بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 01:12 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إنقاذ طفلة من الاختناق بعد ابتلاع عملة معدنية بمستشفى الفشن المركزي في بنى سويف رئيس الأكاديمية العربية يشارك ورشة عمل التحول المالي بالذكاء الاصطناعي في ليبيا وزير الصحة يكرم أبطال تمريض عيادات مدينة نصر ويمنحهم مكافآت مالية رئيس الوزراء يوافق على إنشاء منطقة استثمارية داخل مشروع ”البروج” بامتداد مدينة الشروق مراقبة الأغذية بكفر الدوار وغرب النوبارية ضبط 30 طن أغذية غير صالحة للاستهلاك الآدمى رئيس الوزراء يستقبل المدير العام لمنظمة اليونسكو الدكتور محمود عصمت: مصر غنية بالخامات الأرضيّة والعناصر والمواد النادرة 9.4 مليار جنيه إجمالي الإيرادات المستهدفة للقابضة وشركاتها التابعة.. وصافي الربح المتوقع 5.5 مليار جنيه محافظ البحيرة تعتمد نتيجة امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 100% وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يصل اليابان ويلتقي نظيره الياباني لاستعراض نجاحات التعاون المصري الياباني في التعليم والاطلاع على أحدث التطورات مجلس إدارة دار إقامة جامعة أسيوط بالقاهرة يناقش الحساب الختامي وخطط تنمية الموارد وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أخميم بمحافظة سوهاج بتكلفة 38 مليون جنيه

الكاتب الفرنسي الفيكونت دوشاتوبريان.. من أين جاءت شهرته؟

الفيكونت دوشاتوبريان
الفيكونت دوشاتوبريان

تمر اليوم ذكرى ميلاد الكاتب الفرنسي "الفيكونت دوشاتوبريان" إذ ولد في مثل هذا اليوم 4 سبتمبر 1768، وكان مؤلفًا ودبلوماسيًا فرنسيًا، كما أنه أحد أوائل الكتاب الرومانسيين في بلاده، كما كان الشخصية الأدبية البارزة فى فرنسا فى أوائل القرن التاسع عشر وكان له تأثير عميق على شباب عصره.

كان شاتوبريان يقضي معظم عطلاته المدرسية مع أخته في ملكية العائلة في كومبورج، حيث كانت القلعة شبه المهجورة التي تعود إلى العصور الوسطى تقع في غابات البلوط القديمة والأعشاب البرية، وبعد ترك المدرسة، أصبح في النهاية ضابطًا في سلاح الفرسان.

وفي عام 1797 كتب شاتوبريان أو مقال تاريخي وسياسي عن الثورات والذي رسم فيه أوجه التشابه بين الثورات القديمة والحديثة في سياق الاضطرابات الأخيرة التي شهدتا فرنسا آنذاك، ونشر بعدها رواية "أتالا" في عام 1801 وحققت نجاحًا فوريًا، وبعدها بعام أصدر عمله الجديد "درينية"، الذي حقق من خلاله شهرة واسعة جعلته أعظم كتاب عصره.

في عام 1803 تم تعيينه من قبل نابليون كسكرتير أول للسفارة في روما مكافأة له، ولم يكمل العام في منصبه حتى استقال منه، وظل يشغل مناصب سياسية مختلفة حتى عام 1830، إلا أن قرر ترك السياسة واتجه إلى الأدب، وخلال الفترة الماضية كان قد كتب "الشهداء" في عام 1809، وكتب "رحلة من باريس إلى بيت المقدس في عام 1811، وحقق انتشارا ونجاحا واسعا، وآخر ما كتبه قبل وفاته هو "مذكرات ما وراء القبر" والتي صدرت بعد وفاته في عام 1849.