بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 08:39 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب مصطفى البهي: «صناعة النواب» تناقش الاستراتيجية الصناعية المحدثة مع الوزير.. الاثنين المقبل السيد البدوي: الوفد لن يستجدي مقاعد البرلمان من أحد.. وهدفنا استعادة مكانة الوفد واستقلال قراره الوطني رئيس جامعة أسيوط يشهد اليوم العلمي «أكتوبر الوردي في صعيد مصر» الذي ينظمه معهد جنوب مصر للأورام للتوعية جامعة أسيوط تنظم مبادرة «صحتك أولًا» للتوعية بالقضايا السكانية وتنظيم الأسرة بكلية الخدمة جامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية حول معايير السلامة في المعامل لمتابعة الانضباط المدرسى وكيل وزارة التعليم بأسيوط يعلن تكثيف الجولات الميدانية لمديرى الادارات رئيس الوزراء يفتتح مدرسة النيل المصرية الدولية بحى السويس رئيس الوزراء يفتتح فرع دار الإفتاء المصرية بمحافظة السويس الداخلية تعلن مد فعاليات المرحلة الـ 28 من مبادرة كلنا واحد لمدة شهر وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشارى ترامب أزمة ليبيا وترسيم الحدود البحرية وزارة الصحة: تطعيم 12 مليون طفل ضد الحصبة خلال 4 أيام بنسبة تغطية 56% محافظ أسيوط: جلسة تشاور عامة بصدفا لمناقشة مقترحات الخطة الاستثمارية للعام المالي

لو مامي جديدة.. 4 تعديلات بسيطة للتخلص من تقلبات المزاج بعد الولادة

الحامل
الحامل

تتأثر الصحة العقلية للأمهات الجدد بشكل كبير بسبب التقلبات النفسية التي تلي الولادة، ومع ذلك، فإن التغييرات الإيجابية في النظام الغذائي ونمط الحياة يمكن أن تؤدى إلى تحسين الحالة النفسية لديك خاصة في فترة ما بعد الولادة والوقاية من أعراض مثل القلق والاكتئاب، ويمكن للأمهات تعزيز صحتهن البدنية والعقلية لتجاوز هذه المرحلة الانتقالية بسهولة أكبر من خلال تنفيذ مناهج شاملة في النظام الغذائي والحياة اليومية، وفقًا لتقرير موقع "WEBMD".

فيما يلى.. 4 توصيات غذائية ونمط الحياة للوقاية من المشاكل النفسية للأمهات الجدد:

- تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية

مثل أحماض أوميجا 3 الدهنية في النظام الغذائي، حيث أن هذه الأنواع من الأطعمة مفيدة جدًا خلال فترة ما بعد الولادة لتعزيز الوظيفة العصبية وتنظيم العواطف والمشاعر، ويمكن أن تساعد الأطعمة مثل الجوز أو بذور الكتان أو السلمون أو السردين في تحقيق ذلك.

الأطعمة الكاملة، تلعب الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة دورًا كبيرًا في تعزيز الصحة البدنية والعقلية، وتساعد الأطعمة الكاملة مثل الفواكه والخضروات في الحفاظ على نسبة السكر في الدم وتعزيز الرفاهية العقلية.

تحسين صحة الأمعاء، من خلال تضمين الأطعمة المخمرة في نظامك الغذائي، حيث تحتوى الأطعمة المخمرة مثل الزبادي على الكثير من البروبيوتيك المفيدة جدًا لجسمك، ويمكن أن يؤثر وجود بكتيريا الأمعاء على أنشطة الدماغ، وتساعد الأمعاء الصحية في تحسين الصحة البدنية والعقلية.

تضمين الأطعمة التي تحتوي على البريبايوتيك، مثل الشوفان والموز والتي تساعد في تخفيف التوتر والقلق، مما يؤدي إلى تحسين الصحة العقلية.

تجنب الأطعمة المصنعة، التي غالبًا ما تحتوي على نسب عالية من السكريات والمواد الحافظة الضارة وتسبب بدورها في مشاكل بالأمعاء، ويمكن التعامل مع هذا عن طريق تقليل استهلاك الأطعمة المصنعة.

- الحصول على روتين ثابت لوقت النوم

من خلال توفير بيئة هادئة عن طريق تقليل مستويات الضوء والضوضاء لخلق جو هادئ يشجع على النوم جيدًا، ويمكن أن يساعد وجود روتين نوم ثابت في حياتنا اليومية في مزامنة الساعة الداخلية للجسم، وحاولِ الحصول على الاسترخاء والهدوء قدر الإمكان قبل الذهاب إلى الفراش حتى تحصلين على نوم جيد، ويمكنك تجهيز جسمك لذلك من خلال ممارسة بعض التمارين السهلة والمريحة مثل القراءة أو اليوجا السهلة.

- شرب الماء بشكل متكرر والترطيب المناسب

يساعد شرب الماء في الحفاظ على مستويات الطاقة لديكِ وتعزيز عمل وظائف الدماغ، مما يساعد في تحسين الحالة المزاجيةن وذلك من خلال شرب ما لا يقل عن 8-10 أكواب من الماء يوميًا حيث يساعدك ذلك في التعافي بعد الولادة من خلال تخفيف التعب وموازنة مستويات الإلكتروليتات، واحرصى أيضًا على، تناول الأطعمة المرطبة مثل البرتقال والبطيخ والكرفس والخيار وما إلى ذلك، ويمكن أن يؤدي هذا إلى تسريع الشفاء مع تعزيز القدرة على التحمل.

ويمكن أن يساعدك تناول شاي الأعشاب، وهو من أفضل الخيارات، في تهدئة جسمك من الداخل والخارج، وتعزيز الهضم والاسترخاء بشكل صحيح مع الحفاظ على ترطيبك أيضًا، مثل البابونج والنعناع.

- اعطِ الأولوية للأهداف القابلة للتحقيق والعناية الذاتية

خصصِ وقتًا لنفسك للقيام ببعض الأنشطة الترفيهية التي من شأنها أن تساعدك في تحقيق الرفاهية العقلية والتخلص من التوتر والاكتئاب، مثل القراءة أو الفن أو الاستماع إلى الأغاني، إن القيام بهذه الأشياء مفيدة للصحة النفسية والعاطفية، وحددِ المهام اليومية القابلة للتنفيذ، من خلال تقسيم العمل إلى أجزاء أكثر إحكامًا وقابلية للإدارة حتى لا تشعرين بالثقل.