بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 03:49 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الذكاء الاصطناعي والفوضي العاطفية.. مشروع تخرج بإعلام مصر للعلوم والتكنولوجيا منتخب مصر تحت 17 عامًا يفتح مرانه للإعلام قبل السفر إلى المغرب تضامن النواب تسأل القومى الامومه عن مايتم رده إلى الخزانه العامه من ميزانيه الخبير الاقتصادى فوزى السيد يطالب بانشاء مناطق صناعيه داخل المشروعات الزراعيه الاحتياطي الأجنبي لمصر يسجل 53.01 مليار دولار بنهاية أبريل وزير التخطيط يستعرض تطورات مُعدلات التضخم خلال أبريل 2026 جامعه دمنهور قافله توعيه ضد عنف المراه بوادر النطرون بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مدير المركز الإعلامي لحزب حماة الوطن يزور الصين ضمن وفد يضم 10 دول عربية ( صور ) نقل النواب توافق على تعديل بعض أحكام قانون إعادة تنظيم هيئة النقل النهري جامعة دمنهور: قافلة توعية ضد عنف المرأة بوادى النطرون المهندس عبد الرحمن عجمي ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 2026 للقادة الأكثر تأثيرا في القطاع العقاري

الكاتب الصحفى مجدي سبلة يكتب ..لماذا يعزف الناس عن المشاركة في الاحزاب ؟!

الكاتب الصحفي مجدى سبلة
الكاتب الصحفي مجدى سبلة

تعددت الأسباب لعزوف الناس عن المشاركة في الأحزاب والانضمام إليها ..
*أولاها: افتقاد الوعي الحزبي فى كتل الأغلبية وحزب الكنبة ونقص الكوادر المؤهلة لبث هذا النوع من الوعي وعدم رغبة المتلقين من الجماهير لتلقي هذا النوع من الوعي الحزبي .
*ثانيا :انشغال الناس بهمومهم الاقتصادية وامورهم الحياتية والمعيشية ..
*ثالثاً :عدم قبول الشارع للقيادات الحزبية التى تأتى بها الأحزاب لجذب الجماهير وإصرارها على الاعتماد على نوعية غير مرغوبة وتفتقد إلى الكاريزما التى تجيد جمع العضويات الجديدة لهذه الأحزاب التى ربما أن تكون أحد الأسباب الرئيسة في نفور الناس من العضوية .
وأيضاً يرجع العزوف إلى أن كوادر الأحزاب لديهم تصور أنهم بكارنيهاتهم يمكن أن يحصلوا على خدمات من الجهات التنفيذية ليست من حقهم ويعتبروا هذه الكارنيها جواز مرور في هذه الجهات وغالباً ما يطلبون خدمات غير قانونية وربما قد تكون خدمات بمقابل لانعلمه.
*رابعاً :تركيز الأحزاب على رجال المال والأعمال والمفترض أن الأحزاب تتعامل مع الطبقات الغير قادرة والدنيا لجذبهم في الانتخابات وكأنهم قيادات جاءوا لهذه المهمة فقط لا لإقناع الناس بأهداف ومبادئ وبرامج الحزب ..
*خامساً :عدم وجود خطط حزبية واضحة وافتقاد الأحزاب إلى الدراسات الدقيقة لملفات يعانى منها الناس وتناقش فيها الحكومة من خلال نواب الأحزاب والوصول إلى حلول وعدم اطلاع الجماهير على هذا السعي الحزبي الذى يحقق جذباً للجماهير ..
*سادساً : أن الأجهزة التنفيذية تقع في فخ كلمة حزب الأغلبية وتعتبره الحزب الحاكم على طريقة الحزب الوطنى زمان مع العلم لم يكن في أحزابنا حزب يحكم لكن هناك حزب للأغلبية العددية وبالتالي لابد من جرعة توعية لدى الأجهزة التنفيذية بأن الأحزاب كلها يجب أن تتعامل على مسافة واحدة ولا يفضلون حزباً على حزب في التعامل مع الجماهير .
* سابعاً : عزوف النخبة والشخصيات العامة والقيادات الطبيعية عن الانضمام للأحزاب الأمر الذى يؤثر في جذب العضويات لهذا الحزب أو ذاك - الغريب أن الأحزاب لم تكن موجودة فى الشارع ولم توفر رؤية للحكومة فى العديد من القضايا التى تهم المواطن أو الأماكن التى لا تصل إليها" بالرغم من أنه كان يجب أن تكون الأحزاب بديلاً عن المجالس الشعبية المحلية التى كانت صوت الناس للحكومة .
و من أسباب العزوف أيضا هناك من يعتبر نفسه فوق التنظيمات الحزبية ويتصور أن الانضمام إليها تؤثر على ماهيته الشخصية .. علاوة على عدم دعم الدولة للأحزاب في منحهم مساحة من الديمقراطية وحرية التعبير لدرجة أن من يسمون بالكوادر يخشون التحدث أمام بعضهم البعض وهناك من يدخل الحزب بحثاً عن الضوء وهناك من ينظر للأحزاب كمن ينفخ في بالونة مثقوبة ولديهم حاله من اليأس في حين أن المشاركة الحزبية هي مشاركة في الحكم ولكن إذا مورست بطريقة صحيحة وسليمة ..
نحن نعلم أن الأحزاب يجب أن توفر حق المواطنين في التعبير عن آرائهم بحرية بشكل فردى أو جماعي وتمكين الأحزاب ومرشحيهم من عقد الاجتماعات واللقاءات مع العلم أن وعي الأحزاب بين الجماهير يجب أن يكون بمسئولية وطنية تحفظ ترابط ثوابت الدولة وهذا يتحقق من خلال كوادر وقيادات حزبية على درجة كبيرة من الفهم والوعي بمفهوم الدولة ..