بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 01:05 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى لماكرون: صديقى الرئيس أهلا ومرحبا بكم ضيفا عزيزا فى عروس البحر المتوسط قرار حكومى بضم القائم بأعمال رئيس الرقابة المالية لمجلس إدارة هيئة الاستثمار إزالة 81 حالة تعد بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالشرقية وزير التموين: تطوير الخدمات الحكومية وتحسين تجربة المواطن يأتيان على رأس أولويات الوزارة اتحاد الكرة يخصص مليوني جنيه لبطل كأس مصر الليلة بين بيراميدز وزد سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأحد 10-5-2026 البحيرة تواصل تحقيق معدلات توريد مرتفعة للقمح .. والإجمالي يتجاوز ١١٦ ألف طن الرئيس الفرنسى ماكرون يمارس الجرى بالشورت فى شوارع الإسكندرية نائبة وزيرة التضامن : الوزارة حريصة على دعم المزارعين والمرأة لتحسين جودة الحياة بيان عاجل للنائب محمد زين الدين بشأن خطة الحكومة للتعامل مع مخاطر فيروس هانتا وزير الرياضة ”يكرم نجم الغناء الشعبي” حكيم في ختام النسخة الثانية لمهرجان إبداع قادرون ثلاث طلاب بجامعة مصر للمعلوماتية يفوزون بمسابقات في سنغافورة وكندا ومصر

الكاتب الصحفي صبري حافظ يكتب.. قمة بطعم خاص

الكاتب الصحفى صبرى حافظ
الكاتب الصحفى صبرى حافظ

مواجهة الأهلي والزمالك غدا ” الجمعة” بالسعودية فى نهائي بطولة كأس مصر بطعم خاص، ليس لأنها قمة بين قطبي الكرة المصرية وتحتضنها دولة عربية شقيقة باتت معقلًا لنجوم العالم يصولون ويجولون بملاعبها، وإنّما لأن مكان وزمان المواجهة فرض وضعية مختلفة عن مرات سابقة.
فهو لقاء تاريخي، حيث يقام نهائي كأس مصر لأول مرة خارج الوطن، وغير مسبوق أيضاً تصل جوائز ومكافآت نهائي الكأس منذ انطلاقها 1921، إلى مليون و300 ألف دولار يحصل الفائز على 950 ألف دولار موزعة بين (350 ألف مكافأة الفائز و500 من موسم الرياض و100 ألف رسوم الاشتراك) والخاسر على 250 ألف دولار( 100 رسوم الاشتراك و150 موسم الرياض).
ولم تشهد البطولة من قبل مثل هذه الجوائز منذ انطلاقها عام 1921، وكانت أفضل جوائز للبطولة عام 2017 وحصل الفائز على مليون و700 ألف جنيه، وعام 2020، مليون و500 ألف جنيه، ما يفرض رغبة للفوز بالبطولة ليس لجوائزها فقط، وإنما للتاريخ الذى سيكتب أن الفائز بأول بطولة بخصوصيتها السابقة كان هذا الفريق أو ذاك.
بجانب أنها بطولة خاصة فالفوز فى لقاء القمة «الأهلي والزمالك» والديربي الأفضل عربيًا وشرق أوسطي بطولة لا تعادلها أى مبالغ مادية، حيث التاريخ سيكتب، والجماهير تتغنى، والمعنويات تعلو وتناطح السحاب.
وبعيدًا عن الجوائز المالية فهى محطة تختلف عن كل المحطات، فالزمالك ينظر لها كمجلس إدارة وجهاز فني باهتمام وتركيز شديدين، فهي محك لاختبار حقيقي لـ المجلس والجهاز بقيادة البرازيلي جوزيه جوميز، فالفوز للإدارة يعني أنه يسير فى الطريق الصحيح نحو الاستقرار واستعادة البطولات وكسب رهان الصفقات الجديدة وبُعد نظرها فى الاختيار للاعبين والمدرب جوميز، وللأخير فهي من أكثر المباريات التى يقودها وينظر إليها بشكل مختلف وتعني بزوغ نجوميته، وعلو مكانته، وثقته بنفسه ولاعبيه، وكتابة تاريخ ناصع لنفسه بالقلعة البيضاء سيحفره بحروف من دهب ضمن المدربين أصحاب البصمات فى اقتناص كأس تاريخية خاصة أنه خطفها من فم الخسائر والسقوط والتراجع!
والجماهير العريضة البيضاء ستعتبره المنقذ الذى جاء من بعيد، حيث أمريكا الجنوبية لينقذ القلعة البيضاء من كبوتها وتتغنى به كما تغنت بالبرتغالي فيريرا حين أعاد الانتصارات والبطولات للقلعة.
أما الأهلي المنتشي بانتصاراته المحلية ودوري الأبطال الأفريقى فيشعر بـ«كعب عالِ» على المنافس التقليدي وهناك أفضلية في «جودة اللاعبين» منذ سنوات وإن كانت الصفقات الجديدة قللت من الفجوة وقد تكون هذه النشوة سلاحًا ذا حدين لــ الأحمر فى الفصل بين الثقة الزائدة والغرور، ورغم انتصاراته يعاني الأهلي بعض المشكلات الفنية وابتعاد ورقتين رابحتين الحارس الدولى محمد الشناوى والهداف واللاعب المحوري الفلسطيني وسام أبوعلى للإصابة وانخفاض مستوى بعض اللاعبين دفاعًا وهجومًا، والأهلي كعادته لا يقف على لاعب بعينه.
وإذا كان اللقاء يُعد تاريخيًا، فاللاعبون أمام مسئولية كبيرة لتقديم صورة رائعة عن الكرة المصرية التى تعانى أوجاعًا كثيرة، فهم يقدمون صورة كاملة عن مصر بكل فئاتها وتنوعها وثقافتها ورياضيها وأنّ سعي الكبار وراء الناديين للموافقة على استضافة اللقاء خارج أم الدنيا لم يكن خاسرًا.. كالعادة!
كاتب المقال الكاتب الصحفى صبرى حافظ مدير تحرير جريدة الوفد والناقد الرياضى