بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 10:04 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسامة ربيع: تطوير قناة السويس يعزز الأمان ويعيد الخطوط الملاحية بهية تفتتح وحدة الكشف المبكر والعيادات التخصصية بشرق القاهرة لخدمات صحة المرأة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الإمارات تطورات الأوضاع الإقليمية الرئيس السيسي يهنئ منتخب ناشئات مصر لكرة اليد ببلوغ نصف نهائي كأس العالم ترامب يتهم صحيفة واشنطن بوست بنشر شائعات وتقارير زائفة تتعلق بوزير الحرب أنكوش أرورا ضمن أقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2026 في قائمة فوربس ”البيومي” ينتقد منظومة الثانوية العامة ويطالب بإجابات حاسمة على شكاوى النتائج ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي

”نيويورك تايمز”: طلاب الثانوية الفلسطينيين يعلقون أحلامهم مع استمرار حرب غزة

قصف مدرسة تابعة للأونروا في مخيم البريج
قصف مدرسة تابعة للأونروا في مخيم البريج

اضطر طلاب الثانوية العامة في قطاع غزة في خضم الحرب المستمرة على القطاع منذ أكثر من 8 شهور إلى تعليق أحلامهم للعمل أولا على النجاة مع عائلاتهم قبل المضي قدما نحو مستقبل غير واضح.

وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، فإن كريم المصري أحد سكان قطاع غزة الذي أمطرته قذائف وذخائر جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر الماضي، كان من المفترض أن يخوض امتحاناته النهائية في المرحلة الثانوية، صباح اليوم /السبت/ ليكون على بعد أسابيع قليلة من التخرج والانتقال إلى الجامعة، لكن بدلاً من ذلك، أمضى كريم صباحه في ملء أكياس المياه وتجميدها لتحويلها إلى ثلج وبيعها لإعالة أسرته.

وقال المصري (18 عاما) إنه كان ينبغي أن يدرس في الوقت الحالي استعدادا لامتحاناته النهائية، "لكن بعد مرور أكثر من 8 أشهر على الحرب أقضي أيامي في العمل لإعالة أسرتي حتى تتمكن من التكيف مع الموقف" على حد تعبيره.

ويعتبر المصري واحدا من نحو 39 ألف طالب في غزة لم يتمكنوا من أداء امتحاناتهم النهائية للمرحلة الثانوية والتي كان من المقرر أن تبدأ اليوم في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية والأردن، لكن هؤلاء الشباب والفتيات لن يتمكنوا من التخرج، بحسب ما نقلت الصحيفة عن وزارة التعليم الفلسطيني.

وسلطت "نيويورك تايمز" الضوء على الدمار الذي لحق بالمنظومة التعليمية الفلسطينية في قطاع غزة، حيث يوجد ما لا يقل عن 625 ألف طفل محرومون من التعليم في غزة، وفقًا لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل الفلسطينيين ( أونروا)، مع إغلاق المدارس منذ بدء الحرب في أكتوبر الماضي، بعد ما يزيد قليلاً عن شهر من بدء العام الدراسي.

وبفعل الدمار، أصبحت أكثر من 76% من المدارس في غزة تحتاج إلى إعادة بناء أو إعادة تأهيل لتتمكن من العمل مرة أخرى، بعد الهجوم الإسرائيلي الذي دام عدة أشهر، وفقاً للأونروا التي تدير العديد من المدارس في قطاع غزة، فقد تم استخدام غالبية هذه المدارس كملاجئ لإيواء العديد من العائلات النازحة في غزة والتي يعيش معظمها في ظروف بائسة.

وأضاف كريم المصري أنه كان يحلم بدراسة تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الإسلامية بغزة أو الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، وكلاهما دمرهما القصف الإسرائيلي، وتعرضت جميع جامعات غزة الـ12 لأضرار جسيمة أو دمرت بسبب القتال، وفقا للأمم المتحدة.

وبدلاً من أن يعلق آماله على العودة إلى المدرسة والتخرج، أكد المصري أن الحرب غيرت أولوياته ويركز الآن على العمل لمواصلة دعم أسرته، مشيرا إلى أنه أثناء مروره من أمام مدرسته يراها "تحولت إلى ملاجئ" وعندما يلقي نظرة خاطفة على الداخل "يشعر بالألم".

بدورها، قالت إسلام النجار (18 عامًا) التي كان من المفترض أن تؤدي أول امتحان نهائي لها اليوم، إن مدرستها في دير البلح التي فر إليها العديد من سكان غزة بسبب الهجوم الإسرائيلي على رفح، قد تحولت أيضاً إلى ملجأ.

وأشارت النجار: "لا أستطيع أن أتخيل العودة لرؤية مدرستي، المكان الذي نتعلم فيه، وقد تحولت إلى مأوى مليء بالنازحين الذين يعيشون في ظروف بائسة"، مضيفة "عندما نعود لن نرى نفس الوجوه" في إشارة إلى زميلتها في الصف ومدرسيها ومديرتها الذين قتلوا خلال الحرب.

ولا تزال إسلام النجار متفائلة بإمكانية العودة إلى المدرسة والتخرج، لافتة إلى أنه "رغم العقبات الكثيرة التي تعترض كل ما نريد تحقيقه في غزة"، فإنها تحلم بالدراسة في الخارج ووضعت نصب أعينها جامعة هارفارد أو جامعة أكسفورد لدراسة إدارة الأعمال.