بوابة الدولة
الإثنين 28 سبتمبر 2026 04:02 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائب رئيس الوزراء: السياحة صناعة متكاملة ونسعى لتعظيم القيمة الاقتصادية وليس الأعداد فقط ”التناسليات الحيوانية” تدرب 14 طالبا رومانيا على تقنيات الفحص ونقل الأجنة محمد عبد اللطيف: نجاح منظومة التعليم الفني يُقاس بأثرها على الخريج وسوق العمل مصطفى البهي: تصنيع ثرواتنا المعدنية هو الطريق لرفع مساهمة التعدين إلى ٦٪ من الناتج المحلي النائب حلمي جاويش يطالب بتحويل «الإيجار المنتهي بالتملك» إلى مسار تمويلي دائم لمحدودي ومتوسطي الدخل الرئيس التنفيذي لمصر الخير: المجتمع المدني شريك أساسي في التنمية.. وهدفنا تحويل الأفكار إلى أثر حقيقي رئيس حقوق الإنسان بالشيوخ : المجالس النيابية تضع ملف الطفولة في مقدمة أولويات حقوق الإنسان وزير الشباب : المجتمع المدني شريك أساسي في التنمية.. والشباب قوة تحويل المبادرات إلى أثر حقيقي خدمات وشبابيك خاصة تقدمها السكة الحديد لكبار السن وذوى الهمم النشرة المرورية.. كثافات متحركة ومتوسطة بمعظم محاور القاهرة والجيزة تحرير 874 مخالفة الملصق الإلكتروني ورفع 23 مركبة متهالكة خلال 24 ساعة التنظيم والإدارة يعلن نتيجة الامتحان الإلكتروني لشغل عدد 275 وظيفة بوزارة العدل

الجامعة العربية: الجهود الإغاثية لغزة لن تحقق أثرا ملموسا دون وقف إطلاق النار

حسام زكي
حسام زكي

أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، إن التدهور الكبير الذي شهده الوضع الإنساني في قطاع غزة، والتزايد المطرد في أعداد الشهداء، وتفاقم الوضع الغذائي وصولاً إلى حالات تقترب من المجاعة، وانهيار الوضع الصحي بشكل كامل تقريباً وانتشار الأمراض على نحوٍ وبائي، يُشير بوضوح إلى أن الجهود الإنسانية والإغاثية لا يُمكن لها أن تُحدث أثراً ملموساً، أو أن تغير في صورة الوضع الإنساني، من دون وقفٍ كامل وشامل لإطلاق النار.

وقال السفير زكي -في كلمته اليوم الأربعاء في المؤتمر الإنساني الدولي من أجل السكان المدنيين في غزة عبر خاصية "الفيديو كونفرانس"- إن الجامعة العربية ترى أن كل خطوة لإنقاذ السكان المدنيين والتخفيف من معاناتهم في غزة هي جديرة بالترحيب، إلا أن العهود التي تقطعها الدول لا تحمي المدنيين من ويلات القصف والتهجير القسري والموت جوعاً أو مرضاً.

وأضاف: "تلك هي الحقيقة التي تتجدد كل يوم أمام أعيننا على نحو فاضح ومؤلم.. فاضح لمواقف المُجتمع الدولي الذي مازال عاجزاً ، وبسبب عدم وضوح مواقف دول تعجز عن استجماع إرادته لوقف المذبحة فوراً، ومؤلم لكل أصحاب الضمائر في العالم الذين يُتابعون ارتحال نساء غزة وأطفالها من شمالها إلى جنوبها، هرباً من ضربات عشوائية لا تُميز بين طفل ومقاتل، ولا ترحم شيخاً أو مريضاً".

وتابع الأمين العام المساعد "اليوم،لا مكان يذهب إليه مئات الآلاف الذين تنقل بعضهم بين أكثر من ملاذ آمن عبر الشهرين الماضيين، بعد أن اتضح بجلاء أن لا مكانَ آمناً في غزة، لا في الشمال ولا الجنوب.. لا في مدارس "الأونروا" ولا في المستشفيات.. وكل إنسان في غزة هو هدف محتمل ومُستباح للقتل في أي وقت، وأي مكان".

ونبه إلى أن التعهدات الإنسانية والالتزامات بتقديم المساعدات ستظل محدودة الأثر في إنقاذ السكان طالما استمرت آلة الحرب، أما إحكام الحصار والتحكم في كميات المساعدات التي تدخل القطاع ونوعيتها من قبل جيش الاحتلال، فهو في حقيقة الأمر حكمٌ مؤجل بالإعدام على مئات الآلاف الذين لا تصلهم الإغاثة في الوقت المناسب.

موضوعات متعلقة