بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 04:20 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدبولى يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلى وتعميق التصنيع الوطنى وزيادة الصادرات لماذا لم يسجل سفيان بن جديدة مع الأهلي؟ 745 رحلة خلال 24 ساعة.. اعرف تفاصيل ما يحدث فى مطار الرياض مدارس التكنولوجيا التطبيقية تعلن عن حاجتها لشغل وظيفة مدير أكاديمى.. تفاصيل النائبة آمال عبد الحميد تقترح صندوقًا وطنيًا لتدريب الشباب على مهارات الذكاء الاصطناعي وتحويلها إلى صادرات دولارية باريس سان جيرمان يعلن قائمته لمواجهة الكلاسيكو الليلة ضد مارسيليا استمرار تلقي طلبات تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة بمختلف مراحلها المستشار أسامةالصعيدي: الإدعاء المدنى عن الفعل المسبب للجريمة فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد يحتاج نظرة تشريعية عموتة يعود للقاهرة اليوم استعدادا لقيادة مران الأهلي غدا الطاقة الذرية تطلق دورة تدريبية إقليمية حول توظيف وتأهيل أطقم تشغيل مفاعلات البحوث لتعزيز الأمان النووي علي عبد النبي: أمام برنامج العالم غدا مصر تتصدر المنطقة نوويا النائب مصطفي البهي :إجراءات حماية الأطفال على منصات التواصل تطبق رؤيتنا التشريعية

المسـتشار أسامـــة الصعيدي يكتب بعد الإطلاع الهاتف المحمول سلاح مسموم

المسـتشار أسامـــة الصعيدي
المسـتشار أسامـــة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز الجريمة الإلكترونية الواقعة باستخدام المحمول من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وهو موضوع هام وخطير ويحتاج إلى العديد من المقالات نظراً لانتشار هذه الجرائم فى المجتمع مع قلة الوعى القانوني لدى السواد الأعظم من الناس، الأمر الذى جعلها تمثل نسبة كبيرة مما تنظره الدوائر الجنائية بالمحاكم الاقتصادية وهي صاحبة الاختصاص فى هذا الشآن.
فى البداية وجب التنويه أن استخدام تعبير الهاتف المحمول يشمل جميع الأجهزة المحموله التي تتضمن إمكانية الاتصال بالإنترنت وإجراء محادثات هاتفية من خلال برامج التواصل الاجتماعي.
وإذا كان التطور المذهل فى وسائل الاتصال الحديثة له الكثير من الجوانب الإيجابية فى حياة البشر يبقى الهاتف المحمول سلاح يقود صاحبه إلى دهاليز المحاكم وتتحقق بشأنه المسئولية الجنائية والمدنية، فهذا السلاح هو أداة ارتكاب الكثير من الجرائم التي تمثل عدواناً على حرمة الحياة الخاصة والعرض والشرف والاعتبار، والإخلال بالأداب العامة والتحريض على الإرهاب والفسق والفجور والاستغلال الجنسي للأطفال والسب والقذف وإفشاء الأسرار والبلاغ الكاذب والكثير من الجرائم التي لا يتسع مجرد مقال لشرحها.
وفى الحقيقة هذه الجرائم الإلكترونية التي تقع من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي تختلف جسامتها وفقاً للقصد الجنائي لمرتكبها وقد يتعدى القصد لدى مجرد فرد مرتكب جريمة بعينها، بل توجد أيضاً الجريمة المنظمة التي ترتكبها المنظمات الإجرامية مثل الجماعات الإرهابية التي تكون لديها دوافع سياسية والتي ينساق خلفها الكثير من الأشخاص من خلال وسائل التواصل الاجتماعي دون أن يدركوا أنهم يرتكبون جريمة وتتحقق بشأنهم المسئولية الجنائية، وهو ما يكلفهم الكثير من العناء لإثبات انتفاء القصد الجنائي.
وفى النهاية » بعيداً عن التكييف القانونى للسلوك الإجرامي وطبيعته المعقدة فى مقام الجريمة الإلكترونية، يجب التأكيد على ضرورة الحذر من الاستخدام السيء لسلاح الهاتف المحمول أو ما يسمى بالهاتف الذكى والذى يقود صاحبه إلى طريق المسئولية الجنائية والمدنية « .