بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:53 صـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -... محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة

محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى


بالأمس الثلاثاء صدر قرار وزير الصحه الدكتور خالد عبدالغفار برحيل الدكتور أسامه بلبل مدير مديرية الصحه بالغربيه ، وهو القرار الذى إنتظرته طويلا وطالبت به كثيرا بوضوح وشفافيه وعلنيه ، ليس لشخصه لأن شخصه محل تقدير وإحترام لاشك فى ذلك ، إنما مرجع ذلك الأداء ، والإداره ، والطريقه ، والأسلوب ، والنهج ، وأمور كثيره تتعلق بالإداره فى تقديرى سيتطلب وقتا طويلا حتى يتعافى منها من بمديرية الصحه قيادات وعاملين ، وغيرها ستكشف عنه الأيام عبر الأوراق الرسميه ، وأجد من الفروسيه ألا يستمر توجيه النقد له ككاتب صحفى متخصص ، وأحد الصحفيين من أبناء الغربيه المهمومين بشئونها رغم أن مسئولياتنا بالقاهره كقيادات صحفيه ، خاصة بعد أن أصبح فى ذمة التاريخ بالنسبه للغربيه له ماله وعليه ماعليه ، ورحيله إلى الإسكندريه داعيا لأهل الأسكندريه الأحباب الصبر الجميل ، بل أدعو له بالتوفيق وأن أجد لديه من الأداء مايصوب ماتحفظت عليه فيه أثناء توليه المسئوليه بالغربيه .

لقد سجلت بقلمى ذات يوم لعله ينتبه أن المسئول يرحل ، ويلزم بيته بعد خروجه على المعاش لكن الصحفى يظل يغرد بقلمه ، لأنه يقينا شاهدا على العصر ، وأنه سيرحل عنا إن آجلا أو عاجلا ، كما رحل قبله كراما أعزاء فضلاء نذكرهم اليوم بكل الخير من الدكتور محمد شرشر ، إلى الدكتور عبدالناصر حميده ، مرورا بالدكتور عبدالقادر كيلانى إبن بسيون الحبيب ، وذلك بعد إنتهاء رسالتهم الوظيفيه على خير بالمعاش مرفوعى الرأس حسنى السمعه ، وهو سيرحل بالنقل لمكان آخر وسيكون بالنسبه لمحافظتنا ذكرى طبقا لمقدور الله تعالى وطبيعة الحياه ، وتمنيت أن يكون ذكرى طيبه وليس فيها مايؤلم ، أو يكون محل تندر لكنه لم يعى ذلك على الإطلاق .

مؤلم أن أقول أننى مشفق كثيرا على كل من سلك مسلك مستهجن من العاملين الكبار وحتى الصغار بمديرية الصحه بالغربيه ليرضى الدكتور أسامه بلبل ، وسعيد بكل الكرام الذين كانوا نموذجا مشرفا فى الأداء والعطاء والإحترام ، ولم ينزلقوا أبدا فى الترهات ولو بسيف الحياء لأنهم كبار فى القلب منهم الدكتور محمد سلام مدير مستشفى المنشاوى وطنطا العام سابقا ، والدكتور محمود عوض الضنين مدير مستشفى طنطا العام ، والدكتور محمد الحلفاوى مدير الإدارة الصحيه ببسيون ، والدكتور محمد الشرقاوى مدير مستشفى بسيون المركزى ، والدكتور وليد الصياد نائب مدير مستشفى كفرالزيات العام ، ولاعزاء لمن تم إستخدامهم للنيل من الآخرين ، وإجتهدوا فى إصدار السخافات مجاملة لشخص مدير المديريه لكننى كنت لهم رادعا فلم ينالوا إلا الخذلان وهؤلاء لايطيب لى ذكرهم عافانا الله وإياهم ، متمنيا بمنتهى الشفافيه أن يطوى قيادات المديرية الكرام فى القلب منهم القيمه الطبيه الدكتور محمد عينر وكيل المديريه السابق ، والفاضله الكريمه الدكتوره سماح صفوت مدير إدارة الصيدله وكل من طالهم نهج الدكتور أسامه بلبل من العاملين بمديرية الصحه تلك الصفحه ، وينطلقوا فى الأداء لخدمة مرضانا الأحباب ، بالتعاون مع القياده الجديده للمديريه .

يبقى الدعوات الطيبات بالتوفيق لوكيل وزارة الصحه بالغربيه الجديده الدكتوره رشا خضر القياده المحترمه متمنيا أن تنطلق فى الأداء عبر رؤيه جديده ، ونهج يعظم الإحترام ، والإعتماد على الكفاءات ، وأن تخرج مابداخلهم من عطاء إنطلاقا من تقدير لشخوصهم ، ونصيحه ألا تسمع لأحد ، وأن تكتشف قدرات العاملين بنفسها ، ويكون تقييمها لهم عبر الأداء والعطاء وتحمل المسئوليه ولتنتبه للوشايات والشلليه والإستغلال .

تلك إطلاله صادقه من القلب دفعنى لطرحها الواجب الوطنى ، وأمانة القلم الذى أقسمت على مصداقيته منذ عام 84 أى قبل 42 عاما مضت يوم تشرفت بأولى خطواتى فى بلاط صاحبة الجلاله الصحافه وحصولى على عضوية نقابة الصحفيين العريقه ، وماأعرفه وأدركه كاتبا صحفيا وصل لأعلى موقع صحفى بالصحافه المصريه كنائبا لرئيس تحرير جريده يوميه قوميه ، وبات ينتمى لجيل الرواد بنقابة الصحفيين ، ونائبا بالبرلمان عن المعارضه الوطنيه الشريفه والنظيفه حيث الوفد فى زمن الشموخ .