بوابة الدولة
الجمعة 6 فبراير 2026 12:30 صـ 17 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حالة الطقس اليوم الجمعة 6 فبراير 2026.. الأرصاد تحذر من الشبورة والأتربة درجات الحرارة اليوم الجمعة 6 فبراير 2026.. أمطار خفيفة وأتربة عالقة جامعة أسيوط تعلن استعدادها لانطلاق الفصل الدراسي الثاني بعد غدٍ السبت 7 فبراير مجلس إدارة مركز النيل للتنوير والإشعاع الثقافي يناقش خطة الفعاليات الثقافية وحدات تدريبية متقدمة فى اليوم الثاني لدبلومة الرخصة الأفريقية (Pro1) لكرة القدم وكيل الأزهر: توسع المستشفيات الجامعية بالأزهر يخدم ملايين المواطنين فى ربوع مصر كل ما تريد معرفته عن مسلسل على كلاي.. الأبطال والقنوات العارضة المقاولون العرب يفوز على وادي دجلة بهدف شكري نجيب محافظ الإسكندرية يستقبل قيادات الاتحاد السكندري لبحث ملفات التطوير والإنشاءات اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يفتح ملف 2026 في اجتماع قيادي موسّع ويؤكد التكامل مع الأطر الوطنية مؤسسة حياة كريمة تتوجه بالشكر للرئيس السيسى بعد فوزها بجائزة دبى الدولية قرار جديد ضد المتهم بتسميم 8 كلاب فى حدائق الأهرام 6 أشهر

العالم الآثارى الدكتور محمد شبانة يكتب : مقام الولاية عند الصوفية بين الحقيقة والخرافة ( ١ )

العالم الآثارى الدكتور محمد شبانة
العالم الآثارى الدكتور محمد شبانة

بداية نود أن نشير إلى أن تلك الدراسة التي بين أيدينا الآن والتي سيتم نشرها في بضع مقالات تم تأليفها منذ حوالي العامين من قبل المؤلف الدكتور الآثارى محمد شبانة وكانت تلك الدراسة المقتضبة هي إحدى فصول الجزء الثاني من كتابه الذي صدر مؤخراً عن دار الحكمة في معرض القاهرة الدولي الأخير وعنوانه "النور الشعشعاني في كشف تابوت العز الحراني" والكتاب دراسة آثارية تاريخية صوفية تؤرخ لكشف آثاري جديد في مصر يتمحور حول إكتشاف تابوت شيخ الطريقة القادرية في عهد السلطان الأشرف برسباي في مصر وهو الشيخ عز الدين عبد العزيز حفيد الشيخ حياة بن قيس الحراني من جهة الأب وحفيد الشيخ الصوفي الشهيرعبد القادر الجيلاني من جهة الأم, وقد تناول الكتاب فضلاً عن الدراسات الآثارية والتاريخية دراسات ومباحث صوفية كان من بينها هذا المبحث والذي كان في الأصل الذي تم تأليفه من الكتاب هو الدراسة رقم (4) من الجزء الثاني وعنوانها " معيارية الولاية أو العرفان وجزافية إطلاق الألقاب" إلا أن المؤلف عدل عن إقحام هذه الدراسة في كتابه السالف الذكر وقرر حذفها آنذاك من الكتاب لظروف خاصة لكن حان وقت ظهور تلك الدراسة إلى النور خاصة في ظل حالة الجدل التي أصابت المجتمع المصري مؤخراً حيال الصوفية وشيوخهم.

