرون أن الحياة فانية، والسياسة مقبرة الرجال الذين لا يراعون حقوق الناس، ويدعون بهتان أنهم يقدمون خدماتهم للجميع، ويصلون الليل بالنهار وهواتفهم على أذانهم يستمعون لشكاوى الناس، بينما هم في غفلة أن الناس لا تنسى من مد لهم يد العون وقدم لهم الخدمات، ومن أغلق هاتفه في وجوههم.
قضت الحياة أن النائب الراحل محمد علي عبدالعزيز -النائب عبدالمنعم- يكون المرجعية الأصيلة لكل من تقدم للعمل التطوعي وخدمة الناس، رجل يمتلك من الخطابة وقوة اللفظ، وعذوبته في آن واحد الكثير والكثير، بينما البعض يجهل أبسط قواعد الحديث.
يده البيضاء تظل شعاع نور في زمن لم ير الناس إلا ليل حالك، فيتذكرون الماضي، ويقيموا المقارنات فتربح سياسة النائب عبدالمنعم، لو رجع البعض لهذه المرجعية لضمن البقاء دورات دورات على الكرسي، في وقت مضى بينما كان الناس يتقاتلون على كرسي المجلس، كان كرسي المجلس يتقاتل من أجل أن يجلس عليه النائب عبدالمنعم، لأنه يعرف جيدا أنه رجل صدق ووفى على ماعاهد الله عليه، حتى بعد أن قضى نحبه مازال الناس يضربوا به الأمثال هو "انت النائب عبدالمنعم"، لو كانت وسائل التواصل الاجتماعي أثناء تواجده، ما وجدت إلا أحاديث له وهو يدافع عن الناس، ويرسم خطوط لا تتوقف في الدفاع عن الناس، تذكرت كل ذلك عندما دخل أحد الأشخاص وهو يثني على نفسه على ماقدمه للناس من خدمات "وهمية" فهب أحد الحضور غاضبا هو "انت النائب عبدالمنعم!"

كاتب المقال النائب أحمد رسلان رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب

موضوعات متعلقة