بوابة الدولة
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 12:12 صـ 25 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
درجات الحرارة اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026.. المحسوسة بالقاهرة 42 وأسوان 43 درجة حالة الطقس اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026.. تحذير عاجل من ارتفاعات بالدرجات وزير العمل: إدراج مؤهلات مراكز التدريب بالسجل الوطني وزير البترول يتابع من مركز التحكم انتظام إمدادات الغاز وتأمين احتياجات السوق شركة مياه القاهرة تعلن قطع المياه عن مناطق بحلوان لمدة 4 ساعات الأربعاء وزيرا التموين والاتصالات يتابعان منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد وزيرا التموين والاتصالات يعقدان اجتماعا لمتابعة منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد بصمة الوجه خلال شهر.. تنظيم الاتصالات يعلن موعد تطبيق المنظومة الجديدة لشركات المحمول مصر تقدم شحنة جديدة من الأدوية لدعم القطاع الصحى اللبنانى النائب الدكتور محسن البطران يطالب بدعم المواطن والاسرة المصرية باقامة المعارض طوال العام سفير عُمان: مصر والسلطنة شريكان قادران على بناء جسر اقتصادي عربي من المحيط الهندي إلى البحر المتوسط غلق كلى لشارع بن سندر بالقاهرة لتنفيذ أعمال حفر.. اعرف التحويلات

سما سعيد تكتب.. عيد ميلاد الكينج.. عزف منير على أوتار السينما جعل صوته رمزا للسلام والحب والقسوة

محمد منير
محمد منير

محمد منير أو الكينج الذى عرفته الأجيال على مدار تاريخه الفنى، والذى لطالما أبدع بصوته الشجى العذب الذى يحاكى قلوبنا ويلمس أرواحنا، الذى لم يكتف بتألقه الموسيقى التى جعلته متربعاً على عرش النجومية العالمية لسنوات طويلة، بل وكانت له بصمته المختلفة فى السينما التى وثقت موهبته الفريدة فى قصص عن الحرب والحب والقسوة، وأحياناً الفلسفة

منير صاحب الإحساس الموسيقى العالى، الذى قام بدور الصديق الوفى، فى فيلم "حكايات الغريب" الدور الذى كان ممتلئا بأهوال الحرب والمشاعر الإنسانية، وتوثيقاً لدور المقاومة الباسلة لمدن القناة وشبابها، فمن منا لم يتذكر الأغنية الأيقونية "حلوة بلادى السمرة" بصوته الذى استمر لسنوات معبراً عن الحرب والسلام، فى رحلة بحثه عن "عبد الرحمن" أو "الغريب" أو كل مصرى يفدى بدمه أرض بلاده.

"يوم مر ويوم حلو" منير فى شخصية عرابى النجار، شاب بسيط فى حاله وهيئته، لكنه قاسى يبحث عن لحظات السعادة ولكن دون أن يرحم امرأة أرملة وحيدة تسعى لسد دين زوجها، منير جسد الشخصية الشريرة التى تظهر فى كل مشهد وفى الخلفية بعض المقطوعات بصوته التى أبرزت هذه القسوة بطريقة فريدة، ناقلاً بأدائه تعقيدات الحياة التى واجهتها البطلة وكان هو أحد أسبابها، جعلت المشاهدين يكرهون عرابى وصوت فاتن حمامة فى خلفية المشهد الأخير وهى تقول "هيروح منى فين، مسيرى الاقيه، والدين هينسد والعدو هيتهد".

أما فى فيلم "المصير"، ظهر منير كفيلسوف، صاحب الآراء الفكرية "الشاعر" والذى لم يكن مجرد تمثيل أمام الكاميرا، لمطرب يغنى "لسه الأغانى ممكنة" بل كانت مشاهد عميقة تبحث عن الفكر والتوافق بين القلب والعقل، الشخصية الفلسفية التى أخرجها المخرج الراحل يوسف شاهين ولولاه لما كنا نرى منير فى قوة أدائه التمثيلى.

أوتار السينما، التى لا تحتاج سوى عازف محترف، صاحب صدق مشاعر وإحساس يلمس القلوب، الموهبة التى لم تستغل بالشكل الكافى فى التمثيل، لكنها سيطرت على الساحة الغنائية العالمية لسنوات وسنوات، ولازالت تمتعنا تحت شعار "الكينج" محمد منير

موضوعات متعلقة