الحقيقة أنه ليس ثمة معيارية أو مقياس ثابت لاصدار الأحكام في التراث الصوفي, فإذا كانت الولاية أو العرفان (من الولي أو العارف) عبارة عن حال باطني بين العبد وربه فكيف يمكننا أن نقوم بكل هذه الهيكلية والترتيب المُعقّد والتفصيل الدقيق للغاية؟ ونصدر الأحكام بأن هذا قطب وذاك بدل وفلان نجيب وعلان نقيب ...الخ, ويترتب على ذلك إطلاق الألقاب جُزافاً, ونحن هنا لا نقدح أو نقول بعدم وجود أولياء الله وأهله وخاصته وأحبابه, لكن حينما نطالع التراث الصوفي نجد أن البعض يذكر شروطاً لـ "الولاية الصوفية" وللقطبية بالتبعية؛ فابن عربي مثلاً يذكر أنه لا بد للقطب وهو خليفة الله في الأرض من أن يعلم بمعاني حروف أوائل السور سور القرآن المعجمة مثل ألف لام ميم وغيرها كما ذكر "دي جونج" كاتب مادة "القطب" في موسوعة الإسلام أن القطب لكي يكشف عن مقامه لا بد له من الإتيان بكرامات ظاهرة, وكذلك لا بد له من معرفة معاني الحروف التي في بدايات السور تلك المعاني التي يتلقى علومها عن الله بدون واسطة.
وهناك من جعل من علامات القطب " كثرة تحمله للبلايا والإنكار عليه, فإن جميع بلاء أهل الأرض ينزل عليه أولاً ثم يتفرع منه".
كما أن البعض ذكر أن القطب لا يصير قطباً إلا إذا شرب من نهر الحياة عند جبل قاف سبع مرات ولا يكون غوْثاً إلا إذا شرب منه ألف مرة.
لكن في الوقت نفسه نجد أن هناك – ووسط حالة المغالاة في إطلاق ألقاب "القطب" جُزافاً – من يقول بأن مقام القطبية لم يصل إليه إلا شخصان هما الشيخ عبد القادر الجيلاني والشيخ نظام الدين بدواني.
ومن ناحية أخرى وفي خضم المعايير التي يضعها الصوفية كشروط لإطلاق لقب "ولي" أو "قطب" على أحد الصالحين والتي منها ضرورة الإتيان بالكرامات التي تُثبت مقامه نجد أن ابن عربي – والذي أكد هو الآخر على بعض الشروط السابقة للعارفين كما مر بنا – يتعرض لعباد يُطلِق عليهم "الملامية" بأنهم عباد وصلوا إلى أقصى درجات الولاية وما فوقهم إلا درجة النبوة ولهم مقام "القُربة في الولاية" وأنهم عباد لا يشغلهم نظر الخلق إليهم فهم :" ... لا يُعْرَفون بخرق عادة فلا يُعَظَّمون, ولا يُشار إليهم بالصلاح الذي في عُرف العامة مع كونهم لا يكون منهم فساد فهم الأخفياء الأبرياء الأمناء في العالم الغامضون في الناس فيهم".
يريد ابن عربي أنهم طبقة عليا جداً من الأولياء دون النبوة مباشرةً, وأنهم أخفياء لا تظهر لهم كرامة أو خرق عادة, بل لا يُشار حتى إليهم بالصلاح رغم أنهم ليسوا فاسدين.
ومما له صلة نقل الدكتور أحمد صبحي منصور عن ابن الحاج نكرانه مغالاة الناس في إطلاق العنان لخيالهم في إسباغ مقام القطبانية على من يشاؤون بقولهم هذا قطب وذاك بدل لأن وجهة نظره "أن القطب واحد وقلّ من يعرفه".
وقد رصدت الدكتورة سعاد الحكيم في كتابها "المعجم الصوفي" هذه الظاهرة وعزتها إلى غياب الحس النقدي الصوفي الذي أدى إلى امتزاج الكرامات بالأساطير والخرافات, وذكرت أن مفهوم الولاية نفسه أُطلق جُزافاً في نصوص الصوفية بعد القرن السابع الهجري "فكل من ظهر بصلاح وتقوى, أو خرق عادة وتقريب, أو تصدى لتربية المُريدين, يُطلق عليه: الولي" وما هو بولي لأن الولاية تعيين إلهي" وللحديث بقية

كاتب المقال العالم الآثارى الدكتور.. محمد شبانة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9089 47.0086
يورو 55.3055 55.4325
جنيه إسترلينى 63.5990 63.7577
فرنك سويسرى 60.3407 60.4923
100 ين يابانى 29.8326 29.8980
ريال سعودى 12.5084 12.5356
دينار كويتى 153.4725 153.8490
درهم اماراتى 12.7702 12.7995
اليوان الصينى 6.7578 6.7732

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7415 جنيه 7335 جنيه $153.13
سعر ذهب 22 6800 جنيه 6725 جنيه $140.37
سعر ذهب 21 6490 جنيه 6420 جنيه $133.99
سعر ذهب 18 5565 جنيه 5505 جنيه $114.85
سعر ذهب 14 4325 جنيه 4280 جنيه $89.32
سعر ذهب 12 3710 جنيه 3670 جنيه $76.56
سعر الأونصة 230700 جنيه 228210 جنيه $4762.81
الجنيه الذهب 51920 جنيه 51360 جنيه $1071.89
الأونصة بالدولار 4762.81 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى