بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 06:17 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حمادة فاروق: تحولات الاقتصاد العالمي تفتح نافذة أمام مصر لتصبح مركزا صناعيا وتصديريا إقليميا شباب الشرقيةالفور 94 ميداليات متنوعة بـ 4 ألعاب رياضية وزير الرى: نواصل حالة الطوارىء للتعامل مع الطلب المرتفع على المياه شاهد،غرفة ملابس الأهلي قبل مواجهة الزمالك في قمة الدوري الممتاز ارتفاع جديد بالحرارة.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس وأعلى درجة متوقعة شئون البيئةبالشرقية يفحص عوادم ٢٦٢ سيارة للتأكد من مطابقتها للإشتراطات بيراميدز وإنبي يتعادلان 1/1 بعد مرور 20 دقيقة محمد سيد إبراهيم يستقبل وفد من بيت العائلة المصرية للتهنئة بتوليه منصب رئيس جامعة ترتيب مجموعة التتويج في الدوري المصري قبل قمة الأهلي والزمالك الليلة انطلاق قافلة طبية شاملة بالنادي الرياضي بالبداري ضمن جهود صحة أسيوط شاهد، توافد جماهير الأهلي والزمالك على ستاد القاهرة قبل ساعات من قمة الدوري محافظ الشرقية:تنفيذ إزالة لـ ١٩ حاله بناء مخالف وتطبيق القانون على المتعديين

ذكرى رحيل عبده الحامولي.. تعرف على مكتشف موهبته وأسرار حبه لـ ألمظ

عبده الحامولي
عبده الحامولي

تحل اليوم ذكرى رحيل المطرب عبده الحامولي، الذي ولد بقرية الحامول، التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية عام 1836، ورحل عن عالمنا في 12 مايو عام 1901.

مشوار عبده الحامولي

بدأت موهبة عبده الحامولي، وعشقه للموسيقى تظهر منذ طفولته ما جعله ينزح للقاهرة.. وفي القاهرة تعرف على كبار الموسيقيين الذين درّبوه على أصول الفن والطرب.

وذاع صيته حتى وصل إلى الخديو إسماعيل صاحب الحس العالي.. وألحقه بحاشيته واصطحبه إلى الآستانة، وهناك اطّلع على أصول الموسيقى التركية.

التقى عبده الحامولي، بأحد حفظة الأدوار والموشحات ( شاكر أفندي الحلبي)، فدربه وعلمه أصول الغناء والطرب، ونشأت بينهما علاقة قوية نتج عنها شهرة عبده الحامولي في مجال الغناء وكون تختا شرقيا ضم فيه محمد عثمان والشيخ محمد عبد الرحيم المسلوب واللذان أصبحا مسئولين عن تلحين جميع أغان الحامولي بعد ذلك.

قرب عبده الحامولي من الخديو ومنع زوجته من الغناء

عرف عن الخديو إسماعيل حبه للفن، فعندما سمع عبده الحامولي وقع في عشق صوته فضمه لحاشيته، وأصبح من المقربين اليه، وغدا مطرب من مطربي القصر، ونتيجة لقرب الحامولي من الخديو سافر معه إلى عواصم العالم المختلفة، وخاصة إلى تركيا، فاستطاع الحامولي سماع الموسيقي التركية والتمعن في أصولها وبالتالي مزج الألحان المصرية مع الألحان التركية.

عاش الحامولي قصة حب كبيرة مع المطربة (ألمظ) انتهت بالزواج، وبعد إعلان زيجتهما منعها الحامولي من الغناء مرة أخرى في أي حفلات أو مناسبات، الأمر الذي أثار حفيظة الخديو إسماعيل، فأمر جنوده بإحضار الحامولي والقبض عليه جزاء منعه لألمظ من الغناء وبعد وساطة رجال القصر لدي الخديو أعفى الخديو إسماعيل عن الحامولي بشرط عودة ألمظ إلى الغناء في القصر مرة أخرى.