بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 08:52 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي منتخب الناشئين يوافق على استمرار محمود صلاح مع غزل المحلة في صراع البقاء جهاز حماية المستهلك بالشرقية يضبط مخزنًا غير مُرخص لإعادة تعبئة زيت وخل الطعام غدا ..الحفل الختامي لمسابقة المبدع المصري بالعاصمة السعودية الرياض بمشاركة أبناء الجالية جمارك مطار شرم الشيخ تحبط تهريب كمية من نبات الماريجوانا المخدر حزب حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس السيسي للإمارات: تؤكد وحدة المصير الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدا الجمعة التعليم العالي تتابع واقعة ارتكاب شخص أفعالا خادشة للحياء أمام سور كلية البنات جاكلين وقائد المنطقة الشمالية العسكرية يفتتحا محطة الصرف الصحي بقرية الحمراء صحة الشرقية تنفيذ ٦ قوافل علاجية مجانية استفاد منها ١٢ ألف و ٥٤٦ مواطناً حاول الهروب، ضبط مخدرات بحوزة راكب عربي في مطار القاهرة أزمة دواء Votrient تصل البرلمان.. البيومي يسأل الحكومة بشأن اختفاء علاج حيوي من القومي للأورام

المسـتشار أسامـــة الصعيدي يكتب بعد الإطلاع الهاتف المحمول سلاح مسموم

المسـتشار أسامـــة الصعيدي
المسـتشار أسامـــة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز الجريمة الإلكترونية الواقعة باستخدام المحمول من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وهو موضوع هام وخطير ويحتاج إلى العديد من المقالات نظراً لانتشار هذه الجرائم فى المجتمع مع قلة الوعى القانوني لدى السواد الأعظم من الناس، الأمر الذى جعلها تمثل نسبة كبيرة مما تنظره الدوائر الجنائية بالمحاكم الاقتصادية وهي صاحبة الاختصاص فى هذا الشآن.
فى البداية وجب التنويه أن استخدام تعبير الهاتف المحمول يشمل جميع الأجهزة المحموله التي تتضمن إمكانية الاتصال بالإنترنت وإجراء محادثات هاتفية من خلال برامج التواصل الاجتماعي.
وإذا كان التطور المذهل فى وسائل الاتصال الحديثة له الكثير من الجوانب الإيجابية فى حياة البشر يبقى الهاتف المحمول سلاح يقود صاحبه إلى دهاليز المحاكم وتتحقق بشأنه المسئولية الجنائية والمدنية، فهذا السلاح هو أداة ارتكاب الكثير من الجرائم التي تمثل عدواناً على حرمة الحياة الخاصة والعرض والشرف والاعتبار، والإخلال بالأداب العامة والتحريض على الإرهاب والفسق والفجور والاستغلال الجنسي للأطفال والسب والقذف وإفشاء الأسرار والبلاغ الكاذب والكثير من الجرائم التي لا يتسع مجرد مقال لشرحها.
وفى الحقيقة هذه الجرائم الإلكترونية التي تقع من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي تختلف جسامتها وفقاً للقصد الجنائي لمرتكبها وقد يتعدى القصد لدى مجرد فرد مرتكب جريمة بعينها، بل توجد أيضاً الجريمة المنظمة التي ترتكبها المنظمات الإجرامية مثل الجماعات الإرهابية التي تكون لديها دوافع سياسية والتي ينساق خلفها الكثير من الأشخاص من خلال وسائل التواصل الاجتماعي دون أن يدركوا أنهم يرتكبون جريمة وتتحقق بشأنهم المسئولية الجنائية، وهو ما يكلفهم الكثير من العناء لإثبات انتفاء القصد الجنائي.
وفى النهاية » بعيداً عن التكييف القانونى للسلوك الإجرامي وطبيعته المعقدة فى مقام الجريمة الإلكترونية، يجب التأكيد على ضرورة الحذر من الاستخدام السيء لسلاح الهاتف المحمول أو ما يسمى بالهاتف الذكى والذى يقود صاحبه إلى طريق المسئولية الجنائية والمدنية « .