بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:16 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مخيم قلنديا يشهد إصابات واعتقال مواطنة خلال اقتحام الاحتلال الإسرائيلي «يلا ساحل 2026» يقدم نموذجا جديدا للتسويق السياحى عبر المحتوى التفاعلى رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول لتعظيم الاستفادة من الأصول ودعم التنمية رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقية تأسيس شركة مواصلات مدن مصر إصابة 4 أشخاص فى حادث طعن وسط لندن والشرطة تعتقل سيدة يشتبه تورطها بالحادث بعد إحالة سارة خليفة للمفتى.. 14 حالة بالقانون تعاقب الاتجار بالمخدرات بالإعدام ”الاعتماد والرقابة الصحية” تمنح وتجدد اعتماد 30 منشأة صحية في 10 محافظات الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب : لم أطلب المنصب يومًا.. لكن إرادة الزملاء تدفعني لاستعادة أمجاد شعبة المحررين البرلمانيين الساحل الشمالى يخطف الأنظار الجمعة بحفلات غنائية ضخمة.. الهضبة الأبرز رئيس الوزراء يستعرض استراتيجية تطوير وتنمية مدن الساحل الشمالي الغربي رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستانى دعم مسار المفاوضات بين أمريكا وإيران

المستشار أسامة الصعيدى يكتب بعد الاطلاع .. الشائعات جريمة مخلة بالشرف

المستشار أسامة الصعيدى
المستشار أسامة الصعيدى

بقلم:
المسـتشار
أسامـــة
الصعيدي

[email protected]

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال من خلال تناول الشائعات وخطرها الداهم على استقرار مصرنا الحبيبة من خلال نشر الأكاذيب التي تغزو مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية المشبوهة لتقديم وجبه بداخلها سم قاتل باعثها استهداف قلب الوطن، من خلال نشر الفوضي والاضطراب بين الناس وتكدير السلم العام والمساس بالهوية الوطنية والإضرار بالأمن القومي المصري.

وفى ذات السياق دعونا نؤكد أن الشائعات هي إحدى أدوات حروب الجيل الرابع التي يستخدمها أعداء الوطن وأهل الشر لإحداث الفتنة وبث روح اليأس والإحباط بين المواطنين وإضعاف روحهم المعنوية، وإفقادهم الثقة فى مؤسسات الدولة.

وبعيداً عن النصوص التجريمية التي تلاحق أصحاب هذه الشائعات يبقى الوعى هو السلاح الفعال وحائط الصد الأول لمواجهة حرب الشائعات وكشف السموم التي يبثها أهل الشر، خاصة أن حرب الشائعات أصبحت ذات تأثير كبير على المجتمع من خلال العالم الافتراضي »مواقع الخراب الاجتماعي«، فالوعي وتنمية الفكر هما أساس بناء المجتمع، وهما الملاذ الآمن لمستقبل الوطن.
وفى ذات السياق أيضاً بات ضرورياً وضع استراتيجية متكاملة لصناعة الوعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي يتم ترويجها على أن يتم ذلك من خلال جميع مؤسسات الدولة المعنية وبمشاركة المجتمع المدني.

وفى النهاية »يجب التأكيد دائماً وأبداً على الحذر من السم القاتل فى الشائعات، واليقين دوماً بأن الإشاعة يؤلفها الحاقد، وينشرها الأحمق، ويصدقها الغبي، وتستهدف قلب الوطن«.

موضوعات متعلقة