بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 12:45 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مياه الشرقية تنفذ خط مياه بطول٢٥٠متر لخدمة٧٠٠نسمة بقرية بحر البقر ٢بالحسينية مصرع وإصابة 13 شخصا جراء صاعقة برق فى تايلاند انخفاض أسعار النفط.. محدودية المخزونات تجعل أى صدمة مستقبلية قادرة على قلب اتجاه السوق سفير تركيا بالقاهرة يهنئ محمد صلاح بالانضمام لنادى طرابزون سبور وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية بـ5 مدن جديدة وزارة السياحة والآثار تنظم ورشة عمل لمنظم الرحلات الدولي Coral Travel محافظ الغربية يتابع أعمال رصف طريق سنباط حتى كوبري ميت النور رئيس جامعة أسيوط يتابع انتظام العمل بمقري التنسيق الإلكتروني مع انطلاق المرحلة الأولى مجلس الوزراء: حوافز واستثمارات تدعم التوسع الصناعي بالقطاعات ذات الأولوية رفع تجمعات المخلفات بمحيط حضانة أطفال بقرية منشأة أمين إسماعيل بمركز كوم حمادة رئيس الوزراء يستعرض خطة التحرك والرؤية الاستراتيجية لرئيس جهاز تنمية المشروعات محافظ أسيوط يشهد عقد قران إحدى فتيات دار الصفا لرعاية اليتيمات ويؤكد: الدولة تولي

الشاعر إبراهيم بن يحيى المهدي يكتب .. الوسادة الخالية

 الشاعر إبراهيم بن يحيى المهدي
الشاعر إبراهيم بن يحيى المهدي

الوسادة الخالية

سَأُغْمِضُ جَفْنَيَّ يَا غَالِيْةْ
و قُرْبِي وِسَادَتُكِ الخَالِيْةْ

لَعَلِّي أَرَاكِ خَيَالاً بِقُرْبِي
تَنَامِيْنَ كَالزَّهْرَةِ الغَافِيَةْ

و أَمْسَحُ رِفْقاً عَلَى وَجْنَتَيْكِ
فَلا أَخْدِشُ الوَرْدَةَ الزَّاهِيَةْ

تَمُرُّ الأَنَامِلُ فَوْقَ الشِّفَاهِ
لِتَشْفَي مِنْ الوَجْدِ بِالشَّافِيَةْ

و تَخْطُوٍ عَلَى الجِيٍدِ فِي رِقَّةٍ
تُلامِسُهُ لَمْسَةً حَانِيَةْ

و ترْفُلُ في خُصَلٍ كالحرير
ترقُّ بِملْمَسِها لاهِيةْ

سأغمض جفنيَّ لكن سأصحو
لألقى و سادتك الخاليةْ
سأغمض جفنيَّ حتى أراكِ
تطيرينَ شدواَ على الرابية

أمتِّع عيني بحسنٍ تجلى
و أطربُ للَّحنِ والغانيةْ

حماماً تفنَّنَ حوماً وغنَّى
حنيناً وحباً بِلا قافيةْ

أراكِ كطيرٍ يطيرُ لأجلي
فأُهْدي لهُ النغمةَ الشاديةْ

وأَشْعرُ وهماً بحبٍ وعزٍّ
و أُطلق للناس أنْغاميه

أنا الحبُّ لا حبَّ بعدي سيأتي
و ما مرَّ قبلي كأياميه

سأغمض جفنيَّ أُهْديك شِعري
أقولُ ويُغْرِيكِ إلقائيهْ

و أحسبُ أني حظيظٌ لديكِ
و ترضيكِ منيَ ألحانيهْ

فأشْدو و أشْدو لأقْربَ حتَّى
كأنَّكِ نمتِ بأحضانيهْ

فأُصغي لقلبكِ يشكو غراماً
و يشتاقُ للقْبلةِ الهانيهْ

و أرْسُمُها بين عينيكِ حباً
و شوقاً فتَرعشُ أعضائيه

أُحسُّكِ طفتِ بأرجاء جسمي
إلى أن سكنتِ بأحشائيه

سأغمض جفنيَّ أُصغي خيالاً
لصوتك يشدو بأشعاريهْ

فيزداد شِعري جمالاً وأَنْسى
مع الحبِّ آلامي الداميةْ

و أصْبو وأزْهو وأشْدو و أسْمو
أحلِّق في الغيمة العاليةْ

و أطلقُ لحناً يذيبُ القلوبَ
و تهْفو لهُ المهجةُ القاسية

و تسجعُ باللحن كلُّ الطيورِ
و تصْفو المحيطاتُ كالساقيةْ

و تعبقُ في الأرضِ كلُّ الزهورُ
و ترقصُ أغْصَانُها الحاليةْ

أعلِّلُ نفْسي بآمالِ حبٍ
متى تدركُ النفسُ آماليه ؟؟

تعليق :
أحبَّ الوسادةَ لمَّا تولتْ
و أَودَعها لوعةً قاسيةْ

كأنَّ الوسادةَ حنَّتْ عليهِ
وما حنَّتِ الغادةُ الجافيةْ

ينامُ عليها وتحْنو عليه
يحسُّ بها الوجنةَ الدانيةْ

يُقبِّلُ كلَّ الزوايا بشوقٍ
و يحْسبُها المنيةَ القاصيةْ

و يُرْقِدُها كلَّ ليلٍ و ينسى الـ
ـتي قد تسلَّت به لاهية

سميرةُ ليلٍ رفيقةُ حلمٍ
أنيسةُ روحٍ هي الخاليةْ

موضوعات متعلقة