بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 01:37 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا سلطة الطيران المدني تطور مكافحة حرائق الطائرات بثلاثة مطارات مصرية وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر مواليد 2009 بعد التتويج بلقب كأس الخليج للناشئين المستشار محمد سليم يكتب: بين عجز الإنسان وقدرة الرحمن.. دروس الحياة وحكمة الأقدار الزمالك يسعى لتحصين موهبته الشابة أحمد صفوت بعد قرار تصعيده للفريق الأول سلطان القاسمي يفتتح معرض الشارقة للكتاب ويعلن عن إطلاق الموسوعة العربية ناتاشا بيرتس موسار رئيسة جمهورية سلوفينيا ريال مدريد يتعادل مع أيك أثينا في الشوط الأول بدوري أبطال أوروبا

عرائس الأطفال فى الحياة المصرية القديمة لم تكن للتسلية.. اعرف الحكاية

عرائس الأطفال
عرائس الأطفال

قال المؤرخ بسام الشماع للوهلة الأولى عندما ترى عرائس الأطفال المعروضة حاليا بالمتحف المصرى بالتحرير، ذات التفاصيل المذهلة والتى ترجع إلى الآف السنين وهى فى حالة رائعة من الحفظ، ستعلم أنها لم تكن تستخدم للتسلية أو الترفيه بل كانت تستخدم لأغراض أخرى.

 عرائس الأطفال  (3)

عرائس الأطفال (3)

 عرائس الأطفال  (4)

عرائس الأطفال (4)

 عرائس الأطفال  (1)

عرائس الأطفال (1)

 عرائس الأطفال  (2)عرائس الأطفال (2)

وأوضح بسام الشماع، أن عرائس الأطفال، كانت تسمى بـ"دمية المجداف"، لأن جسد العروسة تبدو كالمجداف الصغير، من قطعة مسطحة من الخشب تصور الجذع والذراعين ورقبة الأنثى، مع كمية سميكة من محاكاة شعيرات "الشعر" مصنوعة من الخرز المعلق على خيط الكتان، و كان في أغلب الاحيان ما يتم طلاء الجسم بالمجوهرات وتصميمات تحاكي النسيج.

وأشار بسام الشماع إلى أنه يعتقد علماء متحف المتروبوليتان بنيويورك أن هذه "الدمى" لم تكن ألعابا بل كانت تستخدم كأدوات قرع أثناء الاحتفالات الدينية و الطقسية، عندما كانت تهتز خرزات قلادة مينات الموجودة بالعرائس، كان من الممكن أن تصدر صوتًا يهدف إلى استرضاء المعبود أو المعبودة.

وتابع بسام الشماع كان يُقترح أيضا أن دمى المجداف كانت عبارة عن مجموعة من المطربين والراقصين الذين أدوا أداء طقسي في الاحتفالات الدينية المرتبطة بالمعبودة حتحور.

وأضاف بسام الشماع تشير صور الولادة والتكاثر إلى أن "دمى المجداف" عززت الخصوبة لدى الأحياء وربما أيضًا لدى الأموات.

موضوعات متعلقة