بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 09:27 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فى فاقوس الحملات متواصلة ومتضافرة لاستكمال رفع الإشغالات وإزالة العشوائيات رئيس مياه الغربية يتابع أعمال إصلاح خط طرد محطة رفع صرف صحي بسيون لا شبهة جنائية.. تفاصيل وفاة محتجز داخل قسم شرطة بالغربية خدمات مجانية وخصم 50%.. تسهيلات جديدة لكبار السن وذوي الهمم بقطارات السكة الحديد محافظ الجيزة يستبعد نائب رئيس حى بولاق الدكرور لقطاع النظافة الطقس غدا.. حار رطب نهارا ورياح وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 32 درجة هل تعاود الحرارة ارتفاعها؟.. الأرصاد تكشف مفاجآت حالة الطقس حتى الجمعة تحركات ميدانية متواصلة لرفع الاشغالات والتعديات بفاقوس شرقية وزير الاتصالات: نستهدف الوصول بحجم الصادرات الرقمية لـ8 مليارات دولار بحلول 2028 فوج سياحي يضم ٥٠ سائحاً يزور رشيد اليوم خلال إحتفالات المحافظة بعيدها القومي الرئيس السيسى يؤكد ضرورة جذب وتنشيط الاستثمارات فى مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعى رابطة الأندية تعلن عقوبات الجولة الخامسة.. إيقافات وغرامات بالجملة

الشاعر إبراهيم بن يحيى المهدي يكتب .. الوسادة الخالية

 الشاعر إبراهيم بن يحيى المهدي
الشاعر إبراهيم بن يحيى المهدي

الوسادة الخالية

سَأُغْمِضُ جَفْنَيَّ يَا غَالِيْةْ
و قُرْبِي وِسَادَتُكِ الخَالِيْةْ

لَعَلِّي أَرَاكِ خَيَالاً بِقُرْبِي
تَنَامِيْنَ كَالزَّهْرَةِ الغَافِيَةْ

و أَمْسَحُ رِفْقاً عَلَى وَجْنَتَيْكِ
فَلا أَخْدِشُ الوَرْدَةَ الزَّاهِيَةْ

تَمُرُّ الأَنَامِلُ فَوْقَ الشِّفَاهِ
لِتَشْفَي مِنْ الوَجْدِ بِالشَّافِيَةْ

و تَخْطُوٍ عَلَى الجِيٍدِ فِي رِقَّةٍ
تُلامِسُهُ لَمْسَةً حَانِيَةْ

و ترْفُلُ في خُصَلٍ كالحرير
ترقُّ بِملْمَسِها لاهِيةْ

سأغمض جفنيَّ لكن سأصحو
لألقى و سادتك الخاليةْ
سأغمض جفنيَّ حتى أراكِ
تطيرينَ شدواَ على الرابية

أمتِّع عيني بحسنٍ تجلى
و أطربُ للَّحنِ والغانيةْ

حماماً تفنَّنَ حوماً وغنَّى
حنيناً وحباً بِلا قافيةْ

أراكِ كطيرٍ يطيرُ لأجلي
فأُهْدي لهُ النغمةَ الشاديةْ

وأَشْعرُ وهماً بحبٍ وعزٍّ
و أُطلق للناس أنْغاميه

أنا الحبُّ لا حبَّ بعدي سيأتي
و ما مرَّ قبلي كأياميه

سأغمض جفنيَّ أُهْديك شِعري
أقولُ ويُغْرِيكِ إلقائيهْ

و أحسبُ أني حظيظٌ لديكِ
و ترضيكِ منيَ ألحانيهْ

فأشْدو و أشْدو لأقْربَ حتَّى
كأنَّكِ نمتِ بأحضانيهْ

فأُصغي لقلبكِ يشكو غراماً
و يشتاقُ للقْبلةِ الهانيهْ

و أرْسُمُها بين عينيكِ حباً
و شوقاً فتَرعشُ أعضائيه

أُحسُّكِ طفتِ بأرجاء جسمي
إلى أن سكنتِ بأحشائيه

سأغمض جفنيَّ أُصغي خيالاً
لصوتك يشدو بأشعاريهْ

فيزداد شِعري جمالاً وأَنْسى
مع الحبِّ آلامي الداميةْ

و أصْبو وأزْهو وأشْدو و أسْمو
أحلِّق في الغيمة العاليةْ

و أطلقُ لحناً يذيبُ القلوبَ
و تهْفو لهُ المهجةُ القاسية

و تسجعُ باللحن كلُّ الطيورِ
و تصْفو المحيطاتُ كالساقيةْ

و تعبقُ في الأرضِ كلُّ الزهورُ
و ترقصُ أغْصَانُها الحاليةْ

أعلِّلُ نفْسي بآمالِ حبٍ
متى تدركُ النفسُ آماليه ؟؟

تعليق :
أحبَّ الوسادةَ لمَّا تولتْ
و أَودَعها لوعةً قاسيةْ

كأنَّ الوسادةَ حنَّتْ عليهِ
وما حنَّتِ الغادةُ الجافيةْ

ينامُ عليها وتحْنو عليه
يحسُّ بها الوجنةَ الدانيةْ

يُقبِّلُ كلَّ الزوايا بشوقٍ
و يحْسبُها المنيةَ القاصيةْ

و يُرْقِدُها كلَّ ليلٍ و ينسى الـ
ـتي قد تسلَّت به لاهية

سميرةُ ليلٍ رفيقةُ حلمٍ
أنيسةُ روحٍ هي الخاليةْ

موضوعات متعلقة