بوابة الدولة
الجمعة 26 يونيو 2026 06:39 مـ 10 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الدولار يحافظ على استقراره في البنوك المصرية اليوم الجمعة 26-6-2026 استثمارات 2000 ميجاوات تغير خريطة الطاقة في مصر بالشراكة مع “صاني” هيئة الدواء المصرية تبحث مع شركات أكديما تعزيز التصنيع المحلي ودعم الأمن الدوائي أرباح بالقطارة وصعود بالصاروخ.. لغز سهم ”فرتيكا” صعد 764% بلا سبب الأهلي يستعجل عموتة لحسم مصير ثلاثي الفريق المعار.. وقلق من ضغط الوكلاء البحرية الدولية: مساران للخروج من هرمز الأول تتحكم به إيران والآخر أمريكا وعمان عودة الصعود.. أسعار الذهب ترتفع عصر الجمعة رغم الضغوط العالمية الإخوان تحت حصار الحظر.. ماذا قال البيت الأبيض عن أفرع ماليزيا واليمن؟ الاحتلال يقتحم شرق قلقيلية.. ومستوطنون يحرقون أراض زراعية شرق رام الله عمر مرموش فى الصدارة.. مصر تتفوق تسويقيًا على إيران قبل صدام كأس العالم محمود صابر: فخور بتمثيل مصر في كأس العالم.. وهدفنا الفوز على إيران وإسعاد الجماهير منتخب مصر يواجه إيران لحسم صدارة المجموعة السابعة والتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026

”حيزيا” رواية جديدة لـ واسيني الأعرج تعيد تركيب قصة حب جزائرية شهيرة

حيزيا
حيزيا

يصدر قريبا للأديب الجزائرى الكبير واسيني الأعرج رواية جديدة تحت عنوان حيزيا، وذلك عن دار الآداب للنشر والتوزيع، والتى يعيد فيها الأديب الجزائرى واحدة من أشهر قصص الغرام فى الجزائر والتى قد تتشابه مع رائعة الأديب البريطاني الأبرز وليام شكسبير، وهى قصة حيزيا وسعيد والتي وقعت في القرن التاسع عشر.

وقصة حيزيا حسب الرواية الشعبية الجزائرية تدور حول فتاة وقعت في حب ابن عمها سعيد الذي ترعرع يتيما في كنف والدها، وقررا الزواج في تحد للوالد الذي أراد تزويجها لأحد كبار القبيلة، لكن حيزية تمسكت بحبها لابن عمها، ما أجبر والدها على القبول بزواجهما على مضض، لكن كغيرها من قصص الحب الأسطورية، لم تنعم حيزيا وسعيد بنهاية سعيدة، إذ مرضت حيزية بمرض خطير وتوفيت وهي في الـ23 من عمرها، بعد زواج لم يدم سوى 40 يوما.

وجاء على الغلاف: الرواية أعادت تركيب قصة الحب الجزائرية المعروفة عند الجميع "حيزيا" التي تغني بها أغلب الفنانين الجزائريين من كل الأجيال. القصة حدثت في القرن 19، بعد بحث طويل قام به الكاتب استمر أكثر من ثلاث سنوات، وتنقلات كثيرة نحو مكان الأحداث، ومحاورة مشايخ الجنوب الصحراوي ونسائه المسنات القريبات تاريخيا من أحداث القصة، تكشفت له حقائق جديدة من بينها أن "حيزيا" قتلت بشكل تراجيدي، ولم تمت ميتة طبيعية، وأن الشاعر محمد بن قيطون الذي خلدها في مرثيته العظيمة التي تحمل اسمها، هو العاشق الحقيقي وليس صديقه "سعيد" الذي لم يكن أكثر من قناع أدبي وأخلاقي.

خالد بطل القصة الرواية سيقوم بالمغامرة الخطيرة مثل محقق بوليسي، لكشف السر المخفي وراء قصة حيزيا، ويضع تحت أنظارنا المندهشة تفاصيل قصة حب لم يكتب لها أن تعيش، عشيقة بسيطة في ظاهرها معقدة في عمقها، تتخفي تحتها طبقات من الصراعات القبلية والسياسية والتواطؤال المتبادلة مع الاستعمار الفرنسي.

"حيزيا" رواية وليست تأريخاً، استعارة لجزائر حية وجميلة، عرضة لكل المهاوي والانتهاكات والمزالق المدمرة.



noon noon noon iptv iptv iptv iptv iptv iptv iptv